واشنطن العاصمة 01:46 PM

العراق يعلن استئناف الرحلات الإيرانية إلى النجف.. ويشكر واشنطن

الاتفاق يسمح بتسيير 40 رحلة يوميا من وإلى مطار النجف، بعد استثناء أميركي منحته واشنطن بطلب من بغداد.

· 2 دقيقة قراءة
حجاج شيعة إيرانيون يغادرون مطار النجف الدولي حاملين أمتعتهم مع استئناف الرحلات الجوية بعد تعليق دام نحو شهرين، وذلك في ظل وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في النجف بالعراق، 29 أبريل 2026. (رويترز)

أعلن العراق التوصل لاتفاق يسمح بتسيير 40 رحلة جوية يوميا من وإلى مطار النجف الأشرف الدولي لشركات الطيران الإيرانية، باستثناء شركة “ماهان”، بعد حصول بغداد على استثناء أميركي من العقوبات المفروضة على الطيران الإيراني.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، علي الزيدي، في بيان الجمعة، إن الاتفاق جاء بعد متابعة من الزيدي لملف استئناف رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى مطار النجف، “عبر سلسلة من الاتصالات والمتابعات مع الأطراف المعنية”.

وثمّن الزيدي، بحسب البيان، “الاستجابة الإيجابية التي أبدتها الحكومة الأميركية إزاء المساعي العراقية، وتعاونها في منح الاستثناء المطلوب”.

ويؤكد البيان الحكومي العراقي ما نشرته “الحرة”، الاثنين، بشأن موافقة الولايات المتحدة على منح شركات طيران إيرانية استثناءً يسمح لها بتسيير رحلات من وإلى النجف، بناءً على طلب عراقي.

وكان مصدر في وزارة الخارجية العراقية قال لـ”الحرة” إن بغداد حصلت على استثناء من واشنطن يسمح بالرحلات الإيرانية من وإلى مطار النجف، مشيرا إلى أن الإعلان عن الاستثناء “سيتم قريبا، دون أن يحدد موعد بدء العمل به ولا مدته.

ويأتي هذا الإعفاء، حسب المصدر، بعد اتصال أجراه رئيس الحكومة، الأحد، بالمبعوث الأميركي توم باراك، طلب فيه استثناء مطار النجف من القرارات التي أوقفت الرحلات الإيرانية عن المطارات العراقية.

وأضاف المصدر، أن باراك نقل الطلب إلى المسؤولين الأميركيين المعنيين بقرارات العقوبات، وأبلغهم بضرورة استثناء مطار النجف باعتبار المدينة وجهة لزيارات دينية وأخرى علاجية “يجب ألا تتضرر”، قبل أن يرد بالموافقة.

وكانت المطارات العراقية الأربعة التي تستقبل رحلات إيرانية وهي بغداد والنجف وأربيل والسليمانية، قد توقفت تباعا خلال الأيام الماضية عن استقبال الرحلات القادمة من إيران، إثر العقوبات الأميركية التي طالت قطاع الطيران الإيراني في سبتمبر الجاري.

وكان مطار النجف آخر تلك المطارات إغلاقا، إذ تلقّى مديرو المحطات فيه، ليل 24 سبتمبر، رسالة داخلية من إدارة المطار تقضي بإيقاف جميع الرحلات من إيران وإليها “حتى إشعار آخر”، استنادا إلى “التوجيهات الرسمية الصادرة من الجهات المختصة”، من دون تسمية تلك الجهات أو ذكر أسباب القرار.

ويستحوذ مطار النجف على الحصة الأكبر من الحركة الجوية بين البلدين، فالمدينة التي تضم مرقد الإمام علي تشكل، مع كربلاء المجاورة، الوجهة الرئيسية للزائرين الإيرانيين المتجهين إلى العتبات الدينية، إلى جانب مرضى يقصدون مستشفياتها ومراكزها العلاجية الخاصة، بالإضافة إلى سفر العراقيين للعلاج في إيران.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية هددت، الأسبوع الماضي، بفرض عقوبات على أي مطار يقدم خدمات لشركات الطيران الإيرانية اعتبارا من الأربعاء 23 سبتمبر، في إطار العقوبات التي فرضتها على قطاع الطيران الإيراني ضمن حملة “المنبوذ الاقتصادي” لعزل طهران ماليا.

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة