واشنطن العاصمة 12:08 PM

قتيلان في الدمام.. وإعلان حوثي عن استهداف وزارة الدفاع السعودية

الحوثيون يواصلون هجماتهم شبه اليومية على منشآت المملكة وبنيتها التحتية.

اقرأ بـ English
· 2 دقيقة قراءة
تُظهر هذه اللقطة، المأخوذة من تسجيل كاميرات مراقبة، ووُفرت عبر وكالة "أ ف ب" التلفزيونية (AFPTV)- ما يصفه التحالف بأنه هجوم شنه الحوثيون على مطار أبها الدولي في 7 أكتوبر 2026.
تُظهر هذه اللقطة، المأخوذة من تسجيل كاميرات مراقبة، ووُفرت عبر وكالة "أ ف ب" التلفزيونية (AFPTV)- ما يصفه التحالف بأنه هجوم شنه الحوثيون على مطار أبها الدولي في 7 أكتوبر 2026.

واصل الحوثيون المدعومون من إيران هجماتهم على منشآت النفط ومرافق الطيران السعودية، وسقط قتيلان، الخميس، باستهداف مطار الملك فهد الدولي في الدمام، بحسب ما أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية.

والخميس قالت جماعة الحوثي، المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، إنها شنت أيضا هجمات على مقر وزارة الدفاع السعودية في الرياض، ومنشآت لشركة “أرامكو” في ينبع.

ولم يصدر أي تأكيد سعودي على الفور بشأن تلك الهجمات، لكن مصادر مطلعة ذكرت لرويترز أن شركة “أرامكو” السعودية العملاقة للنفط طلبت من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران.

ويعد طلب الإخلاء، الأول من نوعه منذ بدء حرب إيران في فبراير الماضي.

في المقابل أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، الخميس، اعتراض وتدمير أربع مسيّرات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.

وأسفرت هجمات سابقة على مطارات في الرياض وأبها والدمام عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصا وإصابة مئات آخرين.

والأربعاء قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية مشترطا عدم ذكر اسمه لـ”الحرة” إن وزارة الخارجية أصدرت أمرا بمغادرة الموظفين الحكوميين الأميركيين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من السعودية.

ولفت المسؤول إلى تأكيد الوزارة أن “الأعمال العدائية للحوثيين” قد تتصاعد بسرعة، وقد يمتد التصعيد إلى مناطق تتجاوز المنطقة المباشرة المتأثرة.

وسبق أن نشر الحوثيون في وقت سابق هذا الشهر، إحداثيات مطار، ومصفاة الرياض، ومقر أرامكو في الظهران، قبل نجاحهم في استهدافها.

ويقر الباحث السعودي في العلاقات الدولية، مبارك آل عاتي، في تصريحات لـ”الحرة” بالتهديدات التي تشكلها هجمات الحوثيين، مشيرا إلى أن الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة الانتحارية تمثل تحديا عالميا.

وتشكل مساحة السعودية التي تزيد عن مليون وثلاثمئة ألف ميل مربع، تحديا يواجه منظومات الدفاع الجوي، كما أن انتشار منشآت وحقول النفط في مساحات شاسعة، جعل الدفاع عنها أكثر صعوبة أمام صواريخ ومسيرات الحوثيين.

وأطلقت الحكومة اليمنية، قبل نحو ثلاثة أسابيع عملية عسكرية في اليمن بدعم سعودي لاستعادة مناطق من الحوثيين.

وبعد إطلاق العملية كثف الحوثيون ضرباتهم على المملكة، وأسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين في 10 أكتوبر في مطار الملك خالد في الرياض، في أعنف هجوم على المملكة منذ أكثر من عقد.

ويرى الأكاديمي المتخصص في العلاقات الدولية بجامعة الملك سعود، سعد الحامد، أن السعودية تواصل العمل على مسارات عدة تشمل الضغوط السياسية ومحاولات الوساطة والتحركات الدبلوماسية، إلى جانب العمليات العسكرية على الأرض.

واعتبر، في تصريحات لـ”الحرة” أنه من غير المنطقي توقع توقف الحوثيين عن الرد على استهداف قدراتها، بهدف القضاء عليها.

ويلفت إلى أن البعض لا يستوعب دخول السعودية بالفعل “مرحلة حرب”، مشيرا إلى الوضع الحالي الذي يشهد استهدافات متكررة وسقوط مسيرات وصواريخ.

  • شاركت سكينة المشيخص في إعداد هذا التقرير من دبي.

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة