واشنطن العاصمة 09:23 PM

تأييد ترامب لنتنياهو يحمل رسالة إلى طهران

أهلا بكم مجددا في نشرة "أجندة" حول ما يقود الأحداث في الشرق الأوسط وواشنطن.

اقرأ بـ English
· 9 دقيقة قراءة
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمسك بيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويتحدث معه في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) في القدس، في 13 أكتوبر 2025. وكالة فرانس برس.

تابعوا أبرز المواقع الإخبارية التابعة لشبكة الشرق الأوسط للبث (MBN) باللغتين العربية والإنجليزية للاطلاع على آخر المستجدات. وإذا كنتم تفضلون قراءة “أجندة” بالإنجليزية، فانقروا هنا. وإذا وصلتكم نشرة “أجندة” من شخص آخر، فيمكنكم الاشتراك.

في “أجندة” هذا الأسبوع: جاء تأييد دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مصحوبًا بتحذير لطهران، مفاده أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد “تنهيان المهمة قريبًا”. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر، قد تصبح الحرب غير المحسومة مع إيران قضية محورية في المنافسة الناشئة على الرئاسة الأميركية المقبلة عام 2028.

وفي نشرة هذا الأسبوع أيضًا: ردود فعل الإسرائيليين على تأييد ترامب، وإدانة واشنطن هجوم مستوطنين إسرائيليين على صحفية أميركية في الضفة الغربية، وأول اختبار للتحالف العسكري السعودي الجديد مع محاولة الحوثيين الضغط على الرياض، فضلًا عن مؤشرات على إعادة تنظيم تنظيم داعش صفوفه في العراق بعد انسحاب القوات الأميركية.

ساهم يحيى قاسم وغسان تقي ومصطفى سعدون في إعداد “أجندة” هذا الأسبوع.

إشارات من واشنطن

حرب إيران بعد نوفمبر

أيّد دونالد ترامب، الأحد، إعادة انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. لكن رسالته ربما كانت موجهة إلى طهران بقدر ما كانت موجهة إلى الناخبين الإسرائيليين.

ففي تأييد مطوّل صدر قبل تسعة أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وصف الرئيس الأميركي نتنياهو، أطول رؤساء الوزراء الإسرائيليين بقاءً في منصبه، بأنه “رئيس وزراء محارب عظيم” وشريك في مواجهة إيران. كما وجّه تحذيرًا قال فيه إن الولايات المتحدة وإسرائيل “ستنهيان المهمة قريبًا” ما لم تغيّر طهران مسارها.

وكان ترامب واضحًا أيضًا بشأن سبب رغبته في بقاء نتنياهو في منصبه.

فقد قال إنه من دون نتنياهو “ستضطر أميركا إلى إنجاز هذا العمل بنفسها”، مضيفًا أنه قد لا يكون “متحمسًا” لذلك. وكان للتحذير جمهوران: طهران، حيث لوّح ترامب باتخاذ مزيد من الإجراءات، والناخبون الإسرائيليون، الذين أبلغهم بأن هزيمة نتنياهو قد تعقّد الحرب الأميركية على إيران.

سبق لترامب أن تدخل في انتخابات أجنبية، مؤيدًا كارول ناوروكي في بولندا، الذي فاز العام الماضي، وفيكتور أوربان في المجر، الذي خسر في أبريل. لكن بيانه شكّل تدخلًا مباشرًا على نحو غير معتاد في السياسة الداخلية الإسرائيلية، إذ كان أول تأييد صريح يعلنه رئيس أميركي في منصبه لمرشح في انتخابات إسرائيلية.

وجاء التأييد بعد أشهر من التوتر بين الزعيمين، اللذين اختلفا علنًا بشأن كيفية خوض الحرب في إيران والتعامل مع غزة. لكن “أكسيوس” أفاد بأنهما ناقشا، قبل أسبوعين فقط، إطلاق عملية عسكرية كبيرة أخرى ضد إيران، وأن ترامب قرر، بحسب التقارير، الانتظار إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية والأميركية.

ويمنح هذا السياق التأييد أهمية تتجاوز مسألة بقاء نتنياهو في منصبه. فمع تعثر المحادثات الأميركية الإيرانية واستمرار واشنطن في الضغط على الاقتصاد الإيراني، وجّه ترامب تذكيرًا جديدًا بأن تجدد التصعيد العسكري لا يزال احتمالًا قائمًا.

وقد تتحول مواقف ترامب من الحرب مع إيران ومن رئيس الوزراء الإسرائيلي قريبًا إلى جزء من منافسة سياسية أخرى، لكنها هذه المرة أقرب إلى الداخل الأميركي. ففي اليوم السابق لتأييد ترامب، رد نائب الرئيس جيه دي فانس على أسئلة عن إيران ومستقبله السياسي خلال لقاء مفتوح نظّمته شبكة «سي بي إس» في ميشيغان.

وعندما سُئل عن سبب عدم تحقيق الجيش الأميركي نصرًا حاسمًا بعد حملة استمرت قرابة ثمانية أشهر، قال فانس إنه “يمكن القول إننا انتصرنا حاسمًا من بعض النواحي”، مع إقراره بأن “العدو” في إيران “لديه أيضًا صوت في هذا الأمر”. وكرر فانس موقف إدارة ترامب، قائلًا إن الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى التزام واضح من الحكومة الإيرانية بعدم إعادة بناء برنامجها النووي.

دخل فانس منصبه بوصفه أحد أبرز المتشككين في الإدارة إزاء خوض حروب خارجية طويلة الأمد. وساعد في التفاوض على إطار وقف إطلاق النار مع إيران في 17 يونيو، والذي انهار لاحقًا، داعيًا إلى تسوية دبلوماسية تعيد فتح مضيق هرمز وتنهي القتال. أما وزير الخارجية ماركو روبيو، فكان أكثر تشككًا في الاتفاق وفي إمكانية أن يفضي إلى تنازلات نووية دائمة.

وبالطبع، نفى الاثنان مرارًا وجود أي خلاف بينهما بشأن السياسة الخارجية. لكن اختلاف مقاربتيهما لإيران وإسرائيل ظل واضحًا طوال الحرب، حتى مع دفاعهما عن نهج ترامب الأوسع في السياسة الخارجية.

وكان فانس، على وجه الخصوص، مستعدًا للتشكيك في علاقة واشنطن بنتنياهو. ففي مؤتمر “أول إن” الشهر الماضي، قال إن سياسة أميركا في الشرق الأوسط لا ينبغي أن تكون “تابعة” لإسرائيل، وأشاد باستعداد ترامب للاختلاف علنًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي عندما تتباين مصالح الطرفين.

والآن يمنح ترامب نتنياهو تأييدًا صريحًا وحاسمًا، مشيرًا إلى أن الزعيم الإسرائيلي لا يزال عنصرًا محوريًا شخصيًا في مستقبل الحرب الأميركية مع إيران. ولا يعني ذلك أن فانس على خلاف مع ترامب، لكنه يثير تساؤلات عن وجهة الحزب الجمهوري بعد انتخابات التجديد النصفي.

وخلال لقاء “سي بي إس”، سُئل فانس عن احتمال ترشحه للرئاسة عام 2028. وقال إن هناك “بالتأكيد” احتمالًا ألا يترشح، بعدما أشار سابقًا إلى أنه وزوجته أوشا سيناقشان القرار بعد انتخابات التجديد النصفي. أما روبيو، صاحب التوجه الأكثر تشددًا في السياسة الخارجية، فهو أبرز منافس محتمل آخر، ويتصدر الاثنان أسواق المراهنات على ترشيح الحزب.

في الوقت الراهن، يخدم الرجلان الرئيس نفسه ويتبنيان الموقف ذاته، ولم يعلن أي منهما ترشحه. ومن جهتها، لا تزال إدارة ترامب تحاول إنهاء حرب، لا حسم خلاف بشأن من سيخلفه.

لكن بعد 27 أكتوبر و3 نوفمبر، يبدأ التقويم السياسي بالتوجه نحو انتخابات الرئاسة عام 2028. وإذا بقيت الحرب مع إيران بلا حل، فقد يصعب على الجمهوريين تفادي النقاش بشأن ما إذا كانت واشنطن قد خاضت قتالًا أكثر من اللازم، أو قدمت تنازلات مفرطة، أو بقيت منخرطة مدة أطول مما ينبغي.

اقتباس اليوم

إن الاعتداء على مصوّرة صحفية عمل إرهابي شنيع ارتكبه جبناء ملثمون. إنه عمل مشين وعنف عبثي.

— السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، في منشور على منصة “إكس” علّق فيه على هجوم مستوطنين إسرائيليين على هايدي ليفين، مصوّرة صحيفة “واشنطن بوست”.

إسرائيل وأميركا

تأييد ترامب يضع منافسي نتنياهو في موقف حرج

صورة من الأرشيف: الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشير بإصبعه نحو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مصافحتهما، خلال مؤتمر صحفي عقب لقائهما في نادي مارالاغو التابع لترامب في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية، 29 ديسمبر 2025. رويترز/جوناثان إرنست.

رحّب نتنياهو بتأييد ترامب قبيل انتخابات 27 أكتوبر، واصفًا الرئيس الأميركي بأنه أحد أعظم أصدقاء إسرائيل، ومشددًا على التزامهما المشترك بمواجهة إيران. لكن التأييد وضع منافسي نتنياهو في موقف حرج بعض الشيء: كيف يعترضون على تدخل أميركي في انتخابات إسرائيلية من دون الإضرار بعلاقاتهم المستقبلية مع واشنطن؟

رفض زعيم المعارضة غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وأبرز منافسي نتنياهو في انتخابات الأسبوع المقبل، ما وصفه بأنه “تدخل” في اختيار قيادة إسرائيل، مؤكدًا أن الناخبين الإسرائيليين وحدهم يقررون من يحكم البلاد. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” بأن شخصيات أخرى في المعارضة فوجئت بالتدخل، وأن بعضها ناقش ما إذا كان ينبغي تجاهله أو التساؤل عما إذا كان نتنياهو قد قدم تنازلات في المقابل، وربما بشأن غزة.

وقال المحلل السياسي الإسرائيلي إيلي نيسان لـ “الحرة” إن ترامب يفضّل على الأرجح فوز نتنياهو لأنه يعرف مواقفه ويعتقد أنه قادر على التأثير فيه. وأضاف: “يعرف ترامب أيضًا نقاط ضعف نتنياهو، ويمكنه الضغط عليه”.

اقرأوا القصة كاملة هنا

شؤون فلسطينية

الولايات المتحدة تدين الاعتداء على صحفية أميركية

هايدي ليفين، المصورة الصحفية في صحيفة واشنطن بوست تتحدث إلى صحفيين في المستشفى بعد إصابتها بجروح متعددة خلال هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون متشددون على فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون، وذلك في رام الله بالضفة الغربية، في 16 أكتوبر 2026. رويترز/علي صوافطة.

أدانت وزارة الخارجية الأميركية أعمال العنف في الضفة الغربية، بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون هايدي ليفين، مصوّرة صحيفة “واشنطن بوست”، بينما كانت تغطي موسم قطاف الزيتون الفلسطيني قرب رام الله يوم الجمعة. وأظهرت لقطات مصورة ليفين ملقاة على الأرض ومحاطة بالمهاجمين. وأفادت التقارير بأنها أصيبت بكسر في أحد أضلاعها وبإصابة خطيرة في يدها استدعت إجراء عملية جراحية عاجلة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية لـ”الحرة”: “ندين العنف الإجرامي الذي يرتكبه أي طرف في الضفة الغربية”، داعيًا إلى التحقيق ومحاسبة المسؤولين قانونيًا. وأدان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو العنف ضد الصحفيين، لكنه قال إن ملابسات الحادثة المحددة لا تزال موضع تساؤل.

ويأتي الهجوم وسط تصاعد عنف المستوطنين خلال موسم قطاف الزيتون السنوي، الذي يشكل مصدر دخل مهمًا للعائلات الفلسطينية. وتقول منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية “يش دين” إنها وثّقت ما لا يقل عن 170 هجومًا للمستوطنين منذ 27 سبتمبر، فيما يحذر المدافعون عن حرية الصحافة من أن الصحفيين الذين يغطون الاضطرابات باتوا هم أنفسهم أكثر عرضة للاستهداف.

اقرأوا القصة كاملة هنا

المشهد الإقليمي

أول اختبار للتحالف الجديد في الرياض

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، برفقة وزراء الخارجية والدفاع، يلتقطون صورة بعد توقيع اتفاق دفاع مشترك في مكة المكرمة، السعودية، في 7 أغسطس 2026. وكالة الأنباء السعودية/صورة موزعة عبر رويترز.

يواجه التحالف الدفاعي الجديد بين السعودية وتركيا وباكستان اختبارًا مبكرًا في اليمن. فقد فعّلت الرياض ميثاق مكة الدفاعي هذا الشهر مع تصاعد هجمات الحوثيين، وذلك قبل أيام من ضربة دامية استهدفت مطارها الرئيسي، وفي وقت كانت فيه إدارة ترامب ترفض طلبات شن ضربات مباشرة على الحوثيين.

لكن تركيا وباكستان وضعتا حدودًا لمشاركتهما. إذ تقول تركيا إن دورها سيكون دفاعيًا، وإنه لا يزال بحاجة إلى موافقة البرلمان، فيما تؤكد باكستان أن قواتها لن تدخل اليمن أبدًا. ومع ذلك، تعهد البلدان بحماية الأراضي السعودية، رغم أن أيًا منهما لا يستطيع بسهولة أن يحل محل القوة الجوية الأميركية بعيدة المدى.

وفي نهاية المطاف، قد لا يكون التدخل الأميركي حاسمًا في الصراع السعودي الحوثي. وقال محللون لـ”الحرة” إن الضربات الجوية وحدها— وهي النهج الأميركي المتوقع إذا قررت واشنطن التدخل أصلًا— لن تهزم الحوثيين على الأرجح، ما يترك أسئلة عن النتائج التي تستطيع الرياض تحقيقها واقعيًا.

اقرأوا القصة كاملة هنا

عين على اليمن

ما الذي يريده الحوثيون من الرياض؟

لقطة مأخوذة من تسجيل لكاميرات المراقبة، عُرض على شاشة خلال مؤتمر صحفي للتحالف الذي تقوده السعودية في الرياض بتاريخ 15 أكتوبر 2026 ووفرته وكالة “أ ف ب” التلفزيونية (AFPTV).

قال محللون لـ”الحرة” إن هجمات الحوثيين على المطارات والمنشآت النفطية السعودية جزء من حملة تهدف إلى إجبار الرياض على وقف دعمها للحكومة اليمنية وقبول سيطرة الجماعة على أجزاء واسعة من البلاد. وتأتي الهجمات أيضًا في إطار ما تصفه الجماعة باستراتيجية “مطار مقابل مطار”، ردًا على القيود السعودية والضربات التي تستهدف مواقعها في اليمن.

بدأ أثر الاضطراب الاقتصادي يظهر بوضوح في الرياض. فقد ألغت شركات طيران رحلات، وأُجّلت قمة بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج، فيما تخطط السعودية الآن لعقد مؤتمرها الاستثماري الرئيسي داخل البلاد بصيغة هجينة. ولا يستهدف الحوثيون البنية التحتية فحسب، بل يسعون أيضًا إلى تقويض جهود الرياض لتقديم نفسها وجهة آمنة للأعمال الدولية.

وتريد الجماعة كذلك تعزيز نفوذها في أي تسوية سلام مستقبلية، بما في ذلك احتمال التوصل إلى اتفاق أوسع بين الولايات المتحدة وإيران. وقالت أبريل لونغلي آلي من معهد واشنطن إن الحوثيين يراهنون على قدرتهم على تحمّل الأضرار الاقتصادية مدة أطول من الرياض. وأضافت: “هم يعرفون أن السعوديين لديهم ما يخسرونه أكثر”.

اقرأوا القصة كاملة هنا

نافذة على العراق

داعش يختبر دفاعات العراق بعد انسحاب القوات الأميركية

عنصر من قوات الأمن العراقية يسير بجوار علم عراقي في بغداد أثناء الاحتفال بانسحاب قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من العراق في 30 سبتمبر 2026. رويترز/أحمد سعد.

بعد أسابيع قليلة من إتمام القوات الأميركية انسحابها من العراق، بدأت خلايا صغيرة لتنظيم داعش تتحرك باتجاه أطراف بغداد، وفقًا لمصادر استخباراتية عراقية تحدثت إلى “الحرة”. وتستخدم مجموعات تضم ثلاثة إلى خمسة مسلحين طرقًا ريفية غير خاضعة للمراقبة للحصول على أسلحة، واستقطاب عناصر، وإعادة التواصل مع مقاتلين سابقين.

ويصعب تعقب هذه التحركات. وقال مصدر استخباراتي لـ”الحرة” إن السلطات لم تحدد سوى ثلاث وحدات، فيما لا يزال أفراد آخرون مجهولين. وأضاف المصدر: “لا توجد مصادر موثوقة ترصدهم”. كما أعلن داعش مسؤوليته عن هجوم وقع قرب كركوك في 5 أكتوبر وأسفر عن مقتل شرطي عراقي.

ويصر المسؤولون العراقيون على أن التنظيم أضعف من أن يستعيد السيطرة على أراضٍ. ووصف الفريق الركن سعد معن، رئيس خلية الإعلام الأمني العراقي، احتمال عودته بأنه “مستحيل”. لكن التحركات التي أُبلغ عنها تمثل اختبارًا مبكرًا لقدرة القوات العراقية على احتواء فلول داعش من دون وجود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

اقرأوا القصة كاملة هنا

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة