واشنطن العاصمة 09:19 AM

خاص: واشنطن تعلن موقفها من فكرة تسليم سلاح الفصائل إلى "الحشد"

الموقف الأميركي يأتي في وقت تقترب فيه الحكومة العراقية من الموعد الذي حددته لحصر السلاح بيد الدولة.

اقرأ بـ English
· 2 دقيقة قراءة
مقر قيادة عمليات البصرة في الحشد الشعبي

شددت الولايات المتحدة على ضرورة أن تحتفظ الحكومة العراقية بالسيطرة الكاملة على الأسلحة داخل البلاد، مؤكدة دعمها لنزع سلاح الفصائل المسلحة وتسليم أسلحتها إلى الحكومة المركزية.

وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لـ”الحرة” إن الولايات المتحدة “تدعم بشكل كامل نزع سلاح الفصائل وتسليم أسلحتها إلى الحكومة العراقية المركزية”.

وأكد المسؤول أن “الشفافية مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين بشأن كيفية تنفيذ هذه العملية أمر بالغ الأهمية لنجاحها”.

وأضاف أن واشنطن كانت واضحة مع بغداد في أن من الضروري أن يحافظ العراق على سيادته، وأن يمنع الفصائل المدعومة من إيران من شن هجمات من الأراضي العراقية.

وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي ردا على أسئلة لـ”الحرة” بشأن احتمال تمديد الموعد النهائي لنزع سلاح الفصائل المسلحة ومعلومات عن مناقشة اتفاق لوضع أسلحة الفصائل في عهدة هيئة الحشد الشعبي.

ويأتي الموقف الأميركي في وقت تقترب فيه الحكومة العراقية من الموعد الذي حددته لحصر السلاح بيد الدولة في 30 سبتمبر، في وقت لا تزال فيه مواقف الفصائل والقوى السياسية بشأن آلية تنفيذ القرار غير محسومة.

ولم تعلن الحكومة العراقية رسميا حتى الآن تأجيل الموعد المحدد لحصر السلاح بيد الدولة، أو توصلها لاتفاق لتسليم السلاح لهيئة الحشد الشعبي.

وكانت “الحرة” قد نقلت عن مصادر عراقية أن حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي تناقش تسوية تتضمن نقل أسلحة الفصائل إلى هيئة الحشد الشعبي، بدلا من تسليمها مباشرة إلى الحكومة العراقية.

وقالت مصادر عراقية مطلعة قالت لـ”الحرة” إن الموعد المحدد في 30 سبتمبر لن يبقى ثابتا، مشيرة إلى أن مقترحات لتأجيله تقترب من التحول إلى اتفاق.

وفي السياق نفسه، كشف مدير مكتب أحد قادة الإطار التنسيقي لـ”الحرة” عن تفاهم بين قوى الإطار ورئيس الحكومة يقضي بتسليم أسلحة الفصائل إلى هيئة الحشد الشعبي، على أن تتولى الهيئة مسؤولية حصر الأسلحة وتخزينها قبل انتهاء المهلة المحددة.

ويأتي ذلك كله بعد أيام من زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد في 19 أغسطس، والتي بحث خلالها، وفق مصادر عراقية نقلت عنها “الحرة”، ملف سلاح الفصائل المسلحة.

وكانت “الحرة” قد كشفت أن قاليباف طرح خلال لقاءاته مع قادة في الإطار التنسيقي مقترحات بشأن مستقبل سلاح الفصائل، من بينها إبقاء الأسلحة بحوزة الفصائل أو إيداعها لدى هيئة الحشد الشعبي، بدلا من تسليمها إلى الحكومة العراقية.

وبحسب ثلاثة مصادر عراقية نقلت عنها “الحرة”، قال قاليباف إنه يرى أن الحكومة العراقية واقعة تحت تأثير الولايات المتحدة، وإن الاحتفاظ بالسلاح قد يكون ضروريا تحسبا لأي تطورات أو ظروف طارئة.

وهيئة الحشد الشعبي مؤسسة رسمية ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة، أي رئيس الوزراء، لكنها تضم أيضا فصائل شيعية ​يُنظر إليها على ​أنها موالية لإيران.

وكانت “عصائب أهل الحق” و”كتائب الإمام علي” قد أعلنتا في 2 يونيو فك ارتباطهما بتشكيلات الحشد الشعبي والبدء بإجراءات حصر السلاح. في المقابل، لا تزال كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء وحركة النجباء متمسكة بسلاحها.

والفصائل الخمس مدرجة على قائمة المنظمات الإرهابية في الولايات المتحدة.

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة