واشنطن العاصمة 06:08 PM

البيت الأبيض يكشف لـ "الحرة" سبب تعليق الضربات على إيران

مسؤول أميركي قال إن ترامب يريد إعطاء فرصة للدبلوماسية مع الاحتفاظ بالخيارات الأخرى.

اقرأ بـ English
· 2 دقيقة قراءة
يسير الرئيس الأميركي دونالد ترامب متوجهاً إلى المروحية الرئاسية "مارين وان" في طريقه إلى مدينة ميلفورد بولاية ميشيغان، وذلك في منطقة الإليبس قرب البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 27 يوليو 2026. تصوير: كايلي كوبر / رويترز.
يسير الرئيس الأميركي دونالد ترامب متوجهاً إلى المروحية الرئاسية "مارين وان" في طريقه إلى مدينة ميلفورد بولاية ميشيغان، وذلك في منطقة الإليبس قرب البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 27 يوليو 2026. تصوير: كايلي كوبر / رويترز.

قال مسؤول في البيت الأبيض لـ”الحرة”، الاثنين، إن إيران “توسلت لإيقاف الضربات المدمرة”، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منفتح على الدبلوماسية مع طهران، مع احتفاظه بحق استخدام “خيارات أخرى”.

وأضاف المسؤول في تعليقه على سؤال بشأن سبب وقف العمليات العسكرية الأميركية في إيران: “لقد توسلت إيران إلى الولايات المتحدة لوقف الضربات المدمرة، وهي تسعى بشدة للتوصل إلى اتفاق. وقد صرح الرئيس ترامب بأنه يفضل الحل الدبلوماسي، لكنه يحتفظ بكافة الخيارات إذا ما واصلت إيران أنشطتها الإرهابية في مضيق هرمز أو ضد حلفائنا”.

وتوقفت العمليات العسكرية في إيران منذ الجمعة بعد 13 يوما من الغارات المكثفة، وتزامن ذلك مع جهود يبذلها وسطاء من عمان وباكستان لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

وعزت تقارير صحفية، أحدها لـ وول ستريت جورنال، توقف الهجمات إلى “نقص الذخيرة”، وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن كبار القادة العسكريين الأميركيين نصحوا ترامب بعدم تصعيد الضربات ضد إيران، وذلك نظرا للمخاطر الجسيمة ونفاد مخزونات الأسلحة.

إلا أن ترامب نفى هذه المعلومات، وقال في بيان إن الولايات المتحدة لديها ما يكفي من الذخيرة، وفق بيان أرسل للصحيفة وحصلت “الحرة” على نسخة منه من البيت الأبيض.

وأضاف ترامب: “هذا المقال عارٍ تماما عن الصحة. نحن نمتلك من الذخائر ما يفوق بكثير ما يملكه أي طرف آخر في العالم، بل وما يفوق حاجتنا الفعلية.. شركاتنا الدفاعية تنتج حاليا كميات من الذخائر تفوق أي معدلات إنتاج سابقة”.

وكان السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك وولتس، قال الأحد إن ترامب علق الحملة مؤقتا لإفساح مجال للمفاوضات.

وفي تصريحات لـ”الحرة” اعتبر المسؤول السابق في مجلس الامن القومي الأميركي خلال ولاية ترامب الأولى، فريد فلايتز، أن الأجواء الحالية “واعدة”، مشيرا إلى أن الطرفين يختبران فرص تحقيق السلام عبر الوسطاء.

وقال فلايتز إن طهران قالت إنه ستتوقف عن الهجمات، بينما قال ترامب إنه يعطي الدبلوماسية فرصة، و”لا نعرف ما إذا كانت هذه الهدنة سوف تستمر، لكن آمل في أن يتم التوصل إلى اتفاق ينهي أعمال القتال ويتيح حرية الملاحة في مضيق هرمز”.

واعتبر مارك كيميت، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق، في تصريحات لـ”الحرة” أن ترامب لن يسمح بأن تكون الذخائر عائقا أمام العمليات العسكرية، ورفض الحديث عن وجود مؤشرات على إمكانية توسيع العمليات العسكرية في المستقبل، قائلا إنها معلومات “سرية”.

جاكوب ستويل، وهو باحث ومحاضر في قسم الدراسات الاستراتيجية في كلية الحرب الأميركية، قال لـ”الحرة” إن إيران حريصة حاليا على إبقاء الصراع محصورا في نطاق مضيق هرمز، بهدف السيطرة على المضيق، وتحويل الوضع الراهن إلى أمر واقع مفروض.

وقال إن مبدأ “الهدوء مقابل الهدوء” لا يغير هذا الوضع الراهن، وطهران ترحب بصيغة “الهدوء مقابل الهدوء”، لأن إيران ترى أن كل يوم يمر في ظل هذا الهدوء دون تغييره يساهم في ترسيخ وضعه كأمر واقع.

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة