معضلة فوردو
قلعة إيران النووية المحصنة وحسابات الحرب عالية المخاطر.
حصن تحت جبل
كانت منشأة فوردو في الأصل قاعدة سرية للحرس الثوري، وقد صُممت خصيصاً للبقاء. دفاعها الأساسي هو الكم الهائل من الصخور والأتربة التي تحميها من القصف الجوي.
عمق التحصين
80-100م
في عمق كتلة جبلية، مما يوفر درعاً طبيعياً أقوى بكثير من الخرسانة المسلحة القياسية.
فوردو مقابل نطنز
| الخاصية | فوردو | نطنز |
|---|---|---|
| الدور الأساسي | اختراق / تخصيب عالٍ | إنتاج صناعي منخفض التخصيب |
| القدرة الاستيعابية | ~3,000 جهاز طرد مركزي | ~50,000 جهاز طرد مركزي |
| التحصين | 80-100 متر في صخور صلبة | ~8 أمتار من التراب/الخرسانة |
الطريق إلى القنبلة
لقد زادت إيران بشكل منهجي من درجة نقاء التخصيب رداً على الضغوط الدبلوماسية، وكل خطوة تقربها أكثر من القدرة على صنع سلاح.
الذخائر مقابل عمق الهدف
يخلق عمق فوردو الهائل فجوة في القدرات. الذخائر الإسرائيلية القياسية لا يمكنها الوصول إلى المنشأة، مما يجعل القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات الخيار الوحيد القابل للتطبيق لتدميرها.
قنبلة GBU-28 الإسرائيلية
اختراق: ~6م
قنبلة GBU-57 الأميركية
اختراق: ~60م
مخزون إيران المخصب
إلى جانب التحصين، يكمن الخطر في مخزون إيران المتزايد من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يقلل بشكل كبير من "وقت الاختراق" اللازم لصنع سلاح.
المخزون المبلغ عنه من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% حتى منتصف 2025:
>400 كغم
هذه المادة قابلة للنقل وتمثل جزءاً كبيراً مما هو مطلوب لسلاح نووي.
أربعة مسارات محفوفة بالمخاطر
ضربة أميركية بقنبلة GBU-57
السلاح التقليدي الوحيد الذي قد ينجح. يتطلب قاذفات B-2 ويخاطر بحرب أميركية إيرانية مباشرة.
ضربات جوية إسرائيلية
يمكن أن تلحق الضرر بالمداخل وأنظمة الدعم ولكن لا يمكنها تدمير المنشأة الأساسية. مخاطرة عالية بالفشل.
غارة للقوات الخاصة
التسلل إلى الموقع لزرع متفجرات داخلية. مخاطرة عالية جداً بفشل المهمة والأسر.
سيبراني/تخريب
على غرار نموذج ستوكسنت لإتلاف أجهزة الطرد المركزي رقمياً. النجاح متغير ويمكن عكسه.



