السفير رايان كروكر عن إيران ولبنان وحدود القوة

في مقابلتها مع السفير رايان كروكر، تستشرف رئيسة تحرير MBN، ليلى بزي، منطقة تنزلق أكثر فأكثر بعيدا عن الدبلوماسية وتهوي عميقا في حالة من عدم اليقين. يرى كروكر أن انهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم يكن مفاجئاً، نظراً لانعدام أي أرضية مشتركة، محذراً في الوقت ذاته من أن الضغط العسكري وحده لن يؤدي إلى نتيجة دائمة. ومن الخليج ومضيق هرمز إلى لبنان وباكستان، يرسم صورة أوسع لشرق أوسط قد تنجح فيه الترتيبات المؤقتة في احتواء التصعيد، لكنها لا تحل شيئاً، حيث يظل الاستقرار المستدام مرهوناً بدول أقوى وليس بالقوة وحدها.

ليلى بزي: ينضم إليّ اليوم السفير رايان كروكر، أحد أكثر الدبلوماسيين الأميركيين خبرة، مع عقود من الخدمة في لبنان والعراق وأفغانستان وباكستان، وفهم واضح لمدى سرعة تحول المكاسب قصيرة الأمد إلى فخاخ طويلة الأمد.

شكراً سعادة السفير على مشاركتكم. في التاسع من أبريل، قلتَ لإذاعة NPR إن لا شيء ينتهي فعلاً في الشرق الأوسط، وإن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لن يحل الكثير. الآن وبعد أن انتهت محادثات إسلام آباد إلى طريق مسدود، هل كان هذا المسار متوقعاً منذ البداية؟

السفير رايان كروكر: شكراً. نعم، لا أعتقد أنه كان مفاجئاً على الإطلاق أن المفاوضات لم تحقق أي تقدم حقيقي. كانت أجندتا الطرفين متعارضتين تماماً. لم تكن هناك أي أرضية مشتركة، وأعتقد أن كل من يتابع المنطقة كان يمكنه أن يرى أن هذه المحادثات لن تفضي إلى شيء، وهو ما حدث بالفعل. سيكون هناك تواصل غير مباشر مستمر. أنا متأكد أن الباكستانيين قالوا إنهم سيبقون نشطين، أو أن وسطاء آخرين سيلعبون دوراً، لكن في الوقت الحالي لا أرى أي أفق يُذكر للدبلوماسية.

ليلى بزي: مع تعثر الدبلوماسية، تقوم الولايات المتحدة بتشديد الضغط في مضيق هرمز وتوسيع انتشارها العسكري في المنطقة. هل هذا استعراض محسوب للقوة أم بداية ملامح صراع أوسع مع إيران؟

السفير رايان كروكر: لا أرى فعلاً احتمالاً كبيراً لصراع أوسع، رغم أن ذلك ممكن بالتأكيد. هذا وضع شديد التعقيد، مع الكثير من العناصر المتحركة، وتغيرات مستمرة في مواقف اللاعبين الرئيسيين، خصوصاً الولايات المتحدة وإيران، وكذلك إسرائيل. لذا يمكن أن يحدث أي شيء، لكنني لا أرى أن التصعيد الإضافي هو السيناريو الأكثر ترجيحاً.

إدخال قوات المارينز إلى المنطقة، ولواء من الفرقة 82 المحمولة جواً، هذه قوات كافية لتنفيذ ضربة سريعة جداً على جزيرة أو ما شابه، لكنها ليست قوة كافية لاحتلال أي شيء. كما أعتقد أن الرئيس ترامب يقول إنه لا يريد أن يتوسع الصراع. سنرى ما سيحدث لاحقاً.

هناك عدد من السيناريوهات الممكنة، لكنني لا أتوقع، وآمل بالتأكيد، ألا نشهد هجوماً برياً أميركياً واسع النطاق. في الواقع، أعتقد أن الصورة أوسع من ذلك بكثير.

ليلى بزي: على مدى عقود، كانت الولايات المتحدة الضامن الرئيسي لأمن الخليج. لكن مع تغيّر التوازنات الإقليمية وتصاعد الضغوط على مضيق هرمز، هل تفقد واشنطن هذا الدور، أم أن إيران تستخدم هذا الممر المائي كورقة ضغط استراتيجية؟

السفير رايان كروكر: بالنسبة لدول الخليج العربية، السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وعُمان، ليس لديها الكثير من الخيارات. لن تبتعد عن الولايات المتحدة. بل قد تصبح أكثر اعتماداً علينا في مجال الأمن، وإن كانت أقل حماساً لهذه العلاقة. لكنني لا أرى تراجعاً كبيراً في العلاقات بين الولايات المتحدة ودول الخليج.

أحد الأمور المثيرة للاهتمام التي يجب مراقبتها مع استمرار الحصار الأميركي لمضيق هرمز هو ما إذا كانت القوات البحرية، خصوصاً في الإمارات والسعودية، سترسل سفنها للمساعدة في فرض الحصار. حتى الآن، لم تفعل ذلك. لكنني أراقب ما إذا كانت ستشرك قواتها لدعم الولايات المتحدة في زيادة الضغط على إيران.

هذا أحد الأمور التي أتابعها. لقد حافظت هذه الدول حتى الآن على موقف دفاعي بحت. والمشاركة في الحصار قد تتماشى مع هذا النهج الدفاعي. لكنني أعتقد أن ذلك سيكون مؤشراً إضافياً على الاتجاه الذي ستسلكه دول الخليج في هذا السياق.

ليلى بزي: سعادة السفير، لقد خدمت في إسلام آباد خلال فترات من المناورات الاستراتيجية المعقدة. اليوم، بينما تقدم باكستان نفسها كوسيط محايد بين واشنطن وطهران، فهي أيضاً توسع مبيعاتها من الأسلحة إلى السعودية والسودان. هل يعكس ذلك تحولاً من العمق الاستراتيجي إلى الانتهازية الاستراتيجية؟ وماذا يعني أن السعودية تتجه إلى باكستان للحصول على السلاح بدلاً من الولايات المتحدة؟

السفير رايان كروكر: أعتقد أن لدى باكستان مصلحة أساسية واحدة في هذا الوضع، وهي تعزيز علاقاتها مع إدارة ترامب والولايات المتحدة. لقد رأينا جميعاً ما حدث العام الماضي في المواجهة بين الهند وباكستان. التدخل الأميركي حال دون اندلاع صراع أوسع، كما أدى إلى تحسن كبير في العلاقات بين البلدين.

رئيس أركان الجيش الباكستاني قام بزيارة ودية للغاية إلى واشنطن، والتقى الرئيس ترامب. وأعتقد أن ذلك حفّز تحركاتهم الحالية لاستخدام هذا الصراع كفرصة لبناء علاقات أقوى مع واشنطن، وقد تم الرد على ذلك بالمثل.

أعتقد أن إدارة ترامب ممتنة لدور باكستان. وفي الوقت نفسه، لدى باكستان علاقة وثيقة طويلة الأمد مع السعودية. وهناك، بحسب علمي، اتفاق دفاعي بين البلدين، لم تُفعّله السعودية بعد، وربما تأمل باكستان ألا يحدث ذلك.

ليلى بزي: ألا يجعل ذلك أيضاً باكستان عبئاً محتملاً على واشنطن، بالنظر إلى تقارير عن بيعها أسلحة لجهات مثل الجيش الوطني الليبي؟ ألن يتعارض ذلك مع المصالح الأميركية؟ أم أن باكستان تبالغ في تقدير قيمتها الدبلوماسية بينما تواصل صفقات السلاح حيثما أمكن؟

السفير رايان كروكر: أعتقد أن هذه العلاقة الوثيقة ستزداد متانة وعمقا. لا أظن أن هذه الإدارة تركز كثيراً على من يبيع ماذا ولمن في ليبيا. لا أعتقد أنهم يهتمون.

مرة أخرى، تسعى باكستان للحصول على دعم أميركي في مواجهة الهند، وكذلك في التعامل مع طالبان في أفغانستان. وهي ترى فرصة لتعزيز علاقاتها مع واشنطن، وهذا ما تعمل عليه في هذا الصراع.

ليلى بزي: مع انعقاد محادثات غداً في واشنطن بمشاركة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وممثلين لبنانيين وإسرائيليين، الهدف هو وقف إطلاق النار وليس اتفاق سلام. هل ترى في ذلك خطوة نحو الاستقرار أم مجرد ترتيب مؤقت يُبقي نفوذ إيران قائماً؟

السفير رايان كروكر: كما تعلمين، الصراع في لبنان يعود إلى زمن طويل. عملية الليطاني كانت في عام 1978، عندما شنت إسرائيل اجتياحاً برياً حتى نهر الليطاني، واستمرت في وجود عسكري في جنوب لبنان حتى عام 2000. وبين هذا وذاك، شهدنا اجتياحاً واسعاً عام 1982.

الهدف آنذاك كان منظمة التحرير الفلسطينية، واليوم هو حزب الله. وفي الواقع، نشأ حزب الله نتيجة الاجتياح الإسرائيلي والاحتلال. هذه قصة طويلة ومعقدة ومأساوية، لا أعتقد أن بضعة أيام من المحادثات في واشنطن ستحلها.

من الجدير بالذكر أيضًا أن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان خلال عامي 1982 و1983 انتهت بتوقيع اتفاق 17 مايو/أيار 1983، لكنه لم يُنفَّذ قط، إذ لم يحظَ بمصادقة البرلمان اللبناني. وبذلك، فإن الاتصالات المباشرة بين الجانبين ليست جديدة؛ فقد سُلك هذا المسار سابقًا، دون أن يُحقق سلامًا دائمًا

وأرى، وقد كنتُ على هذا الرأي منذ بعض الوقت، أن الحلّ الوحيد طويل الأمد لتحقيق السلام في لبنان وفي شمال إسرائيل، بشكل مستدام ودائم، يمرّ عبر قيام دولة لبنانية أقوى. وبالطبع، فإن الإجراءات الحالية، ولا سيما التدفق الكبير للنازحين من الجنوب إلى بيروت ومناطق أخرى في لبنان، تُحدث أثرًا معاكسًا تمامًا، إذ تُضعف الدولة اللبنانية بدلًا من تعزيزها. لذلك، آمل أن يُفضيَ الوساطة الأميركية إلى التوصل إلى شكلٍ من أشكال وقف إطلاق النار.

ليلى بزي: سعادة السفير، تحدثتم عن مفاوضات عام 1983. كنتم في لبنان آنذاك ونجوتم من تفجير السفارة الأميركية، ثم عدتم لاحقًا للمساعدة في إعادة افتتاحها. في ذلك الوقت، كان لبنان دولة ضعيفة، واليوم لا يزال كذلك. فما الذي تغيّر؟ أليس التاريخ يعيد نفسه؟ ماذا يمكن للحكومة اللبنانية أن تقدّمه واقعيًا على طاولة المفاوضات مع الإسرائيليين إذا كانت لا تملك فعليًا قرار الحرب والسلم؟

السفير رايان كروكر: ستواصل الولايات المتحدة، في ظل هذه الإدارة، سياستها الرامية إلى العمل على تعزيز القوات المسلحة اللبنانية وتقوية الدولة اللبنانية، وعلى أن تُدرك جميع الأطراف أن استقرار وأمن البلدين والمنطقة لا يمكن أن يتحققا إلى حدٍّ كبير إلا من خلال حكومة مركزية لبنانية أقوى مما هي عليه الآن. وفي هذا السياق، آمل بشدة أن تتخذ الولايات المتحدة خطوات فورية لتخفيف عبء نحو مليون نازح لبناني في دولة تعاني أصلًا من الضعف. إن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والأمم المتحدة منخرطتان بعمق في لبنان لدعم الحكومة في هذا الملف، وقد أطلقتا نداءً طارئًا بقيمة 300 مليون دولار. وآمل أن تبادر الولايات المتحدة إلى توفير هذا التمويل، ليس فقط كإجراء إنساني، بل أيضًا كوسيلة لتعزيز الدولة اللبنانية، أو على الأقل لعدم إضعافها. هذه هي المعضلة الأساسية هنا.

لقد اندلع الغزو الإسرائيلي عام 1982 نتيجةً لعمليات نفذتها جماعات فلسطينية مسلحة من جنوب لبنان، بما في ذلك هجمات عبر الحدود داخل إسرائيل وقصف متبادل عبر الحدود. وكانت تلك الشرارات التي أدت إلى غزو 1982. وبالطبع، لم تكن الدولة اللبنانية تملك آنذاك أي سيطرة على منظمة التحرير الفلسطينية أو على الوجود الفلسطيني في جنوب لبنان.

إذا انتقلنا سريعًا إلى الحاضر، بعد نحو 44 عامًا، نجد السيناريو نفسه مع اختلاف اللاعب في جنوب لبنان. فلم يعد الفلسطينيون هم الفاعل، بل حزب الله المدعوم من إيران. الدينامية هي ذاتها: لم تكن الدولة اللبنانية تسيطر على أراضيها في سبعينيات وأوائل ثمانينيات القرن الماضي، ولا تسيطر عليها اليوم. وأعتقد أن الحل لن يتحقق إلا من خلال بسط سيطرة فعلية للدولة على كامل الأراضي اللبنانية. وهذا لن يحدث بسرعة، لكنه يشير إلى وجود دينامية متغيرة.

فالثورة في سوريا، على سبيل المثال، أخرجت سوريا من المعادلة كداعم لحزب الله وكمعبر للمساعدات الإيرانية. كما أن إيران نفسها باتت أضعف بكثير. وبرأيي، فإن الرأي العام اللبناني لا يقف خلف حزب الله. لذلك، هناك مجموعة من العوامل الإقليمية والداخلية التي قد تُسهم في توسيع نطاق سيطرة الدولة، لكن ذلك لن يحدث بين ليلة وضحاها، ولن يتحقق تحت نيران إسرائيل.

لذلك، آمل أن تتمكن إسرائيل من تحقيق أهدافها المباشرة عبر إضعاف القدرات العسكرية لحزب الله في الجنوب واستهداف قياداته في بيروت وغيرها، ثم توافق على وقف إطلاق النار وأن تتبنى رؤية طويلة الأمد للوضع. لقد جرّبت كل الخيارات الأخرى منذ عام 1978.

فرغم امتلاكها قوات مسلحة قوية وما تولّده من قوة، فإن ذلك لم يحقق أمنًا مستدامًا على الحدود الإسرائيلية اللبنانية. الشخص الوحيد القادر على تحقيق ذلك هو دولة لبنانية قوية ومستقلة. وهذا يتطلب وقتًا واستمرارية ودعمًا، لا سيما من الولايات المتحدة، وكذلك من دول أخرى.

كما يتطلب إدراكًا من الجانب الإسرائيلي بأن هذا المسار سيستغرق وقتًا، وأنه حتى في حال توقف القتال، فإن الدولة اللبنانية ليست في موقع يمكّنها من نزع سلاح حزب الله بالقوة. فهذا لن يتحقق إلا من خلال بناء تدريجي لدولة لبنانية أقوى، وهو أمر يحتاج إلى وقت. لكن إسرائيل والولايات المتحدة، وربما لبنان نفسه، أمضوا ما يقارب نصف قرن من الصراع دون نتيجة تُذكر، وحان الوقت لتجربة مسار مختلف.

ليلى بزي: سعادة السفير، كما حذّرتم في 9 أبريل، هل لا تزالون تتوقعون أن تؤدي محادثات الغد إلى طريق مسدود؟

السفير رايان كروكر: حسنًا، أتوقع أن يدعو الإسرائيليون إلى تحرك لبناني سريع لنزع سلاح حزب الله، فيما سيطالب اللبنانيون بوقفٍ فوري لإطلاق النار. ومن غير المرجّح أن يتحقق أيٌّ من هذين الأمرين بسرعة أو خلال وقت قصير.

علينا أن نأمل فقط أن تدرك إسرائيل، بدعم وتشجيع، بل وبضغط أيضًا من الولايات المتحدة، مرةً أخرى أن استخدام القوة لن يحل مشكلة الأمن على حدودها الشمالية. لذلك، لا أتوقع حدوث أي اختراق دبلوماسي كبير. لكنني أرى أن انخراط الولايات المتحدة هنا مهم للغاية، ويسعدني أن أرى أننا منخرطون في هذا الجهد الدبلوماسي.

وبحسب ما أفهم من التقارير الإخبارية، فإن الرئيس دونالد ترامب كان أيضًا على تواصل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في محاولة للحد من العنف. وآمل أن تستمر هذه الجهود، لأن الولايات المتحدة، في هذه الحالة وفي حالات كثيرة أخرى، تظل الشريك الذي لا غنى عنه للتوصل إلى شكلٍ من أشكال الحل السلمي، سواء على المدى القصير أو الطويل.

ليلى بزي: قبل أن أودّعك، سعادة السفير، لفتني شيء ذكرته في شهادتك أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ: «كن حذرًا مما تُقدِم عليه، وكن أكثر حذرًا في كيفية الخروج منه». هل تواجه الولايات المتحدة اليوم خطر تكرار هذا الخطأ مع إيران، أي الدخول في صراع قد لا تتمكن من السيطرة عليه؟

السفير رايان كروكر: حسنًا، من البديهي يا ليلى أن إشعال حرب في الشرق الأوسط أسهل بكثير من إنهائها. ولا أحد منا يستطيع أن يتنبأ الآن إلى أين تتجه الأمور، لا سيما مع دخول ما يشبه الحصار الأميركي حيّز التنفيذ. أعتقد أن أفضل ما يمكن أن نأمله هو عودة غير رسمية إلى الوضع القائم في 28 فبراير.

تواصل الولايات المتحدة تعليق مختلف أنواع العمليات ضد إيران، وفي المقابل تسمح إيران، ربما ليس عبر إعلان رسمي بل عبر أفعالها، بإعادة فتح المجال أمام حركة العبور بشكل طبيعي. هذا هو أفضل سيناريو أستطيع تصوره، لكنه في النهاية لا يفعل سوى إعادتنا إلى ما كنا عليه في 27 فبراير، دون أن يحل أي شيء.

ومرة أخرى، الحروب في الشرق الأوسط أسهل بكثير من إشعالها مقارنة بإنهائها. ولا أرى أي أفق فوري لإنهاء هذه المواجهة، سواء عبر الدبلوماسية أو عبر المزيد من استخدام القوة. لذلك، آمل فقط أن يمارس الطرفان قدرًا من ضبط النفس، وأن تهدأ الأمور وتعود إلى وضع 27 فبراير، ثم نرى، بعد فترة من الهدوء الطويل، ما الذي قد يكون ممكنًا بشكل جذري.

هذه المقابلة منقولة عن الإنجليزية.

ليلى بزي

ليلى بزي هي رئيسة التحرير في مؤسسة الشرق الأوسط للإرسال حيث تقود العمل الصحفي والتحريري والإبداعي لقناة الحرة ومنتجاتها الرديفة.


اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك لتصلك أحدث التقارير من الحرة

* حقل الزامي
https://i0.wp.com/alhurra.com/wp-content/uploads/2025/08/footer_logo-1.png?fit=203%2C53&ssl=1

تابعنا

© MBN 2026

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading