الثلاثاء، 6 ديسمبر 2026

كل عام وأنتم بخير! ومرحبًا بكم مجددًا في أجندة MBN ، نظرتنا الأسبوعية إلى أبرز القصص التي تقود الأخبار في المنطقة وواشنطن. تصدر الأجندة عن شبكة الشرق الأوسط للإرسال، المنصة الإعلامية والتحليلية الرائدة التي تنطلق من العربية أولًا ومقرّها الولايات المتحدة.

اليوم، نطرح شيئًا مختلفًا. وبروح البدايات الجديدة، نرسم ملامح خمسة اتجاهات ستشكّل عام 2026 في الشرق الأوسط وأفريقيا. إذا كان العام الماضي عام الحروب والصراعات، فإن هذا العام يبدو مرشّحًا لإحداث هزّات—بالمعنى الإيجابي والسلبي للكلمة—في المنطقة.

لا ندّعي احتكار النظر في كرة البلور. لذلك طلبنا من اثنين وعشرين خبيرا من ألمع العقول في العالم المتخصصة في شؤون المنطقة أن ينظروا في كراتهم البلورية ويخبرونا بما يرونه.

إذا فضّلتم قراءة هذه النشرة بالإنجليزية، اضغطوا هنا. شاركونا آراءكم في أي وقت عبر mbnagenda@mbn-news.com. وإذا وصلَتكم الأجندة عبر إعادة توجيه من صديق، ندعوكم للاشتراك.

— رشا، آية، ورينغو

خمسة أمور ستشكّل الشرق الأوسط

لا تدعوا عناوين الأخبار المألوفة تخدعكم. فالدورة الإخبارية المعتادة في المنطقة تُخفي تغييرات أعمق ستتجلّى خلال عام 2026. نعرض لكم هنا الخمسة الأهم.

1- انسوا المشرق. البحر الأحمر هو بؤرة التوتر الجديدة في الشرق الأوسط.

في زحمة ركود الأخبار خلال عطلة الأعياد، اشتعل إقليم البحر الأحمر على نحو يُرجّح أن يتصاعد في الأشهر المقبلة.

فالمنطقة مسرح لصراعات حادّة على الأرض، ونزاعات لا تقل سخونة حول التجارة. وقائمة الدول المنخرطة مباشرة هناك تضم أسماء ثقيلة: الإمارات، إسرائيل، إثيوبيا، السعودية، مصر، وتركيا.

لنبدأ من أقصى الجنوب. يسيطر مضيق باب المندب على مدخل البحر الأحمر، وهو عنق زجاجة يمر عبره نحو عُشر التجارة العالمية. لا يتجاوز عرض المضيق 30 ميلًا، وتحيط به اليمن وجيبوتي وإريتريا.

لكن على بُعد عشرات الأميال جنوبًا تقع أرض الصومال، وهي إقليم حافظ على استقلال بفعل الواقع عن الصومال لنحو 34 عامًا. ولم تكن أي دولة عضو في الأمم المتحدة قد اعترفت به دولةً مستقلة إلى أن أصبحت إسرائيل الأسبوع الماضي أول من يفعل ذلك رسميًا، بعد يوم واحد فقط من عيد الميلاد.

أثار القرار غضب الصومال والسعودية وتركيا، والأهم مصر. واتخذت دولتان موقفًا أكثر التباسًا: إثيوبيا، الخصم الإقليمي لمصر والدولة التي لا بحر لها ولكنها تتمتع بنفاذ إلى موانئ أرض الصومال، والإمارات.

ماذا تجني إسرائيل؟ يكفي النظر إلى الخريطة: الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، على الضفة المقابلة مباشرة، بات عليهم الآن أن يحسبوا حساب حليفٍ إسرائيلي قريب.

أما الإمارات، فالأمر يرتبط—بوجهٍ ما—باليمن أيضًا. فمنذ سنوات، رسّخت الإمارات وجودًا في جزر صغيرة بخليج عدن، تتحكّم بالمدخل الجنوبي للبحر الأحمر. وقبل عام 1990 كانت هذه المنطقة جزءًا من دولة «اليمن الجنوبي» المستقلة. ومنذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحاولتهم التمدد جنوبًا، تنشط حركة انفصالية تطالب باستعادة الاستقلال وتحظى بدعم إماراتي.

ثم، في 30 ديسمبر/كانون الأول، تدخلت السعودية: إذ قصفت طائراتها ميناء المكلا اليمني لتدمير شحنة أسلحة كانت—وفق الرياض—متجهة إلى الانفصاليين. وقدّمت السعودية للإمارات إنذارًا بوقف الدعم. وبعد ساعات، أعلنت الإمارات انسحابًا كاملًا. هل انتهت القصة؟ ليس تمامًا.

فالسعودية والإمارات تدعمان أيضًا أطرافًا متحاربة في دولة أخرى مطلّة على البحر الأحمر: السودان. إذ بات السودان منقسمًا بين «دولة نهرية» (يسيطر عليها الجيش وتدعمها كل من السعودية ومصر وتركيا)، ومنطقة غنيّة بالذهب (تسيطر عليها قوات الدعم السريع وتدعمها الإمارات).

غير أن السعودية ومصر مضطرتان للحذر. فمصر بحاجة ماسّة إلى تدفقات نقدية من قناة السويس، بينما تحتاج السعودية إلى الاستقرار من أجل مشروع «نيوم»، منطقتها الاقتصادية المستقبلية قرب خليج العقبة عند الطرف الشمالي الأقصى للبحر، وهو ركيزة أساسية في رؤية ولي العهد محمد بن سلمان للتحديث 2030.

الخلاصة: راقبوا هذا الحيّز—أو بالأحرى هذا البحر.

2- تطويق عثماني

يمضي الرئيس رجب طيب أردوغان هذا العام قدمًا لتحويل تركيا إلى القوّة المهيمنة التي لا غنى عنها في الإقليم—وهي استراتيجية تضع أنقرة على مسار تصادمي مباشر مع إسرائيل.

إحدى بؤر الاحتكاك هي شرق المتوسط. فمبدأ «الوطن الأزرق» التركي—وهو ادعاء واسع بالسيادة على 462 ألف كيلومتر مربع من المناطق البحرية—يصطدم مباشرةً بتكتل «درع أخيل»، وهو تحالف يضم إسرائيل واليونان وقبرص، أُعلن عنه في قمة عُقدت بالقدس في 22 ديسمبر/كانون الأول 2025 لحماية ممر الطاقة المشترك عبر قوة موحّدة.

زاد ذلك من احتمالات التوتر العسكري. وردًا عليه، ضاعفت أنقرة وجودها العسكري في شمال قبرص إلى 100 ألف جندي، وحوّلت قاعدة غيتشكالي الجوية إلى مركز دائم لطائرات «قِزل إلما» الشبحية المسيّرة.

بؤرة احتكاك أخرى هي غزة. ومع تعثّر الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار، فإن عرض أنقرة إرسال «قوات حفظ سلام» لمراقبة الهدنة سيضع قوات تركية على الحدود الجنوبية لإسرائيل. ورغم أن انتشارًا تركيًا قد يساعد على تهدئة غزة ويحظى بدعم دولي متزايد، فإنه يخلق معضلة أمنية للجيش الإسرائيلي الذي يرى في هذا الوجود تهديدًا مباشرًا.

وعلى الجبهة الأخرى لإسرائيل، توظّف أنقرة نفوذها في سوريا الجديدة لتفكيك الحكم الذاتي الكردي. وتضغط تركيا على حكومة الرئيس أحمد الشرع لدمج قوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية في الجيش الوطني.

ومع تحوّل أنقرة إلى الشريك الأمني الأول للدولة السورية الجديدة، فهي ترسم فعليًا مجال نفوذ خاصًا بها على طول الحدود الشمالية لإسرائيل.

الخطر في 2026 ليس بالضرورة حربًا مخططة، بل أن يؤدي تراكم الضغوط على حدود إسرائيل إلى تلاشي هامش الخطأ الدبلوماسي.

3- إيران: عام التحوّل

تدخل الجمهورية الإسلامية عام 2026 وهي هشّة وقابلة للاشتعال. فالنظام يواجه أزمة اقتصادية متفاقمة، وغموضًا متزايدًا حول الخلافة لزعيم طاعن في السنّ ومعتل الصحة، فضلًا عن ارتدادات حرب العام الماضي التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل. تريد الحكومة إظهار القوة في الخارج والحفاظ على السيطرة في الداخل، لكنها ضعيفة على الجبهتين.

أشعل الهبوط الأخير للريال قبيل رأس السنة احتجاجات جديدة، تكشف مدى تآكل صبر الشارع. فسنوات العقوبات وسوء الإدارة، والتضخم المرتفع، ونقص الكهرباء والمياه، والفساد الذي يطال تفاصيل الحياة اليومية، كلها عوامل عمّقت الإحباط—حتى وإن لم تتبلور بعد حركة جماهيرية واسعة وقيادة واضحة لحركة الاحتجاج، أو ظهور انقسامات في صفوف النخبة الحاكمة.

مع ذلك، سيكون 2026 عام تحوّل في إيران—لكن في أي اتجاه؟ يبلغ المرشد الأعلى علي خامنئي 87 عامًا في أبريل/نيسان، وأخذت تطفو على السطح تحركات سياسية لترتيب الخلافة. وسيختار مجلس الخبراء المنتخب في 2024 خليفة خامنئي حين يحين الوقت. وخلف الكواليس، تحتدم المنافسة بين قادة الحرس الثوري ورجال الدين والتكنوقراط الموالين. وسيَرِث المرشد القادم اقتصادًا مُنهكًا وسيطرة على شبكة أمنية قوية تُحدّد نفوذ إيران في الشرق الأوسط.

يبقى البرنامج النووي علامة استفهام. مع تراجع الحديث عن اتفاق شامل، يبقى لدى النظام خيار المضي في «اتفاقات مصغّرة» محدودة، يجري بموجبها تخفيف جزئي للعقوبات مقابل خطوات صغيرة في كبح التخصيب. لكن مواجهة العام الماضي مع إسرائيل كشفت ثغرات في استراتيجية الردع. وقد أعادت واشنطن التلويح بعقوبات جديدة، فيما تعيد كل من موسكو وبكين تقييم مدى الغطاء الذي هما مستعدتان لتقديمه.

إقليميًا، تبقى شبكة شركاء إيران وميليشياتها—من حزب الله والحوثيين في اليمن إلى جماعات مسلّحة عراقية—أهم مصادر نفوذها. غير أن كل وكيل من هؤلاء يحمل جملة مخاطر. فالغارات الإسرائيلية في سوريا والضغط الأميركي في العراق رفعت كلفة خيارات طهران، بينما تواصل دول الخليج اختبار مسارات انخراط حذر مع النظام.

تتغذّى هشاشة الداخل الإيراني وتدخّلاته الإقليمية بعضُها من بعض. وقد تكون غريزة البقاء هي العامل الوحيد الذي يشد أزر النظام. وسيختبر 2026 إلى متى يمكن لذلك أن يصمد.

4- الاندفاعة الأميركية الجديدة في الشرق الأوسط

لم تعد واشنطن مهندسًا إقليميًا فحسب؛ بل باتت أيضًا صاحب مصلحة فاعلة في أمن المنطقة وتجارتها ومستقبلها التكنولوجي.

جعل الرئيس دونالد ترامب الخليج محطته الخارجية الأولى، وواصل الدفع نحو تعاون عسكري أوثق، واستثمارات في الذكاء الاصطناعي، وتوسيع اتفاقات إبراهيم لتحقيق تطبيع بين إسرائيل والسعودية. كما تنفق واشنطن رأسمالًا سياسيًا كبيرًا لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتتشارك بنشاط مع دول الخليج في ضبط وإدارة الذكاء الاصطناعي لإقصاء المعايير الصينية.

وتظل الصين القوة الأخرى التي تُخيّم على المشهد. فبينما لم تعد الولايات المتحدة تعتمد على نفط الخليج، تبقى الصين بحاجته. ومن خلال الإمساك بمفاتيح الأمن في مضيق هرمز، تتحكّم واشنطن عمليًا بمقبض محرّك بكين الاقتصادي. وكما يبيّن «مرصد النفوذ الصيني» لدى MBN، تحتفظ الولايات المتحدة بتقدّم كبير على الصين في العلاقات العسكرية بالمنطقة.

لكن بكين تشقّ طريقها. فهي أكبر شريك تجاري للمنطقة. وقد أدخل «طريق الحرير الرقمي» معايير هواوي والجيل السادس (6G) إلى الأنظمة العصبية للمدن الذكية الخليجية، مُنشئًا اعتمادًا تكنولوجيًا أصعب اقتلاعًا من أي منظومة تسليح. وستزداد هذه المنافسة بين القوى الكبرى إثارة في 2026.

5- صعود الجيل Z

قاد «الربيع العربي» عام 2011 جيلُ الألفية مطالبًا بالديمقراطية. وأي اضطرابات في 2026 يُرجّح أن يقودها الجيل Z مطالبًا بفرصة لبناء حياة كريمة.

في المغرب، تجاوزت حركة «Gen Z 212»—المسمّاة على رمز الاتصال الدولي للبلاد—السياسة التقليدية بالكامل. واستمدّت زخمها من وفاة ثماني نساء حوامل في مستشفى بأغادير، ونظّمت نفسها عبر خوادم «ديسكورد» مُشفّرة، ورفعت علم «القرصان المرح» من أنمي ون بيس. وتنظر الحركة إلى الدولة ليس كحكومة ينبغي إصلاحها بل ككيان يجب رفضه. وبعد حملة قمع في أكتوبر أدّت إلى اعتقال أكثر من ألفي شخص، اختفت الحركة ظاهريًا من الشوارع. لكن هذا الصمت قد يكون وهمًا رقميًا. فعلى عكس 2011، حين كان التنظيم علنيًا على تويتر، انسحبت الحركة إلى منصّات مُغلقة ومُشفّرة.

في تونس، يطالب الجيل Z بصوت في الجامعات والشوارع. وفي لبنان، تتخذ الحركة طابعًا رقميًا ومتقطّعًا. وفي الأردن، حيث تتجاوز بطالة الشباب 40%، يرى كثيرون أن لا خيار سوى الهجرة. أما في مصر، فتمر إضرابات العمال غالبًا بلا ضجيج، بينما تتبلور أشكال احتجاج أخرى أحدث. فعلى قنوات «تلغرام»، ينسّق المتعاقدون فيما بينهم على قطع الاتصال بالتطبيقات في وقت واحد لإحداث شللٍ في الخدمة خلال ذروة الطلب. ويجبر هذا التكتيك خوارزميات الشركات على رفع «التسعير المُضاعَف»، ما يضغط على المنصّات لزيادة عمولات العاملين.

يتقاطع هذا الاستيقاظ لدى الجيل Z مع أحداث حديثة في دول مثل نيبال، حيث أطاحت انتفاضة بلا قيادة بالحكومة في سبتمبر/أيلول 2025 عبر تنسيق رقمي. ويستحضر الناشطون الربيع العربي 2011 كنقطة مرجعية، لكنهم يسعون لتفادي أخطائه بالبقاء لامركزيين و«غير مرئيين».

صورة الأسبوع

الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مار-آ-لاغو، بالم بيتش، فلوريدا، 29 ديسمبر/كانون الأول 2025.
رويترز/جوناثان إرنست 

آراء خبرائنا وتوقعاتهم لعام 2026

جمعنا آراء أفضل خبرائنا لاستشراف العام المقبل، وطرحنا عليهم سؤالين. إليكم أبرز ما قالوه. اقرأوا المقالة الكاملة هنا.

بكلمة واحدة أو عبارة قصيرة، كيف تصفون حال الشرق الأوسط عند دخوله 2026؟

«الشرق الأوسط اليوم على شفا تطوّر كبير، لكنني لست واثقًا من الاتجاه… قد يكون تطورًا إيجابيًا يقود إلى وقف إطلاق نار مستقر ودائم… وقد يكون العكس. الأمر كله يتوقف على شخص واحد، هو الرئيس دونالد جي. ترامب.»
— إيهود أولمرت، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق

«منطقة مليئة بالمخاطر والفرص معًا.»
— آرون ديفيد ميلر، زميل أول في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي

«مرحلة سيولة استراتيجية عالية وإعادة تشكيل لتوازن القوى.»
— محمد حجازي، سفير مصري ومساعد سابق لوزير الخارجية

«غير مستقر—هذه هي الكلمة. شهد العامان الماضيان استخدامًا استثنائيًا للقوة العسكرية، لكن في 2026 يبدو وقف إطلاق النار هشّا… المنطقة على حدّ السكين، وقد تميل إلى أيٍّ من الاتجاهين.»
— دانا سترول، الزميلة الأولى في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ومساعدة وزير الدفاع الأميركي السابقة لشؤون الشرق الأوسط (2021–2023)

«الحوسبة هي النفط الجديد.»
— محمد سليمان، مؤلف «غرب آسيا» وزميل أول في معهد الشرق الأوسط

من أو ما هو أكبر «مُفسِد» محتمل في المنطقة هذا العام؟

«تصعيد غير مضبوط بين إيران وإسرائيل. أعني أزمة تبدأ صغيرة و«محدودة» ثم تنتشر أسرع مما يستطيع القادة احتواءه—لأن كل طرف يواصل الردّ ويُسيء قراءة خطوط الآخر الحمراء.»
— د. ابتسام الكتبي، رئيسة ومؤسِّسة مركز الإمارات للسياسات

«المُفسِد الأكبر: النظام الإيراني—المسؤول إلى حد كبير عن الاضطرابات في لبنان وسوريا والعراق واليمن… لقد تعرّض لضربات، لكنه لم يُهزم. ولم تُطفأ طموحاته النووية والصاروخية والإرهابية، وتُبذل جهود لاستعادة تلك القدرات.»
— إيال حولاتا، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق

«إسرائيل، التي تعتقد أن لديها القوة العسكرية التي تخوّلها الهيمنة الإقليمية، وستفعل كل ما يلزم لإثبات ذلك عبر حروب محتملة مع إيران ولبنان، واستمرار العمليات في غزة والضفة الغربية، وبجهود متواصلة لتفكيك سوريا.»
— مايكل يونغ، كبير المحررين في مركز كارنيغي للشرق الأوسط (بيروت)

«أعظم خطر—وأمر سأندم عليه بشدة—هو انزلاق سوريا مجددًا إلى نسخة من حربها الأهلية المدمّرة… سيكون ذلك مأساة عميقة إذا خابت هذه الآمال.»
— مصطفى أكيول، زميل أول في معهد كاتو وكاتب عمود في MBN

«الولايات المتحدة. ما نفعله أو لا نفعله سيكون له أثر دراماتيكي على المنطقة. وما سنفعله يصعب التنبؤ به للغاية.»
— رايان كروكر، سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى أفغانستان والعراق وباكستان وسوريا ولبنان والكويت، ورئيس مجلس إدارة MBN

اقرأوا التوقعات التفصيلية من خبرائنا الـ22 هنا.

آية الباز من أجندة MBN تُعدّ لوحة رؤيتها لعام 2026. العلم يقول إن وضع لوحة كهذه يساعد على تحقيق الأهداف، ولذلك تدعوكم آية لوضع لوحتكم الخاصة بكم ومتابعتها على الحساب @ayaelbaz_

الخاتمة: رؤيتك الاستراتيجية لعام 2026

بينما تظل الصورة «الكلّية» للمنطقة غير مستقرة—كما أسلفنا—لا ينبغي أن تكون رؤيتك لها كذلك. هناك طريقة تساعدك على الإبحار في العام المقبل: خارطة الرؤية.

أعلم أن القرارات التي تتخذ عشية العام الجديد ليست أكثر من إلهام في أحسن الأحوال. لكن 2026 يمكن أن يكون مختلفًا.

الفكرة بسيطة: اكتب أهدافك وأضِف بعض الصور. سيفعل ذلك «نظام التنشيط الشبكي» في الدماغ (RAS)—وهو مُرشِّح عصبي يساعدك على التقاط الفرص التي قد تفوتك. النظرية تقول إن رؤية الأهداف مسبقًا تجعل غير المألوف مألوفًا، فتُخفّض استجابة الخوف وتزيد الفعل.

لا تتردد في حضور ورشة عمل؛ فهي أكثر شيوعًا مما تتخيّل.

ثم التقط صورة لتلك اللوحة وانشرها على وسائل التواصل الاجتماعي—إنها صيحة العام الجديد. ولا تنسَ وسمـي @ayaelbaz_.

 

Ringo Harrison

Ringo Harrison is a content coordinator based in Washington DC. He is a recent graduate from Lund University in Asian Studies. He previously worked at American Purpose.


اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك لتصلك أحدث التقارير من الحرة

* حقل الزامي

اترك رد

https://i0.wp.com/alhurra.com/wp-content/uploads/2025/08/footer_logo-1.png?fit=203%2C53&ssl=1

تابعنا

© MBN 2025

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading