منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، انشغل الباحثون في الشأن الليبي بسؤال لم يجد حتى الآن إجابة مقنعة: كيف تحولت ثورة رفعت شعارات الحرية وبناء الدولة إلى بلد تتنازع سلطته حكومات ومؤسسات وميليشيات وقوى إقليمية ودولية؟ ركزت بعض التفسيرات على التدخل العسكري لحلف الناتو، وبعضها أعاد أصل الأزمة إلى إرث القذافي الذي ترك وراءه دولة … تابع قراءة ليبيا في كتاب “إفساد الثورة”
بعد سقوط القذافي، تحولت ليبيا إلى ساحة تتنافس فيها قوى سياسية ودينية ومسلحة على النفوذ، بينما عجزت مؤسسات الدولة عن استعادة دورها واحتكار السلطة والسلاح.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه