مرصد النفوذ الصيني – عدد خاص

الحرة's avatar الحرة2025-12-04

مرحباً،

يسرّني اليوم أن أقدّم لكم شيئاً جديداً من MBN

تُعدّ الصين أبرز منافس جيوسياسي واقتصادي للولايات المتحدة حول العالم، وتنعكس ملامح هذا التنافس أيضاً في منطقتنا التي نتابعها عن كثب. ومن هنا أطلقنا “مرصد النفوذ الصيني”، وهي خدمة معلوماتية جديدة تعتمد على البيانات لرصد كيفية وأماكن نفوذ بكين في الشرق الأوسط ومدى فعاليته. ومن خلال تحديثات منتظمة لبياناتنا المستقاة من مصادر صينية وأميركية وشرق أوسطية، ومن صحافة تستند إلى هذه المعلومات، ستعمل MBNعلى تتبّع علاقات الصين في المنطقة لجمهورنا الناطق بالعربية. ونرى أن هذه المقاربة هي إحدى أفضل الطرق لفهم التحولات في موازين القوى بالمنطقة، بما تحمله من تداعيات عالمية.

اليوم نكشف عن المسار الأول من المشروع، والمتعلق بالنفوذ العسكري والأمني الصيني، على أن تتبعه خلال الأسابيع المقبلة أربعة مسارات إضافية. وفي العام المقبل، نخطط لإطلاق مؤشر النفوذ الصيني. إنها مقاربة جديدة ومبتكرة لتسليط الضوء على واحد من أهم الملفات العالمية.

انضممت إلى MBN في مطلع الخريف بعد سنوات طويلة في إذاعة آسيا الحرة، وفي قيادة مؤسسة “فرونت لاين” الإعلامية مؤخراً. وعندما التحقت بالفريق، كنا نبحث عن طريقة مختلفة لسرد هذه القصة، واستقر بنا الأمر على هذا المرصد. ولم يكن لهذا المشروع أن يرى النور لولا فريق البيانات والتصميم المميز: بول وانغ، فيكتوريا جين، ويوسف سعود، الذين عملوا عبر ثلاث لغات ومجموعات بيانات متعددة لإخراج هذا العمل.

يسرّنا سماع آرائكم على:Chinatracker@mbn-news.com فهذا مشروع حيّ، وسنواصل إضافة بيانات وموضوعات جديدة تباعاً.

يمكنكم قراءة هذه النشرة والاطلاع على المشروع كاملاً باللغة الانجليزية. وإذا وصل إليكم هذا البريد عن طريق إعادة توجيه، يمكنكم الاشتراك في نشرة MBN الإخبارية باللغتين العربية أو الانجليزية.

مين ميتشل

استكشف مرصد النفوذ الصيني←

ما أهمية مرصد النفوذ الصيني ؟

يتوسّع حضور الصين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوتيرة أسرع ممّا يدركه كثير من صنّاع القرار، لكن الصورة الكاملة غالباً ما تبقى مجزّأة بين الوزارات واللغات والأخبار المتلاحقة.

شهدت تحركات الصين الاستراتيجية في المنطقة تسارعاً لافتاً؛ إذ لم تعد مجرّد تفاعل مع الأحداث، بل باتت تسعى إلى صوغ المشهد الإقليمي نفسه. من مناوراتها البحرية المشتركة مع السعودية في الخليج الشهر الماضي، إلى محادثات التسلّح الرفيعة مع الجزائر مطلع هذا العام، وصولاً إلى دورها المتنامي في دبلوماسية الأزمات. تتلخص مبادرات تشي في أن بكين تتحرك وفق رؤية أشمل من مجرد عناوين متفرقة.

وكلاعب “وي تشي” (weiqi) المتأنّي والصبور، تضع الصين حجارتها على أطراف الرقعة تباعاً: مناورة عسكرية وزيارة مرافئ هنا، وعقدُ مراقبةٍ واتفاقيةُ أمنٍ سيبرانيّ وصفقةٌ تجارية هناك. ليست هناك خطوةٌ كبرى واحدة، بل سلسلة خطوات لتعزيز حضورها وتوسيع نفوذها.

لهذا أنشأنا مرصد النفوذ الصيني.

ماذا يقدّم المرصد؟

استنادا إلى مصادر متاحة للجميع باللغة الصينية والإنجليزية والعربية، يجمع مرصد الصين معلومات ذات مغزى وموثقة عبر سنوات ليقدّم أول قاعدة بيانات متكاملة باللغتين العربية والإنكليزية لفهم نشاط بكين في المنطقة في خمسة مجالات رئيسية:

الدفاع
التجارة والاقتصاد
الدبلوماسية
القوة الناعمة والإعلام
التكنولوجيا والأمن السيبراني والبنية الرقمية

ولأن المنطقة لا تخضع لتأثير طرف واحد فقط، يتضمن المرصد أيضاً مقارنات مختارة مع الولايات المتحدة — ومع لاعبين آخرين عند الضرورة — لتوضيح أين تتقاطع تحركات بكين مع الاتجاهات العالمية، وأين تتنافس معها أو تفترق عنها.

ما الذي نصدره اليوم؟

نطلق اليوم أول رصد لنشاط الصين العسكري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وعلى مدى الأسابيع المقبلة، سننشر المراصد الأربعة المتبقية، مع تحديث مستمر لقاعدة البيانات اللحظية.

شكراً لانضمامكم إلى هذا الإصدار الافتتاحي. نأمل أن يصبح مرصد النفوذ الصيني أداة موثوقة لصنّاع القرار من السياسيين والصحفيين والباحثين وكل من يسعى لفهم كيف تعمل الصين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

استكشف مرصد النفوذ الصيني←


نظرة عامة على بيانات متتبع الصين

مرصد النفوذ الصيني : أبحاث MBN.

رؤية تحليلية فريدة

مراسم البحرية الصينية في تشينغداو قبل الانتشار إلى خليج عدن

جنود من البحرية التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني (PLA) يشاركون في مراسم انطلاق سفينة إمداد متجهة إلى خليج عدن والمياه قبالة الصومال، من ميناء بحري في تشينغداو، مقاطعة شاندونغ، الصين – 3 سبتمبر 2020.مرصد النفوذ الصيني يرصد توسّعاً، وإن كان محدوداً، في البصمة الأمنية لبكين في الشرق الأوسط

يكشف مرصد النفوذ الصيني من شبكة MBN أن الوجود الأمني لبكين في الشرق الأوسط أصبح أكثر وضوحاً وتنوّعاً، رغم أن الولايات المتحدة ما تزال الشريك العسكري المهيمن بفارق كبير.

يأتي هذا الإصدار الأول من المرصد في وقت تشهد فيه المنطقة تحركا استراتيجيا بالغ الأهمية: فقد عقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن في نوفمبر أسفرت عن منح السعودية صفة “حليف رئيسي من خارج الناتو”، إلى جانب اتفاق لبيع مقاتلات F-35 الشبحية، وهي إشارات واضحة إلى أن واشنطن تريد تعزيز دورها العسكري التاريخي، حتى مع استمرار بكين في توسيع حضورها بهدوء.


اقرأ التحليل الكامل ←

 


اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك لتصلك أحدث التقارير من الحرة

* حقل الزامي

اترك رد

https://i0.wp.com/alhurra.com/wp-content/uploads/2025/08/footer_logo-1.png?fit=203%2C53&ssl=1

تابعنا

© MBN 2026

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading