هل تغلق تركيا حدودها مع إيران؟

رويترز's avatar رويترز2026-03-01
معبر "كابي كوي" الحدودي بين تركيا وإيران في ولاية فان. (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام تركية وثلاثة من حملة جوازات السفر الأجنبية الذين عبروا الحدود إلى تركيا من معبر خوي الحدودي الشمالي الغربي في إيران اليوم الأحد إن بعض المواطنين الإيرانيين يُمنعون من العبور.

وبعد يوم من شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران أسفرت عن مقتل الزعيم الأعلى علي خامنئي ومسؤولين كبار آخرين، قال أحد المسافرين لرويترز إن هناك أعدادا متزايدة ممن ينتظرون العبور إلى إقليم فان في شرق تركيا.

وقال المسافرون الثلاثة إن سبب التأخير غير واضح. وقالت السلطات التركية والسفارة الإيرانية في أنقرة إن المعابر الحدودية الثلاثة بين البلدين مفتوحة وإنه يمكن للمواطنين العودة إلى ديارهم.

وقال أرسلان أرسلان بعد وصوله إلى تركيا “الناس يريدون القدوم إلى تركيا لكن لا يُسمح لهم بالدخول”، مضيفا أن عددا يتراوح بين 300 و400 مسافر ينتظرون العبور على الجانب الإيراني.

وقال أرسلان “هناك أيضا الكثير من المركبات (المتوقفة) عند خوي”.

ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من عدد المسافرين على الجانب الإيراني من الحدود.

وقال أوموت جونجورور، الذي عاد إلى تركيا بعد الهجمات، إن مواطنين إيرانيين مُنعوا من المغادرة بسبب مشكلات فنية.

وأضاف “لا يسمحون للمواطنين الإيرانيين بمغادرة البلاد. ويقولون إن النظام معطل”، مشيرا إلى أنه لم يلاحظ وجود حشد كبير على الجانب الإيراني. وقال “حتى بالنسبة لنا، كانت إجراءات جوازات السفر يدوية”.

وذكرت صحيفة (فان بولتش جازيتيسه) المحلية أن المواطنين الأتراك هم فقط من يُسمح لهم بدخول تركيا من المعبر في حين يسمح للمواطنين الإيرانيين فقط بالعودة إلى بلدهم.

ولم يُلاحظ أي اضطرابات على الجانب التركي من المعبر، المعروف باسم كابيكوي، حيث بدت حركة السيارات والركاب عادية في مطلع الأسبوع.

وعقدت الحكومة التركية اجتماعا حول أمن الحدود لمراجعة الإجراءات المتخذة لمواجهة الهجرة غير النظامية المحتملة ولتعزيز القدرات.


اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك لتصلك أحدث التقارير من الحرة

* حقل الزامي
https://i0.wp.com/alhurra.com/wp-content/uploads/2025/08/footer_logo-1.png?fit=203%2C53&ssl=1

تابعنا

© MBN 2026

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading