واشنطن العاصمة 05:55 PM

ثلاثة أعوام على 7 أكتوبر

أهلاً بكم في الإحاطة الأسبوعية لـ MBN يوم الجمعة

· 4 دقيقة قراءة
شخص يحمل شمعة في الذكرى السنوية الثانية للهجوم الدامي الذي شنته حركة حماس من قطاع غزة على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. (رويترز/ليسي نيسنر)

بعد ثلاثة أعوام على هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، لا تزال الأسئلة تتوالى: هل تحقق نصر، ولصالح من؟ ومن ينبغي أن يتحمل المسؤولية عن الإخفاقات التي سبقت الهجوم؟ وما الذي ينتظر غزة وحماس وحزب الله ومنطقة لا تزال ترزح تحت وطأة الحرب والدمار وتفكك التحالفات؟

في نشرة الجمعة لهذا الأسبوع، نتجاوز العناوين الرئيسية لنتناول التحديات الهائلة المتمثلة في إزالة أنقاض غزة وتراجع التأييد لحماس، وتحول حزب الله، وتبدل مقاربة السعودية للتهديدات الإقليمية كما نرصد الخلاف اللافت بشأن ما إذا كان مضيق هرمز مفتوحاً أم مغلقاً بالفعل.

بعد ثلاثة أعوام، ربما غيّرت حرب 7 أكتوبر وجه المنطقة، لكن بعض أكبر الأسئلة لا تزال بلا إجابة.

أهلاً بكم مجدداً في “الإحاطة الأسبوعية لـ MBN يوم الجمعة”، نشرتنا التي نستعرض فيها أبرز القصص المنشورة على منصتنا العربية الحرة، والمتاحة أيضاً بالإنجليزية. يمكنكم قراءة النسخة الإنجليزية هنا، والاشتراك في النشرة من هنا. ويسعدنا أن نسمع آراءكم عبر: thebriefing@mbn-news.com.

هذا الأسبوع على “MBN“

7 أكتوبر بعد ثلاثة أعوام: نصر أم مساءلة؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضع إكليلاً من الزهور خلال المراسم التذكارية الرسمية في الذكرى الثالثة لهجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، 5 أكتوبر 2026. ديبي هيل/بول عبر رويترز.

بعد ثلاثة أعوام على 7 أكتوبر، لا يزال الإسرائيليون منقسمين بشأن ما إذا كانت الحرب قد حققت نصراً، وبشأن الجهة التي ينبغي أن تتحمل المسؤولية عن الإخفاقات التي أتاحت وقوع الهجوم، بحسب تقرير ليحيى قاسم. وبالنسبة إلى داني رحاميم، المقيم في ناحال عوز، وهي كيبوتس زراعية قرب قطاع غزة، فإن النصر الحقيقي يعني العودة إلى منزله وإعادة بناء حياته. أما إيلان موراغ، رئيس الكيبوتس، فيقول إن استعادة الثقة تتطلب تحقيقاً مستقلاً يحدد مكامن الخلل والمسؤولين عنه. وفيما يشدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ما يعتبره إنجازات الحرب، تواصل أصوات المعارضة وآخرون المطالبة بالمحاسبة، وتتساءل عما إذا كان بالإمكان الحد من كلفة الحرب.

اقرأ المقال هنا

أنقاض غزة: جبل يعيق التعافي

فلسطينيون يتفقدون أنقاض مبنى سكني تضرر في غارة إسرائيلية سابقة خلال الحرب، ثم انهار في مدينة غزة، 17 سبتمبر/أيلول 2026. رويترز/داود أبو الكاس.

تغطي غزة اليوم أنقاض يُقدّر وزنها بنحو 68 مليون طن، اختلط كثير منها بذخائر غير منفجرة ومواد خطرة ورفات بشرية. وقد تفاقمت الأزمة جراء الحروب المتعاقبة، بحسب تقرير لمصطفى الدحدوح. كما جعل ضعف التنسيق ونقص المعدات والتمويل غير الكافي عمليات إزالة الأنقاض أكثر صعوبة. وكانت جهود سابقة قد أفضت إلى إزالة ملايين الأطنان من الركام وإعادة تدويرها، لكن الحرب الأخيرة خلّفت مشكلة غير مسبوقة في حجمها. وتقول رقية أبو الرب، التي ترأس فريق إعادة إعمار غزة، إن إزالة الأنقاض قد تستغرق نحو خمس سنوات، شريطة توافر ما يكفي من المعدات الثقيلة والوقود وقطع الغيار.

اقرأ المقال هنا

حماس تخسر الشارع، لكن لا منافس يبرز

صورة جوية لمخيم نور شمس للاجئين قرب طولكرم في الضفة الغربية، 19 سبتمبر/أيلول 2024. رويترز/محمد تركمان.

أضعفت حرب دامت عامين التأييد لحماس في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، لكن السكان لا يتجهون بوضوح إلى تأييد فصيل آخر. ويبيّن مجدي أمين في مقاله كيف دفع النزوح والبطالة وفقدان الخدمات الأساسية كثيراً من الفلسطينيين إلى إيلاء اهتمام أقل للسياسة والتركيز أكثر على الضروريات، مثل العودة إلى منازلهم وإيجاد عمل وإعادة بناء حياتهم. وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة أيضاً إلى تراجع التأييد لحماس، فيما يقول كثير من الفلسطينيين إن حماس وفتح لا تستحقان قيادة شعبهم. وبوجه عام، يبدو أن الحرب أفضت إلى أزمة ثقة أوسع في الفصائل السياسية الفلسطينية، بدلاً من أن تفرز بديلاً سياسياً جديداً وواضح المعالم.

اقرأ المقال هنا

بعد ثلاثة أعوام، حزب الله أضعف لكنه لا يزال صامداً

علم حزب الله يرفرف وسط أنقاض مبانٍ مدمرة في دير قانون النهر، قضاء صور، جنوب لبنان، 15 يونيو 2026. رويترز/عزيز طاهر

أحدثت خسارة حزب الله أمينه العام المخضرم حسن نصر الله وعدد كبير من كبار قادته تحولاً في بنية الحزب. وتعرّضت تشكيلاته العسكرية لضربات قاسية، فيما أضعف سقوط بشار الأسد في سوريا ممراً رئيسياً للإمداد من إيران. ونجا الحزب عبر إعادة هيكلة قيادته العسكرية والتحول إلى تنظيم أكثر لامركزية، وفق ما تكتب أسرار شبارو. ولا يزال الحزب يتمتع بنفوذ سياسي واجتماعي، لكن صورته التي طالما عكست قوة هائلة ومنعة راسخة تعرضت لاهتزاز شديد.

اقرأ المقال هنا

السعودية توشك أن تفقد صبرها

آثار هجوم حوثي على منشأة نفطية سعودية في منتصف سبتمبر/أيلول 2026.

دافع الأمير تركي الفيصل، الرئيس السابق للاستخبارات السعودية وسفير المملكة الأسبق لدى واشنطن، في السابق عن سياسة الرياض القائمة على ضبط النفس باعتبارها وسيلة لتجنب اتساع نطاق الحرب الإقليمية. لكنه يقول الآن إن “ضبط النفس لم يعد مجدياً”، مشيراً إلى تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون وجماعات مرتبطة بإيران وإيران نفسها. ويرى عبد العزيز الخميس، في هذا المقال المنشور في مجلة “MBN”، أن هذا التحول يوحي بأن السعودية ربما نجحت في تفادي حرب كبرى، لكنها واجهت صعوبة في ردع خصومها عن مواصلة اختبار حدودها. ويتمثل التحدي المقبل في إيجاد توازن بين الدبلوماسية والقوة العسكرية، كي لا يصبح تجنب الحرب مرادفاً للاكتفاء بامتصاص الهجمات المتكررة.

اقرأ المقال هنا

اقتباس الاسبوع: هرمز مغلق ومفتوح؟

“مضيق هرمز مغلق، والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تسيطر عليه بالكامل. وسيستمر هذا الوضع حتى تُلبّى مطالب إيران المشروعة”.

— محمد رضا نقدي، مستشار بارز في الحرس الثوري الإيراني، 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026

“مضيق هرمز مفتوح. ويتدفق منه الآن ما يقارب كمية النفط التي كانت تمر قبل اندلاع هذا النزاع. لذا فقدوا السيطرة الكاملة على المضيق”.

— ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة