أرى أميركا

هيا نزور الماضي ونلمس الحنين!

سافر معي عبر الزمن لنرى أشياء الماضي.

لم أكن أتوقّع أن تجذبني سوق التحف إلى هذا الحد. لكن بمجرد أن دخلت، عرفت أن في هذا المكان ما يتجاوز البيع والشراء.

في الولايات المتحدة، تكتسب الأدوات والأجهزة المختلفة صفة التحف عندما يتجاوز عمرها المئة عام، لكن أسواق التحف تمزج عادة بين القطع الأصلية وقطع “الفينتج”، ما يجعلها مناسبة لكلّ الأجيال.

في الممر الأوسط، وقف رجل يبحث بشغف عمّا يريد. هنا لا يبحث الناس عن أشياء نادرة، بقدر ما يبحثون عن أشياء مألوفة يسترجعون عبرها جزءاً من حياتهم في الماضي.

الأجهزة الإلكترونية القديمة تظهر في معظم أسواق التحف الأميركية. قيمتها في قدرتها على توثيق الانتقال من الترفيه المنزلي القديم إلى العصر الرقمي.

تبقى أشرطة الـVHS والبكرات السينمائية ومعدات التسجيل شيئاً مهمّا يسعى رواد هذه الأسواق إلى جمعه واقتنائه. يبحث المشترون هنا عن أجهزة تشغيل وأدوات لرقمنة الصور والفديوهات العائلية.

الأسطوانات وأقراص الـCD والكاسيت تجذب هواة من مختلف الأعمار. ومع عودة الفينيل بقوة، أصبح البحث في الصناديق جزءاً أساسياً من التجربة.

سألت أحد البائعين: منذ متى تبيع التحف؟ أجاب: "منذ الثمانينيات. بعض هذه الأشياء تعيش أكثر منا". يتولّى هذا البائع مهمة حفظ الذكريات بدلاً من الاكتفاء ببيع التحف.

الصور القديمة تعطي فكرة مباشرة عن الحياة العائلية الأميركية قبل الكاميرات الرقمية. كثيرون يشترونها للتعرّف على نمط الحياة في عقود مضت.

آلات بيع العلكة، الألعاب المعدنية، وزجاجات المشروبات الغازية التي تُعرف باسم “أميركانا”، تجسّد بعض تفاصيل الحياة اليومية الأميركية في منتصف القرن العشرين. لهذا يبحث الناس عنها لارتباطها بثقافتهم.

في آخر السوق، رأيت شخصين يتبادلان الحديث والضحك خلف معاطف قديمة معروضة للبيع. عندها أدركت لماذا ألتقط صوراً في أماكن كهذه: أسواق التحف التي تحكي قصة الماضي، تنفض الغبار عن ذاكرة روادها، لتعود بهم إليه.

لم أكن أتوقّع أن تجذبني سوق التحف إلى هذا الحد. لكن بمجرد أن دخلت، عرفت أن في هذا المكان ما يتجاوز البيع والشراء.

في الولايات المتحدة، تكتسب الأدوات والأجهزة المختلفة صفة التحف عندما يتجاوز عمرها المئة عام، لكن أسواق التحف تمزج عادة بين القطع الأصلية وقطع “الفينتج”، ما يجعلها مناسبة لكلّ الأجيال.

في الممر الأوسط، وقف رجل يبحث بشغف عمّا يريد. هنا لا يبحث الناس عن أشياء نادرة، بقدر ما يبحثون عن أشياء مألوفة يسترجعون عبرها جزءاً من حياتهم في الماضي.

الأجهزة الإلكترونية القديمة تظهر في معظم أسواق التحف الأميركية. قيمتها في قدرتها على توثيق الانتقال من الترفيه المنزلي القديم إلى العصر الرقمي.

تبقى أشرطة الـVHS والبكرات السينمائية ومعدات التسجيل شيئاً مهمّا يسعى رواد هذه الأسواق إلى جمعه واقتنائه. يبحث المشترون هنا عن أجهزة تشغيل وأدوات لرقمنة الصور والفديوهات العائلية.

الأسطوانات وأقراص الـCD والكاسيت تجذب هواة من مختلف الأعمار. ومع عودة الفينيل بقوة، أصبح البحث في الصناديق جزءاً أساسياً من التجربة.

سألت أحد البائعين: منذ متى تبيع التحف؟ أجاب: "منذ الثمانينيات. بعض هذه الأشياء تعيش أكثر منا". يتولّى هذا البائع مهمة حفظ الذكريات بدلاً من الاكتفاء ببيع التحف.

الصور القديمة تعطي فكرة مباشرة عن الحياة العائلية الأميركية قبل الكاميرات الرقمية. كثيرون يشترونها للتعرّف على نمط الحياة في عقود مضت.

آلات بيع العلكة، الألعاب المعدنية، وزجاجات المشروبات الغازية التي تُعرف باسم “أميركانا”، تجسّد بعض تفاصيل الحياة اليومية الأميركية في منتصف القرن العشرين. لهذا يبحث الناس عنها لارتباطها بثقافتهم.

في آخر السوق، رأيت شخصين يتبادلان الحديث والضحك خلف معاطف قديمة معروضة للبيع. عندها أدركت لماذا ألتقط صوراً في أماكن كهذه: أسواق التحف التي تحكي قصة الماضي، تنفض الغبار عن ذاكرة روادها، لتعود بهم إليه.

https://i0.wp.com/alhurra.com/wp-content/uploads/2025/08/footer_logo-1.png?fit=203%2C53&ssl=1

تابعنا

© MBN 2026