تغطية مباشرة انتخابات 2026: إسرائيل تختار بين نتنياهو ومنافسيه واشنطن العاصمة 03:12 PM

أبواب تُغلق وأخرى تُفتح

مرحبا بكم مجددا إلى عدد هذا الأسبوع من نشرة إيران من MBN

اقرأ بـ English
· 7 دقيقة قراءة
مجتبى، وصواريخ، ورجال على دراجات نارية في طهران، الاثنين. تصوير: فرانس برس.

يمكنكم قراءتها باللغة الإنجليزية هنا، والاطلاع على منصة الحرة الإخبارية الرائدة التابعة لـ MBN  باللغة العربية (وهي متاحة أيضًا بالإنجليزية . وإذا وصلتكم هذه النشرة عبر إعادة توجيه، فيُرجى الاشتراك.

هذا العدد من النشرة هو جهد مشترك بيني وبين مراسلتنا الجديدة لشؤون إيران، تارا راد، التي تكتب باسم مستعار.

إليكم ما تحتاجون إلى معرفته: يقول ترامب إنه يتوقع استئناف المحادثات مع إيران هذا الأسبوع، بعد رفضه الصريح يوم السبت اقتراح طهران بشأن مضيق هرمز. ويقول وزير الخارجية الإيراني إن إيران مستعدة للحرب، لكنها لا تزال مستعدة للدبلوماسية. وارتفع خام برنت إلى أكثر من 106 دولارات للبرميل وسط هذه الإشارات المتضاربة.

واشنطن وطهران تقدمان روايتين مختلفتين بشأن ما وعدت به الصين كلًا منهما سرًا فيما يتعلق بإيران. ولا يزال خمسة رجال رهن الاحتجاز بعد اعتقالات جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع بالقرب من قاعدة جوية تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، تستخدمها الولايات المتحدة في عملياتها في المنطقة. ونحن ننتظر لمعرفة ما إذا كانت إيران تقف وراء المخطط.

ولا تزال إيران من دون وزير دفاع أو وزير استخبارات دائم بعد أكثر من ستة أشهر على مقتل الوزيرين. كما أن طرقها التجارية أصبحت أطول وأكثر ازدحامًا، مع دفع الحرب بالمزيد من السلع نحو موانئ بحر قزوين الشمالية والمعابر البرية القادمة من الصين.

شاركوني أفكاركم وتحليلاتكم وتوقعاتكم معي عبر:  ailves@mbn-news.com

اقتباس الأسبوع

نحن مستعدون بالكامل للوقت الذي تُستأنف فيه الحرب… حتى لو وصلت الأمور إلى حرب يوم القيامة.

— وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

أهم الأخبار

  1.  أبواب مغلقة ومفتوحة بين واشنطن وطهران

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد إنه يتوقع استئناف المحادثات مع إيران هذا الأسبوع. وجاء ذلك تراجعًا عن رفضه القاطع، قبل ذلك بيوم، اقتراحًا إيرانيًا. ففي رسالة نُقلت عبر وسطاء قطريين خلال الأيام التي سبقت عطلة نهاية الأسبوع، اقترحت وزارة الخارجية الإيرانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام مقابل إنهاء الحصار البحري الأميركي.

رفض الرئيس الأميركي العرض بشكل قاطع يوم السبت، قائلًا للصحفيين: “لقد قدموا اقتراحًا، لكنني رفضته”. وفي مقابلة هاتفية في اليوم التالي، قال إنه يتوقع الآن إجراء المزيد من المحادثات مع إيران هذا الأسبوع. وكانت شروط طهران تتضمن إفراج الولايات المتحدة عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإعفاء النفط من العقوبات، ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، والالتزام بوقف لإطلاق النار يشمل لبنان أيضًا. ووصف الرئيس هذه الشروط بأنها أمور ربما كانت واشنطن ستقبل بها قبل عام.

وفي الوقت نفسه، واصل وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الضغط في إطار عملية “الحصار الاقتصادي“، وهي حملة العقوبات التي تديرها وزارته ضد المؤسسات المالية وشركات الطيران الإيرانية منذ أواخر الصيف. وكتب بيسنت على منصة X أنه “أوفد [فرقًا] إلى مختلف أنحاء العالم للتواصل مع الدول والمطالبة باتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني. وأعلنت تركيا وعُمان وقف رحلات طيران ماهان إلى بلديهما. وأوقفت الإمارات جميع رحلات شركات الطيران الإيرانية، كما أوقفت أكبر البنوك التجارية في الإمارات وتركيا التعاملات مع إيران”.

ولم ترَ أسواق النفط في أي من هذه التطورات ما يشير إلى تسريع نهاية الحرب. فقد ارتفع خام برنت بأكثر من اثنين بالمئة إلى 106.88 دولارًا للبرميل بحلول وقت مبكر من يوم الاثنين.

واتخذ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي موقفًا مزدوجًا خلال عطلة نهاية الأسبوع. فقد قال لشبكة NBC: “نحن مستعدون بالكامل للوقت الذي تُستأنف فيه الحرب… حتى لو وصلت الأمور إلى حرب يوم القيامة”، مع تأكيده في الوقت نفسه أن “نحن مستعدون للدبلوماسية.”

راقبوا ما إذا كانت المحادثات ستُستأنف بالفعل هذا الأسبوع.

الصورة (فرانس برس): لوحة تعرض رحلة قادمة من طهران في مطار شنغهاي الأسبوع الماضي.

2. بكين تقول لواشنطن وطهران أمرين مختلفين

تقدم واشنطن وطهران روايتين لا يمكن التوفيق بينهما بشأن موقف الصين تجاه إيران. فقد قال السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيردو إن بكين أكدت لواشنطن أنها ستتوقف عن مساعدة إيران، بينما قال مسؤول إيراني رفيع إن الصين أكدت لإيران أنها لن تقيد علاقاتها الاقتصادية أو السياسية أو العسكرية مع إيران بسبب الضغوط الأميركية. أما علنًا، فقد اتخذ الرئيس الصيني موقفًا وسطًا إذ قال إن بكين تؤيد العودة إلى المفاوضات بين واشنطن وطهران، وإنه يأمل في أن تتوصل الدولتان في نهاية المطاف إلى اتفاق.

الصين هي شريان الحياة الاقتصادي الأهم لإيران. فقد وقّع البلدان في مارس 2021 “شراكة استراتيجية شاملة” مدتها 25 عامًا وتبلغ قيمتها نحو 400 مليار دولار. وتشتري بكين الغالبية العظمى من النفط الذي تصدره طهران. كما أنها تورد المواد الكيميائية الأولية اللازمة لوقود الصواريخ والمكونات الإلكترونية التي مكّنت إيران من استئناف إنتاج الصواريخ الباليستية منذ وقف إطلاق النار في يونيو.

راقبوا ظهور مزيد من الوضوح بشأن موقف بكين من دعم طهران.

الصورة (رويترز) : شرطي يغلق طريقًا بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد بالمملكة المتحدة.

3. بريطانيا تحقق في صلة محتملة بإيران بعد اعتقالات قرب قاعدة جوية

أُفرج بكفالة يوم الاثنين عن خمسة رجال بريطانيين في العشرينيات من أعمارهم، بعد اعتقالهم يوم الأحد بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد. ولم تقل شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية بعد ما إذا كانت تعتقد أن إيران تقف وراء المخطط المزعوم. واعتُقل الرجال للاشتباه في التحضير لعمل إرهابي بالقرب من القاعدة في غلوسترشير، التي أقلعت منها قاذفات تابعة للقوات الجوية الأميركية لتنفيذ مهام ضد أهداف إيرانية خلال الحرب، وقال وزير الدفاع ويس ستريتنج إن الحادثة قيد التحقيق.

ومن الجدير بالذكر أنه في 23 يوليو، قال الحرس الثوري الإيراني – الذي تدرجه واشنطن على قوائم الإرهاب- أن “أي قاعدة تُستخدم لغزو الأراضي الإيرانية هي هدف مشروع لنا”، وأن “الجيش الأميركي المعتدي… لجأ إلى استخدام طائرات B1 التي تحلق من قاعدة فيرفورد الجوية في إنجلترا أمس”. وكانت الطائرات الأميركية تتوجه إلى المنطقة انطلاقًا من القاعدة الجوية منذ مارس.

راقبوا ما إذا كانت ستظهر أي صلة بإيران.

أخبار أخرى

إيران لا تزال من دون وزير دفاع أو وزير استخبارات دائم

بعد أكثر من ستة أشهر على مقتل وزيري الدفاع والاستخبارات الإيرانيين في بداية الحرب، لم يُعيّن بديل دائم لأي منهما.

وقال أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة البرلمان، يوم الأحد أن الحكومة لم تقدم حتى الآن مرشحًا لأي من المنصبين. ودعا حكومة الرئيس مسعود بزشكيان إلى اتخاذ اختياراتها قريبًا.

وتقول الحكومة إن أمامها حتى 7 أكتوبر لتقديم مرشحيها، وأنها لا تنوي الإعلان عنهم قبل ذلك.

قُتل وزير الدفاع عزيز نصير زاده في 28 فبراير، بينما قُتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب في 18 مارس.

وواصلت الوزارتان عملهما تحت إدارة وزيرين بالوكالة. فقد عُيّن سيد مجيد ابن الرضا، الذي كان يشغل منصب نائب وزير الدفاع، وزيرًا للدفاع بالوكالة بعد مقتل نصير زاده. كما عيّنت الحكومة وزيرًا للاستخبارات بالوكالة بعد مقتل خطيب، لكن هويته لم تُعلن على الملأ.

وبموجب الدستور الإيراني، يمكن للوزير بالوكالة عادةً إدارة الوزارة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر. وتقول الحكومة إنه بعد انتهاء هذه الفترة، حصلت على إذن من المرشد الأعلى للإبقاء على الوزيرين بالوكالة في منصبيهما. وللتذكير: لم يُرَ المرشد الأعلى ولم يُسمع صوته منذ تعيينه قبل نحو سبعة أشهر.

ثم مُدّد ترتيب التمديد مرة أخرى. وقال نادري إن أحدث تمديد يقترب الآن من نهايته، ودعا الحكومة إلى ترشيح وزراء دائمين بدلًا من طلب تمديد آخر.

ويكتسب هذا التمييز أهمية لأن تعيين وزير دائم يجب أن يمر عبر البرلمان. فعلى الرئيس ترشيح مرشح، ثم يتعين عليه الحصول على تصويت بالثقة من أعضاء مجلس النواب.

الصورة (فرانس برس): داخل نفق على الطريق الذي يربط طهران بساحل بحر قزوين الإيراني.

طرق التجارة الإيرانية تصبح أطول وأكثر ازدحامًا

انخفضت التجارة الخارجية الإيرانية بشكل حاد خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الإيرانية، بعدما عطلت الحرب طرق الشحن التقليدية ودفعت بالمزيد من السلع نحو الحدود البرية والموانئ الشمالية على بحر قزوين.

وقال أمير روشن‌بخش قنبري، نائب رئيس منظمة ترويج التجارة الإيرانية، لوكالة أنباء ILNA  إن الواردات والصادرات انخفضت بنحو 25%. وقال إن السلع التي كانت تصل سابقًا عبر الموانئ الجنوبية يجري تحويل مسارها بصورة متزايدة عبر البر، بما في ذلك الشحنات القادمة من الصين.

لكن للبدائل حدودها. وقال قنبري إن بعض المعابر الحدودية التي كانت تتعامل سابقًا مع نحو 200 إلى 250 شاحنة يوميًا تتعامل الآن مع ما يصل إلى 1,200 شاحنة. وقد تستغرق بعض الشحنات ما يصل إلى 100 يوم للوصول إلى إيران. ووفقًا لقنبري، تكمن المشكلة في القدرة الاستيعابية.

وفي مايو/أيار، حذّر مسعود دانشمند، رئيس جمعية شركات النقل الدولي الإيرانية من أن موانئ بحر قزوين لا يمكن أن تحل محل الموانئ الجنوبية. وقدّر أن نحو 160 مليون طن من إجمالي واردات وصادرات إيران السنوية البالغة نحو 170 مليون طن كانت تمر عبر الموانئ الجنوبية، مقارنة بنحو سبعة ملايين طن عبر الموانئ الشمالية.

ومع ذلك، تحاول إيران نقل المزيد من تجارتها نحو الشمال. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال محافظ جيلان هادي حق‌شناس إن وصول الحاويات إلى الموانئ الشمالية ارتفع بنحو 50% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام.