واشنطن العاصمة 01:23 AM

فرصة لبنان للسلام تتلاشى

النائب دارين لحود يرى أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى أداء دور أكثر مباشرة لضمان تنفيذ الاتفاق الأمني المبرم مع إسرائيل

اقرأ بـ English
· 2 دقيقة قراءة
علما إسرائيل ولبنان عند نصب تذكاري لجيش لبنان الجنوبي في معبر «السياج الطيب» في المطلة، شمال إسرائيل، 8 يونيو/حزيران 2026. رويترز/أيال مارغولين

قال عضو جمهوري في مجلس النواب الأميركي إن فرصة لبنان لتحقيق سلام دائم تتضاءل، بعد عشرة أسابيع من توصل الولايات المتحدة إلى إطار أمني بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية.

وقال النائب دارين لحود، عضو لجنة الاستخبارات الدائمة في مجلس النواب، خلال فعالية نظمها معهد الشرق الأوسط في واشنطن، الخميس، إن حزب الله، وهو حزب سياسي شيعي لبناني تصنّفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية، لم يكن في أي وقت مضى أضعف مما هو عليه اليوم، الأمر الذي يتيح أمام قادة لبنان فرصة لتهيئة مستقبل أكثر استقراراً.

وقال لحود: “هذه، في رأيي، فرصة تاريخية للبنان، فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في كل جيل، من نواحٍ كثيرة”.

لكن الآليات اللازمة لتطبيق إطار السلام بين لبنان وإسرائيل لا تزال تراوح مكانها، بحسب لحود، الذي يشارك أيضاً في تجمع الصداقة البرلماني الأميركي-اللبناني.

وينص الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في يونيو، على نزع سلاح حزب الله، الذي يمتلك جناحاً شبه عسكري ويرتبط بإيران، وعلى انسحاب تدريجي لقوات الدفاع الإسرائيلية من جنوب لبنان. ومن المقرر أن تنتشر القوات التابعة للحكومة اللبنانية لتحل محل القوات الإسرائيلية.

واتفق ديفيد هيل، السفير الأميركي السابق لدى لبنان، على أن الإطار يمثل فرصة تاريخية لتحقيق السلام.

وقال هيل: “بعد 38 عاماً في الشرق الأوسط، لست بطبيعتي من المتفائلين، لكنني أعتقد بالفعل أن هذه فرصة مهمة ينبغي ألا تضيع، ويمكن أن تضيع”.

غير أن تنفيذ الاتفاق لم يكن سلساً. فقد تأجلت جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان إلى أكتوبر، كما تعثر انسحاب القوات الإسرائيلية.

وكذلك حجبت الولايات المتحدة تمويلاً عن الجيش اللبناني، في انتظار التحقق من استيفائه الشروط المنصوص عليها في إطار الاتفاق.

دعوات إلى تعزيز الدور الأميركي

واتفق لحود وهيل على أن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى أداء دور أكثر مباشرة في العملية، لا سيما من خلال مساعدة الجيش اللبناني على تطوير قدراته ليصبح قوة أكثر فاعلية، وضمان التزام إسرائيل بشروط الاتفاق.

وقال هيل: “لا يوجد ما يمنع من أن نرى دوراً عسكرياً أميركياً أكثر حضوراً، من وراء الكواليس، في مساعدة الجيش اللبناني”.

واستشهد الاثنان بمقتل جنود لبنانيين في غارة إسرائيلية في يونيو باعتباره دليلاً، في رأيهما، على عدم وجود جهة قادرة على محاسبة إسرائيل في الوقت الحالي.

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة