نساء الحسبة

أكثر من 27 ألف شخص يعيشون خلف أسلاك مخيم الهول شرقي سوريا، غالبيتهم نساء وأطفال من عائلات تنظيم “داعش”.

هنا، في المكان الذي يصفه مسؤولون وعمال إغاثة محليون بـ”القنبلة الموقوتة”، تختلط حياة النازحين العاديين بظلال التشدد التي ما زالت تمد جذورها عميقا في المخيم.

في قسم “المهاجرات” على وجه الخصوص، تتمركز النساء الأجنبيات اللواتي يشكّلن أخطر بؤر التطرف، حيث يفرضن أنظمة خاصة بهن ويعيدن إنتاج أجهزة التنظيم. أما الأطفال، فيكبرون على شعاراته وأفكاره، ليبدو المخيم في عيون المراقبين نسخة مصغرة عن إمارة “داعش”، تنتظر لحظة الانفجار.

وسط هذا المشهد الملتبس بالخوف والتهديد، يعمل الناشط السوري، عارف علي عربو، منذ ثلاث سنوات منسقا للهلال الأحمر الكردي داخل المخيم.

خلال سنوات عمله، عايش عربو اضطرابات أمنية متكررة أشعلتها نساء “داعش” وخلاياه النائمة داخل المخيم. ومع تجدّد الاضطرابات منذ أسابيع قليلة، يتذكر لحظة فقد فيها زميلا مسعفا في الهلال الأحمر السوري.

يصف عربو تلك اللحظة بأنها “الحادثة الأصعب” التي مرّ بها منذ بدأ عمله في مخيم الهول، حيث قُتل زميله في هجوم مسلح نفذه عناصر التنظيم عام 2022.

“مؤخراً تكررت الهجمات التي تشنها النساء من خلايا تنظيم داعش على المنظمات العاملة داخل المخيم، وطرأت تطورات على شكل الهجمات، في البادئ الامر كانت الهجمات فردية تنفذها امرأة أو امرأتان، لكنها في الهجمات الأخيرة أصبحت جماعية ومنظمة تشارك فيها نحو 200 امرأة”، يقول عربو لـ”الحرة”.

وشهد المخيم في، يوليو الماضي، تدهورا أمنيا وعمليات تخريب اندلعت في قسم  المهاجرات الأجنبيات، اذ نفذت النساء اللواتي يشتبه في أنهن خلايا نائمة تابعة للتنظيم داخل المخيم موجة اعتداءات، استهدف مكاتب المنظمات الإنسانية العاملة فيه، وفق إدارة المخيم.

وعلى إثر هذه الاضطرابات، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في 28 يوليو، أن “وحدة العمليات العسكرية الخاصة في قسد، نفذت وبدعم من قوات التحالف الدولي، عملية نوعية داخل المخيم، أسفرت عن إلقاء القبض على عُنصُرين من تنظيم داعش، كانا مسؤولين عن أنشطة أمنية لصالح التنظيم داخل المخيم”.

وأشار بيان “قسد” الى أن عُنصُري التنظيم من القيادات البارزة في صفوف داعش، وسبق لهما المشاركة في عمليات داخل كل من سوريا والعراق، كما استمرا في ممارسة نشاطاتهما الإرهابية من داخل المخيم عبر دعم نفوذ التنظيم بين قاطنيه.

في الهجوم الأخير، هاجمت نساء التنظيم وخلاياه بالعصي والمطارق والقضبان الحديدية مقرات عدد من المنظمات الإنسانية والمراكز التعليمية والترفيهية الخاصة بالأطفال داخل المخيم، وحرقوا ثلاثة مراكز تعليمية، وفقا لمسؤولي المخيم.

يوميات عامل إغاثة في الهول

يروي عربو لـ”الحرة” يوميات عمله في المخيم، حيث يبدأ يومه مع بزوغ الشمس، ولأنه منسق إغاثة، يوزع الواجبات على فرقها داخل المخيم، ويشرف هو على تنفيذ مشاريع المنظمة.

يقول إن الهلال الأحمر الكردي يوفر للقاطنين في المخيم مستشفى ميدانيا مكونا من أكثر من 30 سريرا، ومزودا بالأدوية والكوادر الطبية، كما وتقدم الفرق الصحية الرعاية للنساء والأطفال، الى جانب مساعدات غذائية.

ويضيف أن “العوائق التي تواجها كوادرنا الطبية كثيرة، على سبيل المثال العديد من النساء المتشددات يمتنعن عن المثول للمعاينة الصحية، وأثناء معالجتهن ومعاينتهن يهددن الموظفين والأطباء”.

وتشكو نساء أخريات مقيمات في المخيم من تعرضهم لاعتداءات على أيدي النساء المتشددات.

يقول عربو أن نساء من داخل المخيم حاولن الدفاع عن طواقم منظمات الإغاثة، وأصيبت بعضهم بجروح أثناء ذلك.

ويعتبر عربو أن عمليات التخريب والاضطرابات التي تقدم عليها عائلات داعش تنعكس  سلبا على الخدمات والتعليم والبرامج الترفيهية التي توفرها المنظمات الإنسانية، لأن هذه العمليات تنشر الرعب والخوف بين الموظفين، وبالتالي لا يتمكنون من تقديم هذه الخدمات خشية التعرض لاعتداء او القتل.

مخيم الهول

يقع مخيم الهول في جنوب مدينة الحسكة شرقي سوريا قرب الحدود العراقية، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

أنشئ المخيم عام 1991 لاستقبال اللاجئين العراقيين الفارين من حرب الخليج الثانية. وفيما بعد افتتح مجددا لاستقبال اللاجئين العراقيين بعد عملية تحرير العراق عام 2003، وأعادت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” فتح المخيم مجددا عام 2016 لاستقبال عائلات مسلحي داعش خلال المعارك التي خاضتها “قسد” بإسناد من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمييكية ضد تنظيم داعش.

ينقسم مخيم الهول، إلى ستة اقسام رئيسية حاليا، ثلاثة منها خاصة بعائلات مسلحي داعش العراقيين، وقسمان لعائلات مسلحي داعش السوريين، وقسم خاص بنساء مسلحي التنظيم الأجانب، المعروفات بـ”المهاجرات”.

وتشير إدارة المخيم الى أن غالبية سكان المخيم من النساء والأطفال. وهم يتكونون ثلاث مجموعات، المجموعة الأكبر هم من عائلات التنظيم وقد نزح غالبيتهم الى المخيم خلال معارك الباغوز عام 2019 ويُعتقد أنهم مازالوا متمسكين بفكر التنظيم. وهناك نساء من ضمن عائلات داعش يبدو أنهن لم يعدن يشعرن بالانتماء إليه، لكن أعدادهن قليلة ويشعرن بالخوف من التعرض للمحاسبة على أيدي المواليات للتنظيم.

ويحتضن المخيم عددا من العائلات التي لا تنتمي لداعش، وهي التي هربت من مناطقها في سوريا والعراق أثناء الحرب التي شهدتها مناطقها ضد داعش ما بين 2016 ولغاية 2019.

وتلفت مديرة مخيم الهول، جيهان حنان، إلى أن إدارة المخيم بصدد إعادة تنظيم المخيم بداية سبتمبر المقبل، عبر تقليصه بعد عودة عدد كبير من العائلات العراقية التي كانت موجودة في المخيم الى بلادها.

تنظيم داعش المصغر

تعمل “نساء التنظيم” منذ سنوات على إعادة تشكيل التنظيم داخل مخيم الهول. وتكشف مديرة المخيم جيهان لـ”الحرة” أن تلك النساء، خاصة في قسم المهاجرات جهاز أسسن جهاز ‘الحسبة’.

والحسبة هي بمثابة شرطة أخلاق تعاقب بالضرب أي امرأة تخالف منهج التنظيم. “وقد أصبح الجهاز نشطا مؤخرا في المخيم، حيث عاقب عدة نساء وهدد أخريات،” وفقا لجيهان.

وتقول إن سكان مخيم الهول، الذي يرتبط غالبيتهم بالتنظيم، باتوا يشكلون تنظيم داعش مصغر، خاصة بوجود أطفال التنظيم الذين بلغوا من العمر 15 عاما  وما فوق، وأصبحوا يطلقون على أنفسهم اسم “أشبال الخلافة”.

وبحسب مديرة المخيم، تستغل عائلات التنظيم أطفالها عبر تلقينهم دروساً في الشريعة على طريقة “داعش”، في محاولة لنقل الفكر المتشدد إليهم منذ الصغر. وتوضح أن غياب برامج إعادة تأهيل موجهة داخل المخيم ساهم في ترسيخ هذا الفكر المتطرف بين النساء والأطفال على حد سواء.

وتشدد على أن إدارة المخيم تعمل مع جهات عدة لتقديم برامج إعادة تأهيل للأطفال وعائلاتهم، مؤكدة أن من الضروري أن يشهد المخيم تقدماً في نوعية البرامج التي توفرها الجهات المانحة، داعية هذه الجهات إلى مراعاة طبيعة السكان عند تقديم الدعم.

ويُعدّ قسم “المهاجرات”، الذي يضم النساء الأجنبيات المرتبطات بـ”داعش”، الأكثر تطرفاً داخل المخيم. وتشير إحصائيات رسمية حصلت عليها “الحرة” من إدارة المخيم إلى أن هذا القسم يضم نساء وأطفالاً من 42 جنسية حول العالم، جميعهم من عائلات مقاتلي التنظيم، وقد وصلوا إلى الهول عام 2019 بعد هزيمة داعش في معارك الباغوز.

أما العدد الكلي للنازحين واللاجئين في المخيم فيبلغ حالياً نحو 27 ألف شخص، غالبيتهم قدموا أيضاً عقب تلك المعارك، ما جعل الباغوز نقطة فاصلة في رسم ملامح سكان الهول اليوم.

في عام 2019، بلغ عدد سكان مخيم الهول أكثر من 73 ألف شخص. ومنذ ذلك الحين، غادر قسم كبير منهم إلى بلدانهم، بينما بقي آخرون لأن دولهم لا ترغب في استعادتهم. وتوضح مديرة المخيم أن الإدارة تعمل على تنسيق إعادتهم مع الجهات المعنية، لكن هناك فئة ترفض العودة خوفاً من الملاحقة القانونية في بلدانها.

وتضيف جيهان أن إدارة المخيم، بالتعاون مع منظمات ومؤسسات إنسانية، تسعى إلى ضمان استمرار الخدمات الأساسية للسكان من تعليم وصحة وترفيه وإغاثة، مع تنسيق متواصل مع قوات الحماية داخل المخيم لاتخاذ التدابير الأمنية اللازمة للحفاظ على الاستقرار.

وفي 8 أغسطس، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، أن العراق أول دولة بدأت بالمساهمة فعليا بتفكيك مخيم الهول.

ونقلت “وكالة الانباء العراقية الرسمية”، عن وكيل الوزارة، كريم النوري، أن “الحكومة العراقية مستمرة في إعادة مواطنيها من مخيم الهول في سوريا، وتمكنت الحكومة من إعادة أكثر  من 15 ألف عراقي بعد تدقيق ملفاتهم أمنيًا، من مجموع أكثر من 30 ألف عراقي كانوا متواجدين في المخيم”.

وأشار النوري الى أن أكثر من 6 آلاف آخرين بانتظار العودة بعد إنجاز التدقيق الأمني، بينما لا يتجاوز عدد العراقيين المتبقين في المخيم حاليًا 10 آلاف شخص.

وبحسب ما أفادت به إدارة المخيم وناشطون تحدثوا لـ”الحرة”، فإن جهاز “الحسبة” الذي شكّلته نساء التنظيم داخل المخيم يتولى ملاحقة النساء اللواتي يتركن صفوف التنظيم أو يخالفن قوانينه، حيث تبدأ العقوبات عادة بالتهديد، ثم تتطور إلى الاعتداء المباشر.

ولا تقتصر مهام “الحسبة” على ذلك، بل تقوم المنتميات له بتلقين الأطفال وغسل أدمغتهم بالأفكار المتشددة، كما يهاجمن فرق الإغاثة والمنظمات الإنسانية، ويقفن وراء معظم عمليات التخريب والاضطرابات التي يشهدها المخيم.

وتشير إدارة المخيم إلى أن المعلومات المتوافرة لديها تؤكد أن امرأة أجنبية تتولى قيادة هذا الجهاز وأذرعه داخل المخيم، من دون أن تحدد جنسيتها.

ويؤكد رئيس مكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا، شيخموس أحمد، أن الاضطرابات في مخيم الهول “ليست الأولى ولن تكون الأخيرة”، موضحاً أن النساء الموجودات فيه من خلايا التنظيم يمثلن “نواة داعش المستقبلية” ويحافظن على أيديولوجيته وفكره.

ويشير أحمد إلى أن الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى تقارير استخباراتية دولية، تتفق جميعها على أن بقاء أعداد كبيرة من عائلات التنظيم داخل المخيم يشكّل خطراً يتجاوز حدود المنطقة ليهدد المجتمع الدولي بأسره.

ويضيف لـ”الحرة” “بعد سقوط نظام الأسد، استفاد التنظيم من الاستيلاء على  أسلحة نوعية، إلى جانب اتساع رقعة سيطرته في البادية السورية وفي مناطق أخرى من الداخل السوري، وقد أشارت العمليات الإرهابية التي تعرض لها الدروز والعلويون في الساحل وفي السويداء، إلى وجود خلايا داعش في تلك المناطق”.

ويرى أحمد  أن الوضع الحالي في سوريا ينذر بكارثة أمنية، قد يستفيد داعش من هذا الفراغ والخلل بشكل عام، ويوسع من عملياته.

داعش يُصعد في سوريا

وأشار تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان، نُشر في 8 أغسطس، إلى ارتفاع وتيرة الهجمات التي نفذتها خلايا تنظيم “داعش” خلال الأشهر الماضية في مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، موضحا أن العمليات استهدفت نقاطا عسكرية ومواقع أمنية في محافظات دير الزور والحسكة والرقة شمالي سوريا وشرقيها.

وبحسب المرصد، نفذت خلايا التنظيم منذ مطلع عام 2025 نحو 149 عملية داخل مناطق نفوذ الإدارة الذاتية، أسفرت عن مقتل 63 شخصاً، بينهم 44 مقاتلاً من قوات “قسد” والتشكيلات العسكرية المتحالفة معها، و8 من عناصر التنظيم، و10 مدنيين، إضافة إلى متعاون واحد مع “قسد”.

ولفت التقرير إلى أن هذا التصعيد يأتي في ظل حالة التوتر الأمني والظروف التي تستغلها خلايا التنظيم لإعادة تنظيم صفوفها وشن هجمات مباغتة في مناطق متفرقة من البلاد.

وترى الباحثة المتخصصة في شؤون الإرهاب، لامار أركندي، أن سوريا “على موعد مع فوضى جديدة” مع تكثيف “داعش” لتحركاته وعملياته ضد “قسد”، لاسيما في محافظة دير الزور.

وبحسب اركندي يتحرك مسلحو داعش في البادية السورية على شكل مجموعات لكل منها قائد، وقد نفذت كل مجموعة من هذه المجموعات خلال الفترة الماضية العديد من الهجمات المنفردة ضد “قسد”، لكنها لا تستبعد أن تنفذ هذه المجموعات هجمات جماعية خلال المرحلة المقبلة.

وتكشف أركندي عن انتقال أعداد كبيرة من الجهاديين العرب والأجانب خلال الأشهر الماضية الى سوريا قادمين من ليبيا والجزائر، محذرة من تنظيم داعش لصفوفه مجددا، والبدء بهجمات واسعة على شاكلة الهجمات التي شنها التنظيم في سوريا والعراق خلال الأعوام 2013 و2014.

“معطيات الأحداث تشير إلى أن التنظيم سينطلق على غرار سيناريو سيطرته على الموصل عام 2014،  بقوة وزخم وسوف يسيطر على الأرض، وفي هذا السياق تؤكد المعلومات أنه يخطط للهجوم على السجون لحاجته إلى مقاتليه وقياداته لتنفيذ أهدافه، لاسيما أن أعدادهم في سجون قسد لا تقل عن 10 آلاف مسلح وقيادي”، تضيف اركندي لـ”الحرة”.

وتحذر اركندي من مغبة تعرض مخيم الهول لهجمات داعش خلال الفترة المقبل، مشيرة الى أن داعش سيعمل على اختراق المخيم لتهريب عائلات مسلحيه مستفيدا من الأوضاع التي تشهدها سوريا الآن.

فلول داعش في العراق

ولا تثير تحركات داعش التي نشطت بشكل كبير بعد سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، في ديسمبر الماضي، السوريين فقط، فالحكومة العراقية أشارت هي الأخرى إلى تصاعد وتيرة تحركات داعش في سوريا خلال الأشهر الماضية وانعكاساتها على العراق.

وفي ديسمبر الماضي، قال ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في اتصال هاتفي مع وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا البريطاني، هاميش فالكونر، إن “تنظيم داعش يُعيد تنظيم صفوفه، حيث استولى على كميات من الأسلحة نتيجة انهيار الجيش السوري وتركه لمخازن أسلحته، ما أتاح له توسيع سيطرته على مناطق إضافية.

وحذر حسين من خطورة هروب عناصر داعش من السجون، ومن انفلات الوضع في مخيم الهول، وانعكاس ذلك على الأمن في سوريا والعراق.

“تتركز نشاطات داعش داخل العراق ضمن شريط وادي حمرين جنوب محافظة كركوك، في ظل عدم وجود معلومات دقيقة عن حجم وقوة التنظيم وقدراته الهجومية، لكنه يمتلك قدرات قد تكون ميدانية، وعلى الرغم من أن التنظيم غير قادر على احتلال المدن، إلا في حالة تكرار ما حدث عام 2014 بعد أن حصل على الدعم الكامل من جهات إقليمية”، يوضح الخبير الاستراتيجي العراقي علاء النشوع  لـ”الحرة”.

ويؤكد النشوع على أن وجود داعش يتركز في البادية السورية، التي تشكل مركز عمليات التنظيم السوقي والتعبوي وله من التأثير المباشر على المنطقة ومنها سوريا والعراق.

ولا يستبعد النشوع أن يشن التنظيم عمليات عسكرية واسعة النطاق عند توفر الفرص السانحة للهجوم، فيما إذا توفر له الدعم الإقليمي أو خلت المنطقة من أي تهديد جوي له من خلال الطائرات التي تشن ضربات نوعيه تستهدف قيادته الميدانية.

وتواصل القوات الأمنية العراقية عمليات العسكرية ضد فلول داعش، ضمن سلسلة العمليات العسكرية الاستباقية التي تنفذها للقضاء على بؤر التنظيم داخل الأراضي العراقية ومنع عودته.

وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب، الثلاثاء الماضي، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية ضد فلول التنظيم أسفرت عن إلقاء القبض على 11 إرهابياً وتطهير وتفجير عدة أنفاق وكهوف في مناطق متفرقة من البلاد.


اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك لتصلك أحدث التقارير من الحرة

* حقل الزامي

اترك رد

https://i0.wp.com/alhurra.com/wp-content/uploads/2025/08/footer_logo-1.png?fit=203%2C53&ssl=1

تابعنا

© MBN 2026

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading