واشنطن العاصمة 08:52 PM

على صفيح ساخن

أهلا بكم مجددا في موجز MBN ليوم الجمعة

اقرأ بـ English
· 4 دقيقة قراءة
يتصاعد الدخان وألسنة اللهب من مطار الملك خالد في الرياض، السعودية، بعدما قال الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن إنهم استهدفوا المطار. رويترز.

كيف تمكنت الصواريخ والطائرات المسيّرة الحوثية من اختراق منظومات الدفاع الجوي السعودية المتطورة؟ يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خياراته، لكن توجيه ضربة للحوثيين قد يشعل مواجهة أوسع ويهدد حركة الملاحة في البحر الأحمر. وفي لبنان، تثير قضية ضبط كميات ضخمة من المتفجرات وتعطيل كاميرات المراقبة تساؤلات مقلقة بشأن مخطط محتمل وصلات مشتبه بها مع حزب الله. أما في العراق، فتتجدد المخاوف من الفساد وسط اتهامات لمجموعات مرتبطة بقوى سياسية باستغلال معلومات مسبقة عن قرار يتعلق بسعر صرف العملة لتحقيق أرباح طائلة. وفي الوقت نفسه، تثير إعادة بناء الجيش السوري مخاوف في إسرائيل. وفي مقال بمجلة MBN، يتساءل عز الدين فيشير عن أسباب إخفاق قرن من المقاومة الفلسطينية المسلحة في تحقيق الحرية.

في نشرة الجمعة لهذا الأسبوع، نستكشف المخاطر والتنافسات والخيارات الصعبة التي ترسم ملامح منطقة تقف عند مفترق طرق حاسم.

أهلا بكم مجددا في موجز MBN ليوم الجمعة، الذي نستعرض فيه أبرز القصص المنشورة على موقعي الحرة باللغة العربية والحرة باللغة الإنجليزية. يمكنكم قراءة موجز الجمعة باللغة الإنجليزية هنا. يُرجى الاشتراك من هنا، وإرسال تعليقاتكم إلى: thebriefing@mbn-news.com

أبرز موضوعات هذا الأسبوع على MBN

لماذا اخترقت الهجمات الحوثية الدفاعات السعودية؟

تصاعد الدخان وألسنة اللهب من مطار الملك خالد الدولي في الرياض في 8 أكتوبر 2026، بعدما أعلنت جماعة الحوثيين استهداف المطار (وسائل التواصل الاجتماعي عبر رويترز).

تمكنت الصواريخ والطائرات المسيّرة الحوثية من اختراق منظومات الدفاع الجوي السعودية المتطورة، بحسب سكينة المشيخص وهاني الفراش. وكشفت الهجمات عن ثغرات محتملة في أنظمة الإنذار المبكر وحماية البنية التحتية الحيوية. ويقول خبراء إن الحوثيين يستخدمون تكتيكات أكثر تطورا، من خلال الجمع بين أنواع مختلفة من الأسلحة لإرباك الدفاعات الجوية واستنزافها. ورغم إنفاق السعودية مليارات الدولارات على الدفاع، فإنها تواجه ضغوطا متزايدة من جبهات متعددة، إلى جانب احتمال تراجع مخزونها من الصواريخ الاعتراضية. فهل تستطيع المملكة سد هذه الثغرات وتعزيز حماية مدنها ومطاراتها ومنشآتها الحيوية للطاقة؟

اقرأ المقال هنا

ترامب يدرس خيار توجيه ضربة محفوفة بالمخاطر للحوثيين

الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان خلال اجتماع في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، في 18 نوفمبر 2025. رويترز/إيفلين هوكستين/صورة أرشيفية.

يعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب النظر في احتمال التحرك عسكريا ضد الحوثيين، عقب الهجمات الدامية في السعودية. ولم يتخذ ترامب قرارا بعد، كما لا تزال طبيعة الدعم الذي قد تقدمه الولايات المتحدة غير واضحة. وتتراوح الخيارات بين توجيه ضربات محدودة ومساعدة السعودية استخباراتيا وتعزيز دفاعاتها الجوية. لكن انخراط واشنطن بصورة أوسع قد يؤدي إلى موجة جديدة من الهجمات، ويهدد الملاحة في البحر الأحمر، ويفتح الباب أمام مواجهة إقليمية أوسع. ويشكك بعض الخبراء في أن يؤدي تجدد القصف إلى وقف الحوثيين، خصوصا في ضوء الكلفة العسكرية والقيود المفروضة على الموارد الأميركية.

اقرأ المقال هنا

حزب الله في دائرة الاشتباه في قضية شحنة المتفجرات

ضبطت وحدة من الجيش مئات الكيلوغرامات من المتفجرات في منطقة القصر في الهرمل. المصدر: الحساب الرسمي للجيش اللبناني.

ضبطت السلطات اللبنانية 780 كيلوغراما من المتفجرات كانت في طريقها إلى بيروت، ما أثار شبهات بشأن صلة محتملة لحزب الله بالقضية. وأفادت أسرار شبارو باعتقال رجلين كانا ينقلان الشحنة، وسط اتهامات تربطهما بحزب الله، لم يتم التحقق منها حتى الآن. واتخذت القضية منحى جديدا بعد ورود تقارير تفيد بأن 28 كاميرا للمراقبة على امتداد الطريق الذي يُشتبه في مرور الشحنة عبره تعرضت لإطلاق النار وتعطلت قبل أشهر، ما أثار الشكوك بشأن محاولة مدبرة للتستر على العملية. ويحاول المحققون تحديد مصدر المتفجرات والجهة التي كانت ستتسلمها، وما إذا كانت مخصصة لعمليات عسكرية أم لاغتيالات سياسية.

اقرأ المقال هنا

هل تتجدد المواجهة مع إيران؟

في هذه الحلقة من برنامج “حوار مع ليلى”، تتحدث ليلى بازي، رئيسة تحرير شبكة MBN، مع يحيى قاسم، كبير مراسلي قناة “الحرة” في القدس، حول التقارير التي تتحدث عن مباحثات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية. ويناقش الاثنان حسابات نتنياهو السياسية والاستراتيجية، والعوامل التي قد تؤثر في قراره، ومدى استعداده للمضي قدما في خيار التصعيد رغم التحفظات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. وماذا قد تعني جولة جديدة من الضربات لإسرائيل وإيران والمنطقة بأسرها؟

شاهد الفيديو هنا

الجيش السوري: إعادة بناء أم تهديد قادم ؟

الرئيس السوري أحمد الشرع يتحدث خلال حفل افتتاح معرض دمشق الدولي في العاصمة السورية، في 26 أغسطس 2026. رويترز/خليل عشّاوي.

يسارع الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، إلى إعادة بناء القدرات العسكرية للبلاد، في مسعى لإخضاع الفصائل التي كانت تقاتل ضمن صفوف المعارضة سابقا لقيادة وطنية موحدة. وتخشى إسرائيل أن يتحول الجيش السوري الأكثر قوة إلى تهديد لها، خصوصا في محيط مرتفعات الجولان. ويرى بعض المحللين أن هذا التوجه يهدف أساسا إلى استعادة النظام بعد سنوات من الحرب الأهلية. في المقابل، يشير آخرون إلى قيادة الجيش والدعم التركي وتنامي قدراته بوصفها عوامل تستدعي الحذر. وفي الوقت الراهن، لا تزال سوريا ضعيفة عسكريا، لكن تعزيز قواتها الأمنية والعسكرية قد يتيح لها الاضطلاع بدور أكبر مع مرور الوقت.

اقرأ المقال هنا

المقاومة المسلحة: معركة بلا أفق؟

أخفق قرن من المقاومة الفلسطينية المسلحة في تحقيق الاستقلال، بينما تكبد الفلسطينيون خسائر فادحة وتقلصت سيطرتهم على أرضهم، كما يكتب عز الدين فشير في مجلة MBN. فلماذا تستمر هذه الاستراتيجية؟ يرى كثير من الفلسطينيين أن الكفاح المسلح وسيلة للدفاع عن هويتهم وكرامتهم وحقهم في مقاومة ما يتعرضون له، بحسب فشير. ويكتب أن الكفاح المسلح، شأنه شأن محاولات السلام التي أخفقت، لم يحقق الحرية للفلسطينيين، وأن تكرار الاستراتيجيات السابقة لن يغير النتيجة. ويخلص إلى أن الطريق إلى الأمام يمر عبر بناء هوية فلسطينية جديدة وتعزيز القدرة الجماعية على الفعل، بعيدا عن الاعتماد على العمل العسكري.

اقرأ المقال هنا

اقتباس الاسبوع: هل يضرب ترامب الحوثيين؟

قد نفعل ذلك. سندرس الأمر. نحن نتحرك بسرعة كبيرة.

— الرئيس دونالد ترامب، ردا على سؤال بشأن مهاجمة الحوثيين في اليمن، 14 أكتوبر 2026.

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة