بعد أيام على مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، تستعد الأخيرة للإعلان عن اسم المرشد الجديد.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن عضو مجلس خبراء القيادة في إيران أحمد علم الهدى قوله إن المجلس انتخب مرشداً للثورة، مشيراً إلى أن الأمانة العامة للمجلس ستعلن رسمياً عن اسمه.
وكان آية الله محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس الخبراء في إيران، قد أكد، اليوم الأحد، أن المجلس توصل تقريبا إلى توافق بين الأغلبية.
وأضاف إن هناك “بعض العقبات” التي لا تزال بحاجة لتذليل فيما يتعلق بهذه العملية.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الهيئة كان لديها خلاف بسيط حول ما إذا كان يجب أن يأتي قرارها النهائي بعد اجتماع بالحضور الشخصي أم أن يتم إصداره دون الالتزام بهذا الإجراء الشكلي.
وقال آية الله محسن حیدري، وهو عضو آخر في مجلس الخبراء، في مقطع فيديو نشرته نور نيوز اليوم الأحد، إن عقد اجتماع للمجلس بحضور الأعضاء للتصويت النهائي غير ممكن في ظل الظروف الحالية.
وترددت، في الأيام القليلة الماضية، أسماء مرشحين عدة لخلافة خامنئي أبرزها نجله مجتبى، الشخصية المحافظة والمعروفة بمواقفها المتشددة حيال مسائل مهمة، مثل دور الحرس الوطني وطريقة التعامل مع الاحتجاجات الشعبية السابقة في البلاد.
ويرى سينا أزودي، أستاذ سياسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن، في حديث لموقع “الحرة”، أن صعود مجتبى يعني “تمكيناً مطلقاً” للحرس الثوري.
كذلك، تردد اسما حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية كخلف محتمل لخامنئي، وعلي رضا أعرافي، عضو مجلس صيانة الدستور.


