من هو الجنرال الإيراني الذي خطّط لـ”كسر أميركا وإسرائيل”؟

أفاتار الحرة الحرة2025-06-12
FILE PHOTO: Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) Commander-in-Chief Major General Hossein Salami speaks during a parliament meeting in Tehran, Iran, January 22, 2023. Iranian Parliament website/WANA (West Asia News Agency)/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY/File Photo

ربما يكون مقتل اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أول ضربة أمنية لشخصية قيادية إيرانية كبيرة بعد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني مطلع العام 2020.

لم يتبين بعد كيف قُتل سلامي. بعملية استخبارية، أم بغارة جوية؟ لكن الخبر أكدته وكالة تسنيم ووسائل إعلام رسمية في إيران، وقد قتل مع مجموعة أخرى من القيادات العسكرية والعلماء النوويين في الهجوم الضخم الذي تشنه إسرائيل على إيران منذ ساعات.

يشكّل قتل سلامي ضربة موجعة لإيران وخلخلة لأعمدة النظام. فالرجل لم يكن مجرد قائد عسكري بل أحد رموز المنظومة العقائدية للنظام الإيراني.

وُلد حسين سلامي عام 1960 في محافظة أصفهان وسط إيران. درس الهندسة الميكانيكية في جامعة إيران للعلوم والتقنية عام 1978، لكن الحرب الإيرانية-العراقية التي اندلعت في سبتمبر 1980، غيّرت مسار حياته. انضم إلى الحرس الثوري الإيراني من بوابة فرعه في أصفهان، وشارك في القتال من كردستان الإيرانية، حيث سطع نجمه العسكري سريعاً.

في سنوات الحرب، تولّى قيادة فرقتي كربلاء 25 والإمام الحسين 14، ثم أُوكلت إليه مسؤولية قاعدة نوح البحرية، وهو موقع استراتيجي شكل نواةً لبنية الحرس البحرية فيما بعد.

مع نهاية الحرب، واصل سلامي مسيرته العسكرية والأكاديمية. حصل على درجة الماجستير في إدارة الدفاع من كلية أركان الجيش، ثم تدرّج في المناصب القيادية داخل الحرس، حتى وصل إلى القمة بعد أن عيّنه المرشد علي خامنئي قائداً عاماً للحرس الثوري.

خلال سنوات قيادته، تحوّل سلامي إلى واحد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في إيران. في عام 2019 قال صراحة إن إيران “تخطط لكسر أميركا وإسرائيل وشركائهم”.

وبحسب المعطيات التي جمعها عنه المركز العربي لدراسات التطرف، قام سلامي في ديسمبر 2007 بتهديد أوروبا، وفي السنوات اللاحقة ظل يرى في إيران قوة إقليمية صاعدة، على وشك التحول إلى قوة عالمية، معلنًا أن “الهيمنة الغربية على العالم الإسلامي انتهت”، وأن العالم بصدد “يوم القيامة السياسي” بعد فشل القوى الكبرى في كبح طهران.

أُدرج سلامي على قوائم العقوبات الدولية بدءًا من مجلس الأمن عام 2006، ووزارة الخزانة الأميركية عام 2007، ثم لاحقاً على القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي.

وفي سبتمبر 2023، قدّم الادعاء الفرنسي شكوى جنائية ضده، إلى جانب قائد “فيلق القدس” إسماعيل قاآني، ووزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب، بتهمة إصدار تهديدات بالقتل ضد نشطاء إيرانيين وفرنسيين دعموا احتجاجات ما بعد مقتل مهسا أميني.


اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك لتصلك أحدث التقارير من الحرة

* حقل الزامي

اترك رد

https://i0.wp.com/alhurra.com/wp-content/uploads/2025/08/footer_logo-1.png?fit=203%2C53&ssl=1

تابعنا

© MBN 2026

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading