أرى أميركا

ليست مجرد سوق للأسماك

حكاية صمود أميركية منذ القرن الماضي

في عيد ميلاده كلّ عام، يأتي إيدي إلى هنا مع صديقه المقرّب. يطلبان سيقان السلطعون الملكي ويجلسان مع اللحظة. ما بدأ كوجبة، تحوّل مع الوقت إلى أحد الطقوس.

هنا يعيش هذا "الطقس".  إنها سوق الأسماك في العاصمة الأميركية واشنطن. تأسست عام 1805، لتمدّ المدينة باحتياجاتها من الأسماك والمأكولات البحرية، لكنها سرعان ما أصبحت أحد معالمها.

هذه السوق لا تعتمد على اللافتات للتعريف عن نفسها، بل على الحدس. القرارات تُتخذ هنا بسرعة. تُبنى على الخبرة لا على الشرح المطوّل.  

الكثير من الأسماك والمأكولات البحرية تتوقّف هنا قبل أن تكمل طريقها إلى المستهلكين. لقد كان خليج "تشيسابيك" على المحيط الأطلسي سخيّاً بالنسبة للصيادين ومن بعدهم المستهلكين.

الأسماك والمأكولات البحرية في مقابل المال. معادلة طبيعية تحكم كلّ أسواق العالم. لكن المهم هنا، أن الموجود طازج قد لا تجده في أماكن أخرى كثيرة.

العمال في هذه السوق يبقونها حيّة ويمثّلون طبقات وفئات واشنطن المختلفة: عائلات مهاجرة، سكّان جدد وقدامى، وعمّال يتعلّمون من بعضهم البعض. المعرفة في هذا المكان لا تدرّس، وإنما تُنقل بالتجربة.

 على هذا النحو، تصبح الأماكن جزءًا من حياة الناس. العودة المتكررة إلى المكان تصنع علاقة معه. وفي حالة سوق الأسماك، تبقيه على قيد الحياة.

في عيد ميلاده كلّ عام، يأتي إيدي إلى هنا مع صديقه المقرّب. يطلبان سيقان السلطعون الملكي ويجلسان مع اللحظة. ما بدأ كوجبة، تحوّل مع الوقت إلى أحد الطقوس.

هنا يعيش هذا "الطقس".  إنها سوق الأسماك في العاصمة الأميركية واشنطن. تأسست عام 1805، لتمدّ المدينة باحتياجاتها من الأسماك والمأكولات البحرية، لكنها سرعان ما أصبحت أحد معالمها.

هذه السوق لا تعتمد على اللافتات للتعريف عن نفسها، بل على الحدس. القرارات تُتخذ هنا بسرعة. تُبنى على الخبرة لا على الشرح المطوّل.  

الكثير من الأسماك والمأكولات البحرية تتوقّف هنا قبل أن تكمل طريقها إلى المستهلكين. لقد كان خليج "تشيسابيك" على المحيط الأطلسي سخيّاً بالنسبة للصيادين ومن بعدهم المستهلكين.

الأسماك والمأكولات البحرية في مقابل المال. معادلة طبيعية تحكم كلّ أسواق العالم. لكن المهم هنا، أن الموجود طازج قد لا تجده في أماكن أخرى كثيرة.

العمال في هذه السوق يبقونها حيّة ويمثّلون طبقات وفئات واشنطن المختلفة: عائلات مهاجرة، سكّان جدد وقدامى، وعمّال يتعلّمون من بعضهم البعض. المعرفة في هذا المكان لا تدرّس، وإنما تُنقل بالتجربة.

 على هذا النحو، تصبح الأماكن جزءًا من حياة الناس. العودة المتكررة إلى المكان تصنع علاقة معه. وفي حالة سوق الأسماك، تبقيه على قيد الحياة.

https://i0.wp.com/alhurra.com/wp-content/uploads/2025/08/footer_logo-1.png?fit=203%2C53&ssl=1

تابعنا

© MBN 2026