في عالم “الأصدقاء المقربين” على وسائل التواصل الاجتماعي قد تصبح الثقة، إذا كانت في غيرة محلها، قاتلة، حيث تتصاعد بوتيرة مقلقة، في أنحاء العالم العربي، ظاهرة “الانتقام الإباحي”، أي نشر محتوى حميمي من دون موافقة الشخص المعني.
وغالبًا ما يقع اللوم على الضحايا بدلا من حمايتهم. تقول المحامية المصرية رشا صبري: “نحن نعاقب الفتاة، لا المجرم”. ورغم وجود أطر قانونية، يبقى تطبيق القوانين ضعيفا، ويمنع الخوف من العار كثيرين من الكلام.
في أبريل وحده، سجلت مبادرة “اتكلمي” في مصر أكثر من 1200 حالة عنف رقمي.
من الصور المسربة إلى تقنيات “ديب فيك”، الألم حقيقي والعدالة تبدو أقرب إلى حلم بعيد المنال. ورسالة صبري واضحة: “توقفوا عن لوم بناتكم، وادعموهن”.
في العالم الرقمي، يجب أن تكون “الموافقة” مقدسة، ومن ينتهكها، يجب أن يُحاسب.


