مرحبًا بكم من جديد في أجندة MBN ، نظرتنا الاستشرافية إلى الأحداث التي ستقود الأخبار في الشرق الأوسط هذا الأسبوع.

بادئ ذي بدء نلفت عنايتكم إلى مقال ممتع حول الحدث الأهم في المنطقة. في عدد هذا الأسبوع من مغازين MBN،مقالة كتبتها جمانة حداد بعنوان «لو كنتُ خامنئي». نقتبس منها: «حين تصبح السلطة مضحكة، تكون قد بدأت تنزف».

نوافيكم بآخر التطورات في إيران، وكيف تتفاعل واشنطن والشرق الأوسط معها. هذه قصة تتغير دقيقةً بدقيقة. تابعوا منصات الحرة الإخبارية الرئيسية بالعربية أو بالإنجليزية للاطلاع على أحدث المستجدات.

كما طلبنا هذا الأسبوع من خبرائنا المقيمين المعنيين بمتابعة التنافس بين القوى الكبرى أن ينظروا أبعد من شوارع طهران، إلى عاصمتين أخريين لهما وزنٌ حاسم: بكين وموسكو. وفي هذا العدد أيضا، اصطفاف سياسي مفاجئ في اليمن، أعقب خطوة سعودية حازمة ضد الإمارات، يكشف كيف يُعاد تشكيل المنطقة، حتى فيما تحترق طهران.

إذا كنتم تفضلون قراءة النشرة بالانجليزية، اضغطوا هنا. شاركونا آرائكم في أي وقت عبر:mbnagenda@mbn-news.com. وإذا كانت «الأجندة» قد وصلتكم عبر إعادة توجيه، يرجى الاشتراك.

— أندريس، رامي، يوسف وعزت

 

MBN Alhurra

في برنامج ديبلومات على الحرة، يفتح جو الخولي نقاشات معمّقة مع سفراء ومبعوثين ومفاوضين مؤثّرين في مسار أبرز قرارات السياسة الخارجية.

 

المشهد

منذ انطلاق موجة الاضطرابات الحالية في 28 ديسمبر الماضي، شهدت إيران أوسع احتجاجات منذ عام 2022، مع تسجيل تظاهرات في المحافظات الإحدى والثلاثين كافة. ما بدأ غضبًا على انهيار العملة وارتفاع التضخم، تطور سريعًا إلى انتفاضة علنية مناهضة للنظام، ما استدعى حملة أمنية واسعة.

توثّق التقارير الميدانية والمعلومات من المصادر المفتوحة نحو 600 احتجاج على مستوى البلاد. جرى توقيف أكثر من 10,600 شخص، فيما يبقى التحقق من الحصيلة البشرية الحقيقية صعبا في ظل انقطاعات مطوّلة للإنترنت وتقييد الوصول إليها. وأكدت منظمات حقوقية مقتل ما لا يقل عن 116 متظاهرًا، بينما تشير تقديرات أوسع إلى أن العدد قد يتجاوز 500، في ضوء تقارير متكررة عن استخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين. كما تكبّدت قوات الأمن، بما فيها الشرطة ووحدات الحرس الثوري، خسائر بشرية، مع تقديرات تتراوح بين 37 و121 قتيلًا.

فرضت إيران قطعًا للإنترنت تجاوز الآن 60 ساعة، فيما تتعامل المستشفيات مع أعداد كبيرة من المصابين تتجاوز إمكانياتها. ووثقت المصادر حوادث إطلاق نار في مدن عدة وسُجِّلت اشتباكات كبيرة في طهران وشيراز ومحافظة أصفهان (نجف آباد) وهمدان وقشم وغيرها من المراكز الحضرية. واستخدمت القوات الأمنية الذخيرة الحية وذخيرة بنادق الصيد، ونفّذت اعتقالات جماعية وانهالت بالضرب على المحتجين فيما لا يقل عن 13 مدينة.

ما الذي ينبغي متابعته لاحقًا

نحن الآن في صباح الثلاثاء في الأسبوع الثالث من التظاهرات الوطنية الواسعة في إيران. وبأي معيار أردنا النظر إلى الأمر، فنحن أمام لحظة مفصلية في تاريخ الجمهورية الإسلامية. نشهد تزامن عناصر لم نشهدها من قبل.

هناك ثلاثة محاور أساسية للمتابعة الآن:

الأعداد: أعلنت منظمة «إيران لحقوق الإنسان» (IHRNGO) المرموقة    ومقرها النرويج أمس أن ما لا يقل عن 648 متظاهرًا قُتلوا خلال الاضطرابات الحالية، وأشارت إلى مقاطع مصورة موثوقة تُظهر أكفانًا وأكياس جثث. ومن المرجح أن تكون الحصيلة الحقيقية أعلى بكثير. السؤال: إلى أي حد؟

القمع: اتخذت حملة القمع الحكومية منحىً بالغ القسوة. تُطلق الذخيرة الحية على حشود غير مسلحة. وتُقدَّر أعداد الموقوفين بنحو 10 آلاف شخص. ومن بين التهم: «الحرابة » (العداء لله)، التي تشمل عقوباتها البتر والإعدام.

الرد الأميركي: نشر الرئيس دونالد ترامب، يوم الاثنين، على منصة «تروث سوشيال» أن الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران ستدفع رسومًا جمركية بنسبة 25 في المئة على تعاملاتها التجارية مع الولايات المتحدة. ويأتي ذلك بعد أن قال للصحفيين مساء الأحد إن طهران اتصلت به «ويريدون التفاوض». والنقطة الأساسية أنه أضاف: «قد نضطر إلى التحرك بسبب ما يحدث قبل الاجتماع». وكان ترامب قد أعلن سابقًا أنه إذا «أطلقت إيران النار وقتلت المتظاهرين السلميين بعنف… [فإن الولايات المتحدة] ستأتي لنجدتهم» — ومع ذلك مضت الحكومة الإيرانية في قتل المتظاهرين. لذا فالسؤال ليس ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتحرك، بل كيف.

اقرؤوا موجز إيران بقلم أندريس إيلفس كل يوم خميس. اشترك هنا

 

تداعيات إقليمية

ارتدادات الزلزال الإيراني

ما يحدث في إيران يؤثر في العراق، والعكس صحيح. يقول الصحفي العراقي منتظر ناصر، في حديث حديث لرامي الأمين: «نتذكر جميعًا احتجاجات أكتوبر 2019 في العراق، وكيف اندلعت احتجاجات واسعة في إيران بعد أسابيع قليلة، قبل أن تُقمع سريعًا».

وبناءً على متابعته للوضع الداخلي العراقي، يرى أن كل ما يجري في إيران ينعكس مباشرة على الأحداث في العراق. ثمة حركة دائمة بين الشعبين. إيران هي البلد الأكثر زيارة من قبل العراقيين، والعراق هو البلد الأكثر زيارة من قبل الإيرانيين. القرب الجغرافي، والعتبات المقدسة، والعوامل الأيديولوجية، كلها تربط بين البلدين.

وبحسب ناصر، تؤثر الأحداث الجارية في إيران ليس فقط على الجماعات المسلحة الموالية لإيران، بل أيضًا على الرأي العام العراقي. فثمة إحباط واسع من الطبقة السياسية العراقية المتحالفة مع طهران، والتي تحكم عبر نظام المحاصصة الطائفية.

وقد أصبحت الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران مستقلة ماليًا واقتصاديًا عن طهران عبر استغلال الدولة العراقية واستخدام المشاريع الحكومية كمصادر تمويل، وباتت لا تعتمد على الأموال الإيرانية للاستمرار.

في لبنان، تبدو الصورة أكثر تعقيدًا، بحسب الكاتب والناشط السياسي مصطفى فحص. فبالنسبة إلى حزب الله، لا يعني سقوط النظام الإيراني فقدان داعم سياسي فحسب، بل انهيار مرجعيته الدينية. ومن وجهة نظر الحزب، سيكون سقوط خامنئي بمثابة «موت إله». ويرى فحص أن المشكلة تكمن في حالة الإنكار داخل الحزب وبين أنصاره، إذ يُقابَل احتمال سقوط النظام بالاستخفاف والغطرسة. ويعزّز فحص نقطة ناصر بشأن العراق: فبينما يمكن للجماعات المرتبطة بإيران هناك أن تصبح مستقلة ماليًا وأيديولوجيًا، فإن ذلك مستحيل بالنسبة إلى حزب الله. وإذا سقط النظام الإيراني، ستكون العواقب كارثية على المجتمع الشيعي في لبنان.

الصورة: متظاهرون يشاركون في وقفة دعم للشعب الإيراني خارج داونينغ ستريت، مع اتساع الاحتجاجات في أنحاء إيران منذ أواخر ديسمبر احتجاجًا على ارتفاع التضخم ومطالبة بإنهاء الحكم الديني، لندن، بريطانيا، 11 يناير 2026.

 

MBN Alhurra

من خلال برنامج القصة شنو؟ على الحرة، تقدّم آية الباز قراءة حديثة من منظور جيل زد للقضايا الاجتماعية والثقافية في مختلف بلدان الشرق الأوسط.

 

نقطة حوار

 

متظاهرون في وقفة احتجاجية دعمًا للشعب الإيراني خارج مقر رئاسة الوزراء البريطانية في داونينغ ستريت، في وقت امتدت فيه الاحتجاجات في أنحاء إيران منذ نهاية ديسمبر/كانون الأول، احتجاجًا على الارتفاع الحاد في معدلات التضخم، ومطالبة بإنهاء حكم رجال الدين، في لندن، بريطانيا، 11 يناير/كانون الثاني 2026.

موسكو وبكين تراقبان بقلق

مع تعمّق الأزمة في إيران، يبرز سؤال آخر: هل بدأ أهم شريكين خارجيين لطهران في تعديل رهاناتهما؟ سألنا الخبيرين المتابعين للمنافسة بين القوى الكبرى في MBN، مين ميتشل المتخصصة في الصين، وأندريس إلفيس، المراقب المخضرم لإيران وروسيا، أن ينظرا إلى ما وراء شوارع طهران، نحو بكين وموسكو. وفيما يلي مقتطف من ردودهما النصية.

وفقا لصحيفة التايمز اللندنية هناك تقارير عن وجود «خطة هروب» إلى روسيا لدى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي إذا تصاعدت الاحتجاجات الوطنية. هل هناك أدلة على أن الروس باتوا أقرب إلى التخلي عن النظام الإيراني؟

أندريس:  تتسق هذه التقارير مع أخرى متواترة تتحدث ذعر يدب في النخب الإيرانية الحاكمة، لكن الأدلة لا تزال محدودة. ما هو واضح أن موسكو وطهران عمّقتا تعاونهما منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، حيث زوّدت إيران روسيا بطائرات مسيّرة وذخائر، فيما وسّعت روسيا علاقاتها الاقتصادية والعسكرية مع إيران، وقد خلق ذلك اعتمادًا متبادلا بين الطرفين.
لكن بالنسبة إلى الكرملين، تظل إيران شريكًا مفيدًا لكبح النفوذ الغربي، لا حليفًا يستحق المخاطرة بمواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة.

داهمت القوات الأميركية الشهر الماضي سفينة شحن تحمل أسلحة من الصين إلى إيران. وقبل أسبوعين، انتقدت إيران الصين علنًا لدعم بكين موقف الإمارات بشأن ثلاث جزر استراتيجية في الخليج. كيف تقيّمين وضع العلاقات بين بكين وطهران حاليًا؟

مين:  حملت الأيام الثلاثون الماضية صدمة قاسية لما تُسمى «الشراكة الاستراتيجية الشاملة» بين بكين وطهران. العلاقة الحالية هي شراكة ضرورة هشة وغير متكافئة إلى حد كبير، وتخضع لاختبار جهد حاد.
تُظهر هاتان الواقعتان أن إيران مكبلة باعتمادها على الآخرين ومضطرة إلى الاتكال على الصين لتمويل اقتصادها (عبر مبيعات النفط) وللحصول على التكنولوجيا العسكرية، فيما تُوضح الصين أنها لن تقدم أي ضمانات أمنية. وتوازن بكين أنشطتها في المنطقة فعليًا عبر الإبقاء على إيران كأداة موازنة مناهضة للولايات المتحدة، بينما تُجري أعمالها الجدية وعالية القيمة مع الملكيات العربية المستقرة.
توقّعوا أن تبقى العلاقات في 2026 تعاقدية ومتوترة. فدوام العلاقة لا ينبع من الثقة المتبادلة، بل من أن إيران لا تملك بدائل أخرى.

هناك اهتمام كبير في واشنطن بشكل إيران ما بعد حكم الملالي. إلى أي مدى تعتقد روسيا والصين أنهما قادرتان على التأثير في مسار الأحداث إذا انهار النظام؟

أندريس ومين: في موسكو وبكين، لا يزال الحديث عن مرحلة ما بعد الجمهورية الإسلامية حذرًا، لكن المخططين لا يستطيعون تجاهل احتمال التغيير المفاجئ. استثمر الطرفان في علاقات دولة بدولة، ومع ذلك لا يرغبان في الارتهان لنتيجة سياسية واحدة.
ينظر الاستراتيجيون الروس إلى إيران أساسًا من زاوية التوازن الإقليمي والمواجهة مع الغرب. أما أولوية الصين فهي تدفق الطاقة دون انقطاع وحماية رعاياها واستثماراتها.
يدرك الطرفان أن التدخل العلني قد يثير رد فعل قومي داخل إيران. والطريقة المفضلة لديهما هي الانخراط الهادئ مع من يخرج منتصرًا، مقرونًا بلغة دبلوماسية عن عدم التدخل والحوار الإقليمي.

اقرؤوا الحوار كاملًا مع أندريس ومين هنا

 

نظرة عن قرب

إعادة ضبط جنوب اليمن

خلال خمسة أيام فقط، تغيّر الوضع في جنوب اليمن جذريًا. تحركت السعودية لإجهاض مشروع سياسي مدعوم إماراتيًا يهدف إلى انفصال الجنوب عن الشمال، في اختبار لحدود ما يمكن — وما لا يمكن — فرضه من الخارج.

منذ اندلاع الحرب في اليمن، دعمت السعودية الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، فيما بنت الإمارات نفوذها في الجنوب عبر شركاء محليين، أبرزهم «المجلس الانتقالي الجنوبي»، الذي يدعو إلى استعادة دولة جنوب اليمن السابقة. وفي كانون الأول ديسمبر، وسّع المجلس حضوره في محافظات شرقية رئيسية — وهي خطوة رأت الرياض أنها تُخلّ بالتوازن الداخلي للتحالف العربي في اليمن.

في 7 كانون الثاني يناير، كان من المتوقع وصول رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي إلى الرياض لإجراء محادثات سياسية، لكنه لم يصل. وأدى غيابه إلى تصعيد فوري: إجراءات أمنية طارئة في عدن، وإعلان حكومي مدعوم سعوديًا يقضي بإقالة الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي، متهمًا إياه بالخيانة.

تعمّقت الأزمة في 8 يناير عندما أعلنت السعودية أن الزبيدي غادر اليمن بمساعدة إماراتية — اتهام مباشر كشف علنًا التوتر بين شريكي التحالف بعد سنوات من إدارة الخلافات خلف الأبواب المغلقة.

ميدانيًا، استعادت القوات المدعومة سعوديًا السيطرة على عدن والمكلا، فيما انسحبت وحدات المجلس الانتقالي من مواقع استولت عليها حديثًا. عسكريًا، بدا أن الرياض احتوت التحدي سريعًا. سياسيًا، اتّضح أن التداعيات أكثر تعقيدًا.

في 9 كانون الثاني يناير، أعلن وفد للمجلس الانتقالي في الرياض حلّ المجلس وهيئاته الحاكمة. وقوبل القرار برفض فوري في الجنوب. وبعد يوم واحد، اندلعت تظاهرات واسعة في عدن رفضًا للقرار ومطالبة بالاستقلال — في إشارة واضحة إلى أن المسألة لا يمكن حسمها بمرسوم.

وسرعان ما تبيّن أن دفع المجلس نحو حل نفسه عكس قرارًا بالاصطفاف مع المبادرة السعودية وتجنب مواجهة إضافية. في المقابل، رفضت فئة واسعة من قيادات المجلس المقيمة في عدن وأبو ظبي الخطوة من أساسها، ووصفت بيانات الرياض بأنها نتاج ضغوط سياسية لا قرارًا داخليًا حقيقيًا.

خلف الكواليس، صاغت السعودية مقاربتها باعتبارها «إعادة ضبط استراتيجية»: توحيد القوى المناهضة للحوثيين، تثبيت الجبهة الجنوبية، وإعادة توجيه التركيز نحو الصراع في الشمال. ومن منظور الرياض، فإن تقليص التشرذم الداخلي شرطٌ لمواجهة الحوثيين بفعالية أكبر.

 

عدسة MBN

بعد أيام من العناوين الثقيلة، تأخذكم «كاميرا MBN» إلى مكانٍ أكثر هدوءًا — حيث يتباطأ الزمن وتتقدم الذاكرة.

لم تتوقع لارا عجمي أن يستحوذ عليها سوق للقطع العتيقة إلى هذا الحد. لكن ما إن دخلت حتى اتضح لها أن الأمر لا يتعلق بالبيع أو الشراء، بل بالتعلق والتمسك. ففي الولايات المتحدة، كما في الشرق الأوسط، يقصد الناس أسواق السلع المستعملة بحثًا لا عن الندرة، بل عن التعرّف — عن أشياء تُجسّد حياة عيشت ذات يوم.

هذه استراحتنا من حدّة المنطقة، وتذكير بأن الحنين، والتعلق، والحاجة إلى صون الذاكرة، قيم إنسانية جامعة.

اضغطوا هنا لمشاهدة فيديو لارا عجمي: هيا نزور الماضي ونلمس الحنين

أندريس إلفيس

أندريس إلفيس هو مدير المبادرات الاستراتيجية في مؤسسة الشرق الأوسط للإرسال. وتشمل خبراته الصحفية عقدين في بي بي سي وراديو أوروبا الحرة.

رامي الأمين

كاتب وصحافي لبناني يعيش في الولايات المتحدة الأميركية. حائز درجة ماجستير في العلاقات الإسلامية والمسيحية من كلية العلوم الدينية في جامعة القديس يوسف في بيروت. صدر له ديوان شعري بعنوان "أنا شاعر كبير" (دار النهضة العربية - 2007)، وكتيب سياسيّ بعنوان "يا علي لم نعد أهل الجنوب" (خطط لبنانية - 2008)، وكتاب عن مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "معشر الفسابكة" (دار الجديد - 2012) وكتاب بعنوان "الباكيتان- سيرة تمثال" (دار النهضة العربية- ٢٠٢٤)

عزت وجدي

عزت وجدي صحفي ومنتج أفلام وثائقية يمني يقيم في العاصمة الأميركية واشنطن، يحمل درجة الماجستير في الدراسات الإعلامية

 


اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك لتصلك أحدث التقارير من الحرة

* حقل الزامي

اترك رد

https://i0.wp.com/alhurra.com/wp-content/uploads/2025/08/footer_logo-1.png?fit=203%2C53&ssl=1

تابعنا

© MBN 2026

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading