قال محافظ نينوى عبد القادر الدخيل لـ”الحرة” إن تنظيمي القاعدة وداعش، المدرجين على قوائم الإرهاب الأميركية، تركا وراءهما ما يزيد عن 130 مقبرة جماعية توزعت داخل المحافظة بين سنجار وتلعفر وسهل نينوى والموصل وجنوبها.
وأوضح الدخيل في مقابلة مع برنامج “ساعة بغداد” أن فتح هذه المقابر يتطلب آليات متخصصة، وموازنات وفرقاً لفحص الحمض النووي DNA، مشيرا إلى تقديمه بيانات بهذا الشأن إلى رئيس الوزراء علي الزيدي، لتوفير المال والمختبرات اللازمة.
وحسب الدخيل، قدرت تقارير استخباراتية وقضائية عدد الضحايا في حفرة “الخسفة” بأكثر من 20 ألفاً من سكان نينوى ومحافظات أخرى.
و”الخسفة” واحدة من أكبر المقابر الجماعية في العراق خلال فترة سيطرة داعش، وتقع على بعد 20 كيلومتراً جنوبي مدينة الموصل، بالقرب من بلدة حمام العليل.
وهي حفرة طبيعية بعمق نحو 150 متراً، وتمتد لنحو 13 كيلومتراً، وتنتهي ببحيرة.
ولم تُفتح المقبرة حتى اليوم، بحسب المحافظ، لأنها تحتوي على غازات وكبريت تصعّب عمليات التنقيب بالطرق المعتادة.
كما ذكر الدخيل أن كلية الزراعة والغابات في حمام العليل تحتوي على مقبرة جماعية تضم رفات ما يزيد على ألف ضحية من مجهولي الهوية.
وخلال المقابلة التي ستبث قريباً على قناة “الحرة” كشف محافظ نينوى عن قرب وضع حجر الأساس لمركز أبحاث دولي أميركي في الأول من نوفمبر المقبل، بالتعاون مع جامعة شيكاغو.
وبحسب قوله، سيكون المركز الأول من نوعه في الشرق الأوسط في مجال التراث والتاريخ، وسيمثل 15 جامعة أميركية، وستديره الحكومة المحلية مع الجهات الأميركية.