واشنطن العاصمة 01:00 PM

غموض عراقي بشأن منع الرحلات الإيرانية

شركات عراقية ترفض خدمة الطائرات الإيرانية في بغداد.

· 2 دقيقة قراءة
تهبط طائرة تابعة لشركة ماهان إير الإيرانية في مطار قيل إنه مطار الحديدة في اليمن، في هذه الصورة المأخوذة من مقطع فيديو وزعته قناة المسيرة في 13 يوليو 2026. قناة المسيرة/مادة مصورة عبر رويترز. هذه الصورة مقدمة من طرف ثالث. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من مكان أو تاريخ تصوير الفيديو. ولم تُعثر على نسخ قديمة من المقطع منشورة على الإنترنت قبل 13 يوليو. وقال متحدث باسم القوات المسلحة إن طائرة إيرانية هبطت في مطار الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين.
تهبط طائرة تابعة لشركة ماهان إير الإيرانية في مطار قيل إنه مطار الحديدة في اليمن، في هذه الصورة المأخوذة من مقطع فيديو وزعته قناة المسيرة في 13 يوليو 2026. قناة المسيرة/مادة مصورة عبر رويترز. هذه الصورة مقدمة من طرف ثالث. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من مكان أو تاريخ تصوير الفيديو. ولم تُعثر على نسخ قديمة من المقطع منشورة على الإنترنت قبل 13 يوليو. وقال متحدث باسم القوات المسلحة إن طائرة إيرانية هبطت في مطار الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين.

قال مسؤولون في سلطات الطيران العراقية لـ”الحرة” إن الرحلات الجوية الإيرانية من وإلى مطار بغداد الدولي توقفت منذ فجر الأربعاء 23 سبتمبر، بعد امتناع شركات الخدمات الأرضية الخاصة العاملة في المطار عن تقديم خدماتها للطائرات الإيرانية، خشية تعرضها لعقوبات أميركية.

ورغم التوقف في بغداد، استمرت الرحلات الإيرانية من وإلى مطار النجف الدولي، الذي يستخدمه الإيرانيون لزيارة العتبات الشيعية المقدسة، وتضمن جدول المطار يوم الأربعاء 18 رحلة إلى إيران، بينها ثماني رحلات إلى طهران وتسع إلى مشهد وواحدة إلى رشت.

ولم تصدر الحكومة العراقية حتى الآن قرارا رسميا بوقف الرحلات بين المطارات العراقية والإيرانية، رغم توقفها في مطار بغداد الدولي.

وقال مسؤول في سلطة الطيران المدني العراقية لـ”الحرة” إن توقف الرحلات في بغداد جاء إثر إعلان شركات الخدمات الأرضية وقف التعامل مع الطائرات الإيرانية، بما في ذلك الامتناع عن تزويدها بالوقود.

ويأتي ذلك، بعد أن هددت الولايات المتحدة، الاثنين، بفرض عقوبات على أي مطار يقدم خدمات لشركات الطيران الإيرانية اعتبارا من الأربعاء 23 سبتمبر، في إطار العقوبات التي فرضتها على قطاع الطيران الإيراني ضمن حملة “المنبوذ الاقتصادي” لعزل طهران ماليا.

وكشف وزير نقل عراقي سابق في تصريحات لـ”الحرة” أن الإيرانيين عرضوا قبل توقف الرحلات حلولا لاستمرارها دون تعريض الأطراف العراقية لعقوبات أميركية.

وحسب المصدر، قال المسؤولون الإيرانيون، إنهم لا يمانعون وقف تزويد طائراتهم بالوقود في مطار بغداد الدولي، وأكدوا قدرتهم على توفير الوقود الكافي لرحلاتهم إلى العراق ذهابا وإيابا. واقترحوا، أن تجلب كل طائرة عمالا معها لنقل الحقائب، وقالوا إنهم لا يحتاجون سوى السيارات التي تنقل المسافرين من الطائرة إلى الصالات.

لكن شركات الخدمات الأرضية في مطار بغداد رفضت هذه المقترحات، بحسب الوزير العراقي السابق.

ورغم عدم إعلان سلطات الطيران العراقية رسميا تعليق الرحلات الإيرانية إلى بغداد، فإن توقفها في مطار العاصمة العراقية قد يعكس استجابة الحكومة للعقوبات الأميركية، ولو بشكل جزئي، في ظل استمرار الرحلات إلى النجف.

وقال مثنى الطالقاني، معاون مدير الإعلام والعلاقات العامة في مطار النجف الدولي في تصريحات صحافية الأربعاء، إن المطار “مستمر في تسيير الرحلات الجوية حسب الجداول المعلنة، ولا توجد أي معرقلات”، وإنه سيلتزم بأي تعليمات حكومية بالإيقاف فور إبلاغه بها رسميا.

وأعلنت شركة “إيران إير” الوطنية أنها مستمرة في رحلاتها من طهران ومشهد وأصفهان إلى النجف “وفق الجدول المقرر”، وقالت إنها لم تتلقَّ أي إشعار من السلطات العراقية.

وفي 22 سبتمبر، قال مصدر في مطار أربيل الدولي بإقليم كردستان العراق لشبكة “كوردستان 24” إن المطار “لم يتلقَّ أي قرار بتعليق الرحلات من إيران وإليها”.

وكانت شركات الطيران العراقية قد أوقفت رحلاتها إلى إيران منذ حرب فبراير الماضي، فصارت الشركات الإيرانية هي التي تنقل الزوار بين البلدين.

وخارج العراق، أوقفت الإمارات وسلطنة عُمان وجورجيا وأذربيجان استقبال الطائرات الإيرانية، وعلّقت الخطوط التركية رحلاتها إلى إيران حتى مارس 2027. أما الصين فاستقبلت، في 23 سبتمبر، رحلة لـ”ماهان إير” في مدينة غوانغتشو.

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة