واشنطن العاصمة 11:55 AM

السعودية على رأس تحالف بحري دولي لحماية الملاحة من الحوثيين

سيعزز التحالف التعاون الدفاعي في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.

· 2 دقيقة قراءة
المشاركون بحثوا مسألة أن السعودية هي الدولة المؤسسة والرائدة في التحالف المقترح للدفاع البحري واستضافة مقره الرئيسي
المشاركون بحثوا مسألة أن السعودية هي الدولة المؤسسة والرائدة في التحالف المقترح للدفاع البحري واستضافة مقره الرئيسي

تسعى السعودية لتأسيس تحالف بحري دولي بقيادتها عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، في خطوة لتوسيع ردها على هجمات الحوثيين من اعتراض الصواريخ والمسيرات إلى حماية طرق الملاحة ومصادر الطاقة خارج حدودها.

وأعلنت السعودية، الخميس، استضافة اجتماع دولي لمناقشة إنشاء تحالف دفاعي بحري لحماية الملاحة في البحر الأحمر بعد إعلان الحوثيين المدعومين من إيران فرض “حصار بحري” على المملكة.

وقالت وزارة الدفاع السعودية إن 14 دولة من بينها تركيا وباكستان ومصر والسودان وجيبوتي دعمت مقترح تشكيل التحالف الدفاعي البحري متعدد الجنسيات.

وأشارت إلى أن 43 دولة ووفدا من الاتحاد الأوروبي شاركوا في الاجتماع حول التحالف الدفاعي البحري المقترح.

وأضافت المملكة أن التحالف سيعزز التعاون الدفاعي في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن بعد التهديدات الحوثية.

وبحث المشاركون في الاجتماع أن تكون المملكة هي الدولة المؤسسة والرائدة في التحالف المقترح للدفاع البحري واستضافة مقره الرئيسي.

وكشفت بيانات للجيشين البحريني والكويتي عن المشاركة في الاجتماع المخصص لإنشاء التحالف البحري.

ويبدو من صور أعلام المشاركين في التحالف أن القائمة ضمت إلى جانب السعودية والبحرين والكويت، الولايات المتحدة وعمان واليمن وبنغلادش والمغرب والسودان والمالديف والأردن دةلونيوزيلندا.

وتعرضت ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر إلى هجمات شنها الحوثيون المدرجون على قوائم الإرهاب الأميركية، ردت عليها السعودية بقصف مواقع لهم في الحديدة.

وتأتي خطوة تشكيل التحالف بعد أن شنت السعودية والولايات المتحدة، فجر الأربعاء، ضربات استهدفت مواقع داخل العراق، قالت الرياض وواشنطن إنها تتبع جماعات موالية لإيران وترتبط بالهجمات الأخيرة على منشآت الطاقة في المملكة.

وبدت الهجمات نقطة تحول لافتة بالنسبة للسياسة السعودية منذ اندلاع الحرب في المنطقة في فبراير الماضي، إذ انتقلت المواجهة إلى مرحلة جديدة لم تكتف فيها السعودية باعتراض الصواريخ والمسيرات، وإنما بادرت إلى ضرب المواقع التي تنطلق منها الهجمات أو توفر لها الدعم.

وجاء في بيان رسمي للجيش البحريني، الخميس، أن رئيس هيئة الأركان، شارك “في اجتماع رؤساء هيئة الأركان للدول المشاركة في التحالف البحري الدفاعي للمحافظة على حرية الملاحة في مضيق باب المندب “بمشاركة عدد من رؤساء هيئة الأركان بالقوات المسلحة من الدول الشقيقة والصديقة”

ويؤكد” أهمية أمن الممرات المائية، وسلامة الملاحة الدولية، مما يستوجب تعاوناً وثيقاً يحفظ الأمن والاستقرار… وأن تهديد حرية الملاحة أو تعطيل حركة السفن يشكل مساساً مباشراً بأمن الطاقة العالمي واستقرار الاقتصاد الدولي، وينعكس بصورة مباشرة على الدول المطلة على مضيق باب المندب ومصالحها الحيوية”.

وجاء في بيان للجيش الكويتي أن رئيس الأركان أيضا شارك في “تحالف الدفاع البحري” ، مؤكدا أهمية الممرات البحرية وضرورة الحفاظ على سلامة الملاحة الدولية فيها، لا سيما في ظل الظروف الراهنة والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة..

ولم تتطرق البيانات الرسمية إلى أي عمليات عسكرية محددة، لكنها أكدت على أن الهدف هو حماية حرية الملاحة وتأمين الممرات المائية الدولية في مواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة.

وأدى التوتر في باب المندب إلى إجبار العديد من ناقلات النفط على تغيير مسارها بعيداً عن البحر الأحمر، مما تسبب في ارتفاع فوري في أسعار الطاقة العالمية.

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة