واشنطن العاصمة 11:51 PM

الأسلحة والنفط والتحالفات

هذا الأسبوع، نتابع مصائر الأسلحة والنفط والتحالفات.

اقرأ بـ English
· 5 دقيقة قراءة
بحّارة من البحرية الأمريكية يعملون على سطح طيران حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» أثناء إبحارها عبر بحر العرب، دعماً للعمليات العسكرية الأمريكية في الحرب مع إيران، في 20 أغسطس/آب 2026. البحرية الأمريكية/توزيع عبر رويترز.

مرحبًا بكم مجددًا في نشرة الجمعة من MBN، جولتنا على أبرز القصص المنشورة على منصتنا الرئيسية الناطقة بالعربية، «الحرة» والمتاحة أيضا بالإنجليزية. يمكنكم قراءة النسخة الإنجليزية من هذه النشرة هنا. وإذا وصل إليكم هذا الموجز عبر إعادة توجيه، يمكنكم الاشتراك من هنا. ويسعدنا أن نتلقى آراءكم عبر البريد الإلكتروني: thebriefing@mbn-news.com

هل ينزع العراق سلاح الميليشيات — أم يكتفي بنقل أسلحتها؟

تريد بغداد من الفصائل المسلحة تسليم أسلحتها، لكن هناك من اقترح وضعها تحت تصرّف  قوات الحشد الشعبي. وفي ظل تولي شخصيات موالية لإيران مناصب رئيسية في الحشد، هل ستعزز هذه الخطوة سيطرة الدولة — أم ستحافظ على نفوذ طهران؟

كيف تواصل إيران تصدير نفطها؟

أدت العقوبات والحصار البحري إلى خفض صادرات النفط الإيرانية بصورة حادة، لكن صور الأقمار الاصطناعية تكشف كيف يواصل «أسطول الظل» التابع لطهران نقل النفط الخام مع إخفاء منشئه.

هل تستطيع الصين تقديم الدعم الاقتصادي الذي تحتاج إليه إيران؟

خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك، وعد شي جين بينغ بتعزيز الروابط الاقتصادية والتكنولوجية مع إيران. لكن الدعم السياسي الذي تقدمه بكين قد لا يتحول إلى انفراجة اقتصادية تحتاج إليها طهران.

هل تستطيع فنزويلا مساعدة الولايات المتحدة على تجاوز صدمة النفط المقبلة؟

ترى واشنطن في احتياطيات فنزويلا الهائلة وسيلة للتحوط من اضطرابات محتملة في مضيق هرمز. لكن المشكلة تكمن في أن زيادة الإنتاج بصورة كبيرة قد تستغرق سنوات وتتطلب مليارات الدولارات.

من سينضم إلى تحالف مكة الدفاعي؟

تعمل السعودية وتركيا وباكستان على بناء تكتل رسمي للدفاع الجماعي. والسؤال الآن هو: أي قوة إقليمية قد تكون التالية في الانضمام إليه؟

هذا الأسبوع على MBN

العراق: نزع سلاح الميليشيات أم مجرد نقل الأسلحة؟

أنصار جماعات عراقية شيعية مسلحة يتجمعون في بغداد عقب مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

يريد العراق من الفصائل المسلحة تسليم أسلحتها، لكن هناك من اقترح نقل هذه الأسلحة إلى قوات الحشد الشعبي بدلًا من تسليمها مباشرة إلى الحكومة. ويوضح غسان تقي أن شخصيات موالية لإيران تهيمن على مناصب رئيسية في الحشد، ما يثير شكوكًا بشأن الجهة التي ستسيطر فعليًا على تلك الأسلحة. وتعارض واشنطن هذا الترتيب، وتطالب بنزع سلاح الفصائل وتسليم أسلحتها إلى الحكومة المركزية العراقية. ومع اقتراب الموعد النهائي المحدد في 30 سبتمبر، يبقى السؤال الأساسي: هل ستعزز الخطة سيطرة الدولة — أم ستحافظ ببساطة على نفوذ إيران تحت مظلة الحشد الشعبي؟

اقرأ المقال هنا

خدعة إخفاء النفط الإيراني

صور أقمار اصطناعية تُظهر عددًا من ناقلات النفط في مضيق هرمز ومحيطه.

لا تزال إيران تنجح في إيصال نفطها إلى الأسواق رغم العقوبات الأميركية والحصار البحري، وإن كانت صادراتها قد انخفضت بصورة حادة. وتكشف صور الأقمار الاصطناعية قيام ناقلات إيرانية بنقل النفط الخام إلى سفن أخرى في عرض البحر لإخفاء مصدره، بحسب ما أفادت به رندة جباعي. كذلك يعمد «أسطول الظل» الإيراني إلى إيقاف أنظمة التتبع وتغيير أسماء السفن والأعلام التي ترفعها، وقد يبث مواقع زائفة لإرباك الجهات التي تراقبه. ويبدو أن بعض السفن تُستخدم مواقع عائمة لتخزين النفط، كما يمكن مزج النفط الإيراني بأنواع أخرى من الخام لجعل اكتشاف منشئه أكثر صعوبة.

اقرأ المقال هنا

رهان بكين في الشرق الأوسط

قادة دول يشاركون في جلسة خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك، قرغيزستان، في 1 سبتمبر 2026. سبوتنيك/بيتر كوفاليف/صورة جماعية عبر رويترز.

تُظهر قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك، عاصمة قرغيزستان، كيف تسعى الصين إلى توسيع نفوذها في الشرق الأوسط وتحدي الهيمنة الأميركية، وفق ما كتبته فيفيان لي. واستغل شي جين بينغ الاجتماع لعرض إقامة روابط اقتصادية وتكنولوجية أعمق، بينما وجّه انتقادات مبطنة إلى القوة الأميركية. وحظيت إيران بدعم سياسي كبير خلال القمة، لكنها لم تحصل إلا على القليل من الحلول الملموسة التي قد تخفف عنها وطأة العقوبات الأميركية. وبالنسبة إلى مصر ودول الخليج، تتيح منظمة شنغهاي للتعاون مسارًا آخر لتعميق العلاقات مع بكين من دون الاضطرار إلى الاختيار بين الصين والولايات المتحدة. كما تمهد دبلوماسية شي الإقليمية لاجتماعه المقبل مع الرئيس ترامب، حيث يُتوقع أن تحتل المنافسة على النفوذ والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي موقعًا بارزًا على جدول الأعمال.

اقرأ المقال هنا

نفط فنزويلا لن يحل أزمة هرمز — ليس بعد

ناقلة «نافي فوتون»، المحملة بالنفط الخام الفنزويلي، راسية في ميناء فريبورت بمدينة فريبورت في ولاية تكساس الأميركية، في 15 يناير 2026. رويترز/أنترانيك تافيتيان.

ترى إدارة ترامب في احتياطيات فنزويلا النفطية الهائلة حاجز أمان طويل الأمد في مواجهة الاضطرابات المحتملة في مضيق هرمز. ويمنح الاتفاق الجديد واشنطن إمكانية الوصول إلى الإنتاج الفنزويلي، فيما يسعى أيضًا إلى الحد من النفوذين الصيني والروسي هناك. لكن تدهور البنية التحتية النفطية في فنزويلا يعني أن تحقيق أي زيادة كبيرة في الإنتاج قد يستغرق سنوات ويتطلب مليارات الدولارات، بحسب أليكس ويليمينز. والخلاصة: قد يعزز النفط الفنزويلي أمن الطاقة الأميركي في المستقبل، لكنه لن يوفر حلًا سريعًا لارتفاع الأسعار عند محطات الوقود.

اقرأ المقال هنا

تحالف دفاعي جديد يتبلور

وزير الخارجية التركي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني ووزير الخارجية السعودي يحضرون الاجتماع الأول للجنة المنشأة بموجب اتفاقية الدفاع المشترك في إسطنبول، تركيا، في 31 أغسطس 2026. رويترز/مراد سيزر.

تحوّل السعودية وتركيا وباكستان تحالف مكة الدفاعي إلى تكتل رسمي للأمن الإقليمي. وستنشئ الدول الثلاث أمانة عامة دائمة في السعودية، كما ستعزز تعاونها العسكري وفي مجال الصناعات الدفاعية. وكما يفيد مصطفى خطيب، يقوم التحالف على مبدأ الدفاع الجماعي، بحيث يُعد أي هجوم على إحدى الدول الأعضاء هجومًا على الدول الثلاث جميعًا. ويقول مسؤولون إن التحالف غير موجّه ضد أي دولة، فيما تبدو واشنطن منفتحة على تولي شركائها مسؤولية أكبر عن الأمن الإقليمي. وقد يتوسع التحالف في نهاية المطاف، إذ طُرحت مصر ودول أخرى في الشرق الأوسط بوصفها أعضاء محتملين في المستقبل.

اقرأ المقال هنا

اقتباس الاسبوع: الحصار الاقتصادي

رسالتي إلى الجميع هي: ابتعدوا. كلنا نريد أن ينتهي هذا الصراع، وأسرع سبيل لإنهائه هو ألا يقدم أحد أي دعم لهذا النظام. سنقطع كل صلة تربطهم بالعالم الخارجي.

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، متحدثًا عن العقوبات الأميركية المفروضة على إيران خلال برنامج Fox & Friends، في 2 سبتمبر 2026.

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة