‘أرمادا’ أمريكية تتجه نحو إيران

مرحبًا بكم مجددًا في إحاطة إيران من شبكة  MBN، التغطية الأسبوعية من المنصة الأمريكية الرائدة التي تتوجه أولًا إلى الجمهور العربي لتقديم الأخبار والتحليلات حول الشرق الأوسط.

ومع مرور شهر على اندلاع الاحتجاجات، بدأت صورة أوضح تتشكل تدريجيًا عن وحشية ردّ النظام. أما كيفية تفاعل العالم في نهاية المطاف، فلا تزال أقل وضوحًا.

أرحّب بمشاركاتكم من آراء وتحليلات وتوقعات عبر البريد الإلكتروني: ailves@mbn-news.com
وإذا وصلتكم هذه النشرة عبر إعادة توجيه، يُرجى
الاشتراك. يمكنك قراءة النسخة الإنجليزية هنا، أو عبر الموقعين الإخباريين الرئيسيين لشبكة الحرة باللغتين العربية والإنجليزية.

اقتباس الأسبوع

“كلّ واحد فينا يعرف شخصًا قُتل”.

— باريسا، 29 عامًا، من طهران

أبرز الأخبار

مرّ شهر كامل منذ انطلاق الاحتجاجات في عطلة نهاية الأسبوع 28–29 ديسمبر. وكما بات العالم يعرف الآن، انتهت الانتفاضة الشعبية التي عمّت البلاد بسلسلة من المجازر التي ارتكبها النظام. ففي ليلتي 8 و9 يناير، وبعد أقل من أسبوعين على بدء التظاهرات، فتحت قوات من الحرس الثوري وميليشيا الباسيج النار على حشود في مدن امتدت من طهران وكرج إلى مشهد ورَشْت، مستخدمة بنادق كلاشنكوف ورشاشات PK وحتى الرشاشات الثقيلة من طراز DShK  ضد متظاهرين عُزّل في معظمهم، حُوصروا في الشوارع والأسواق والساحات.

ولا تزال التقارير تتوالى. أطباء وشهود عيان يصفون وصول مئات الجثث والجرحى المصابين إصابات بالغة، بطلقات في الرأس والصدر، إلى المستشفيات خلال ساعات قليلة، فيما اصطفت عائلات أمام مراكز الطب الشرعي ومشارح مؤقتة للتعرّف على أقاربهم الذين انتُشلوا من أكوام الجثث.

التفاصيل مروّعة. “أطلق راكبو دراجات نارية النار على شاب في وجهه ببندقية صيد. سقط في مكانه ولم ينهض مجددًا”، هكذا نسمع. ومرة أخرى، استهدفت قوات الأمن وجوه المتظاهرين وأعينهم. ويقول مصدر في رَشْت إن قوات الأمن طالبت بـ“ثمن الرصاص” قبل تسليم الجثث إلى عائلاتها.

كم بلغ عدد القتلى؟ للأرقام أهمية بالغة، لأنها الوسيلة الوحيدة لفهم حجم ما ارتكبه حكّام إيران خلال شهر من القمع، ولتقدير مقدار الدم الذي قد يتحمّله العالم قبل أن يتحرّك.

تلاحظ منظمة العفو الدولية أن “يناير 2026 يمثّل أكثر فترات القمع دموية من قبل السلطات الإيرانية خلال عقود من أبحاث المنظمة”.

وحتى يوم الثلاثاء، أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرّها الولايات المتحدة، بأن عدد الوفيات المؤكدة بلغ 6,221 شخصًا، موزعين على النحو الآتي: 5,858 متظاهرًا، و100 دون سن 18 عامًا، و214 من “القوات التابعة للحكومة”، و49 مدنيًا غير مشارك في الاحتجاجات.

وقالت ماي ساتو، المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، إن عدد المدنيين الذين قُتلوا في الحملة قد يتجاوز حتى 20 ألفًا.

كما أفادت “هرانا” بأن إجمالي عدد المعتقلين بلغ 42,324 شخصًا. وسُجّل 261 حالة اعتراف قسري، فيما جرى استدعاء 11,026 شخصًا إلى مؤسسات أمنية. ماذا سيكون مصيرهم؟

وبحسب جميع الروايات، فإن الاعترافات القسرية مروّعة. تُبثّ هذه الاعترافات عبر التلفزيون الرسمي الإيراني. وقال مصدر إن “رئيس السلطة القضائية المخيف، غلام حسين محسني إيجئي، بدا وكأنه يتولى القيادة هذا الشهر عبر استجواب المعتقلين شخصيًا في جلسات بُثّت على التلفزيون الحكومي”.

وبذلك يكون النظام قد أنشأ فعليًا مخزونًا هائلًا من الرهائن، ستُحسم مصائرهم في محاكم مغلقة وغرف تحقيق وبيوت آمنة تابعة لأجهزة الاستخبارات. وتشير حملات القمع السابقة إلى أن كثيرين سيواجهون التعذيب واعترافات قسرية وأحكامًا طويلة بتهم فضفاضة تتعلق بالأمن القومي. وعدد أقل، لكنه حقيقي، قد يواجه أحكام إعدام تُغلّف بإجراءات شكلية. ويتساءل مركز توران: “هل ستعدم إيران المتظاهرين؟”

أرمادا أمريكية

لوحة إعلانية في طهران هذا الأسبوع تحمل عبارة «من يزرع الريح يحصد العاصفة»، مع ظهور امرأة غير محجبة ترتدي قميصًا كُتب عليه «New York USA»: رويترز.

لا نسمع كلمة “أرمادا” كثيرًا هذه الأيام، إلا عند الحديث عن الأرمادا الإسبانية: أسطول الغزو المؤلف من 140 سفينة والذي استهدف إنجلترا عام 1588، وكان يحمل 30 ألف رجل.

الخميس الماضي، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحياء الكلمة. فحين تحدّث عن إيران قال: لدينا أرمادا تتجه في هذا الاتجاه، مضيفًا أن الولايات المتحدة لديها “قوة كبيرة تتجه نحو إيران”، لكنه سارع إلى القول: “أفضل ألا يحدث شيء”.

الأرمادا باتت الآن في موقعها. فقد دخلت مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط، ما يضع الأهداف الإيرانية ضمن مدى صواريخ توماهوك والطائرات الهجومية. وبينما يواصل الرئيس الأمريكي التأكيد على رغبته في ضبط النفس، انتقل البيت الأبيض من التهديد إلى امتلاك القدرة. فمجموعة حاملة الطائرات تمثل قوة قادرة على إلحاق أضرار حقيقية في فترة قصيرة.

ولا بد أن ذلك يغيّر الحسابات النفسية في طهران. إذ بات على كبار مسؤولي النظام السهر قلقًا، ليس فقط من الحشود وتدهور الريال، بل من أي تصرّف قد يمنح واشنطن ذريعة لاستخدام الترسانة التي أوقفتها قبالة السواحل الإيرانية.

وفي مقابلة مع موقع أكسيوس يوم الاثنين، قال الرئيس: “لدينا أرمادا كبيرة قرب إيران. أكبر من تلك الموجودة قرب فنزويلا”.

ويوم أمس، كتب على منصة تروث سوشيال:  “نأمل أن تأتي إيران سريعًا إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف — لا أسلحة نووية — اتفاق جيّد لجميع الأطراف. الوقت ينفد، والأمر بالغ الأهمية!”. كما حذّر قائلًا: “الهجوم المقبل سيكون أسوأ بكثير! لا تجعلوا ذلك يتكرر”.

وردّت بعثة الجمهورية الإسلامية لدى الأمم المتحدة سريعًا عبر حسابها على منصة  X : “إيران مستعدة للحوار على أساس الاحترام والمصالح المتبادلة — لكن إذا دُفعت، فستدافع عن نفسها وتردّ بشكل لم يسبق له مثيل!”.

كيف يتفاعل جيران إيران؟ يوم الاثنين، نشرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانًا مقتضبًا جاء فيه: “تؤكد دولة الإمارات التزامها بعدم السماح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية ضد إيران”، وأضافت أنها لن “تقدّم أي دعم لوجستي في هذا الشأن”.

MBN China Tracker
مرصد النفوذ الصيني من MBN

منصة تفاعلية قائمة على البيانات ترصد تمدّد النفوذ الصيني الاقتصادي والسياسي والعسكري في الشرق الأوسط مقارنةً بالولايات المتحدة.

وفي طهران، كان الرئيس مسعود بزشكيان يجري اتصالات مكثفة. وبحسب مكتبه، اتصل بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ليبلغه أن إيران “مستعدة لحل القضايا بيننا وبين الولايات المتحدة على أساس القوانين الدولية. وفي هذا السياق نرحّب بأي مساعدة من الدول الصديقة والشقيقة”. وأفادت صحيفة عرب نيوز المقرّبة من القيادة السعودية بأن بن سلمان أكد للرئيس الإيراني أن “المملكة لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها لأي أعمال عسكرية ضد إيران”.

وتضع هذه التصريحات الصادرة عن أبرز الملكيات الخليجية نفسها في موقع حماة الاستقرار الإقليمي والحوار (من دون الاصطفاف للدفاع عن إيران)، وهو ما ينسجم مع مواقفها العلنية خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو الماضي.

كثير من الكلام يدور. فقد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة وأربعين دولة أخرى اجتمعت مؤخرًا في براغ لتنسيق كيفية تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي التي أُعيد فرضها على إيران، بما في ذلك تشديد تطبيق العقوبات وعمليات اعتراض الشحنات الممنوعة.

وفي بروكسل، يستعد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لإقرار حزمة جديدة من عقوبات حقوق الإنسان ضد نحو عشرين مسؤولًا وكيانًا إيرانيًا، بينهم قيادات بارزة في الحرس الثوري. وتشمل الإجراءات تجميد أصول، وحظر تأشيرات، وقيودًا على تصدير بعض مكونات الطائرات المسيّرة والصواريخ. غير أن واضعي الحزمة امتنعوا عن إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب الأوروبية، وهي الخطوة التي يُرجّح أن تخشاها إيران أكثر من غيرها. كما لم يُطرح أي حديث عن نشر سفن أو طائرات أوروبية إلى جانب أرمادا ترامب.

ومع سقوط هذا العدد الكبير من القتلى على يد النظام في طهران، لا يلقى هذا الرد الفاتر قبول الجميع. فقد نشرت أمس مجموعة بارزة من المعارضين الإيرانيين والمنفيين المعنيين بالشأن الإيراني بيانًا دعت فيه إلى ردّ أكثر حزمًا على وحشية النظام الصريحة، وعدّدت ست خطوات يجب على الاتحاد الأوروبي اتخاذها، بينها تصنيف الحرس الثوري رسميًا منظمة إرهابية. وأشار البيان إلى أن فرنسا وإسبانيا هما الدولتان العضوان الوحيدتان اللتان تعرقلان هذا التصنيف. وكما قال المعارضون: “تقف فرنسا وإسبانيا الآن وحدهما بين الاتحاد الأوروبي والعمل الجماعي ضد الحرس الثوري. ما هو على المحك ليس الدبلوماسية، بل مصداقية أوروبا — وهل ستطبّق المبادئ التي تتشدق بها عندما تختبرها لحظات التاريخ”.

بكين وطهران: سادة الإعدامات

وزير الخارجية الإيراني آنذاك محمد جواد ظريف ووزير الخارجية الصيني وانغ يي يتبادلان التحية بتلامس المرفقين خلال مراسم توقيع اتفاقية تعاون لمدة 25 عامًا في طهران، مارس/آذار 2021: رويترز.

من بين دول العالم، تتصدر الصين وإيران بفارق كبير قائمة الدول الأكثر تنفيذًا لأحكام الإعدام (تليهما السعودية والعراق واليمن).

وتشترك الصين وإيران في سمات أخرى أيضًا: كلاهما نظام سلطوي متشدد يقوم على حزب حاكم واحد أولويته بقاء النظام لا التمثيل الشعبي. تحتكر السلطة نخبة حاكمة ضيقة (الحزب الشيوعي الصيني في الصين، والشبكة الدينية–الأمنية في إيران)، ويُحظر التنافس السياسي ويُجرَّم أي شكل من أشكال المعارضة.

وفي إطار ما يمكن وصفه بالشراكة أكثر من التحالف، توفّر بكين لطهران شريان حياة لا غنى عنه. تقوم العلاقة على الطاقة والالتفاف على العقوبات، من دون أي ضمانات أمنية. تشتري الصين الحصة الأكبر من النفط الإيراني الخاضع للعقوبات: ففي عام 2025 اشترت أكثر من 80 في المئة من صادرات إيران النفطية، أي نحو 1.3 إلى 1.4 مليون برميل يوميًا. ويوفّر ذلك لطهران سيولة مالية حيوية، ولبكين نفطًا مخفّض السعر.

وفي مارس 2021، وقّع البلدان “شراكة استراتيجية شاملة” لمدة 25 عامًا. ولا يزال نصّها سريًا، لكن يُعتقد أنها تعد الصين بنفط إيراني طويل الأمد وبأسعار مخفّضة بشدة، مقابل استثمارات صينية تُقدّر بنحو 400 مليار دولار في قطاعات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، إضافة إلى تعاون أوثق في الموانئ والنقل والاتصالات وبعض التنسيق الأمني.

وانطلاقًا من افتراض أن الاحتجاجات الواسعة الأخيرة في إيران والقمع العنيف الذي واجهته لا بد أنهما دوّيا في أروقة السلطة في بكين، لجأتُ إلى مين ميتشل، محررة شؤون الصين في شبكة MBN والمحللة المرموقة لعلاقة بكين بالشرق الأوسط.

MBN Alhurra
أجندة MBN

نشرة أسبوعية تقدّم رؤى وتحليلات من داخل دوائر واشنطن حول قضايا الشرق الأوسط.

قالت لي إن حمّام الدم الأخير في شوارع طهران سيذكّر كثيرين في الصين بحملة القمع في ميدان تيانانمن عام 1989. وأضافت أن ردّ فعل الحزب الشيوعي الصيني يمكن وصفه بأدق عبارة بأنه “انفصام مرضي عن المشاعر”. وقالت: “بكين لا تنظر إلى ما يجري باعتباره أزمة شرعية، بل تصحيحًا ضروريًا، وإن كان فوضويًا”. وأضافت:

في نظر الحزب الشيوعي الصيني، يشكّل هذا العنف برهانًا قاسيًا على الفكرة. فهو يعزز الدرس المظلم الذي استوعبه الحزب قبل سبعة وثلاثين عامًا: بقاء النظام يعتمد أقل على رضا المحكومين وأكثر على عزيمة المنفّذين. وإذا كان النظام مستعدًا لتحمّل الكلفة الأخلاقية لسقوط أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، فإن بكين تحسب أنهم — مثل الحزب الشيوعي الصيني — قادرون على فرض استقرار يدوم لأجيال.

وأشارت مين إلى أن متحدثي وزارة الخارجية الصينية يصفون دعم بكين لطهران بأنه “الحفاظ على الاستقرار الوطني” — وهو التعبير الملطف نفسه الذي يستخدمه الحزب الشيوعي الصيني لقمعه الداخلي.

ومع ذلك، يبدو أن كثيرًا من مستخدمي الإنترنت في الصين باتوا أكثر نفورًا من علاقة النظام بإيران. فبعضهم، كما قالت مين، يصف إيران بشكل متزايد بأنها “دين معدوم” — “شريك مكلف، ناكر للجميل دبلوماسيًا، ويبدو عاجزًا عن ترتيب بيته الداخلي”. ويعكس هذا التحول في الرأي العام قدرًا من السأم الجماعي من النظام الإيراني.

“في النهاية”، تقول مين، “تدعم بكين طهران لا بدافع الود، بل بدافع الضرورة الباردة. إنه دعم مُدير حسابات يراقب أصلًا ماليا متعثرًا. سيوفّر الحزب الشيوعي الصيني الغطاء الدبلوماسي والرواية الإعلامية، لكنه يفعل ذلك بعين من يدير المخاطر. سيساعدون في إبقاء الآلة تعمل، لكنهم لا يرغبون في الغرق مع السفينة”.

ختاماً

صورة لمغني الراب الإيراني الراحل آريا هنرماند، الذي قُتل على يد النظام في 8 يناير/كانون الثاني، وقد كُتبت فوقه كلمة «آزادي» وتعني «الحرية». https://x.com/BabakTaghvaee1/status/2015331062679781421

كما أشرت في العدد السابق من إحاطة إيران، خلف أرقام القتلى بالآلاف أسماء وحياة.  وسأواصل هنا تسليط الضوء على بعضهم.

منهم آريا هنرماند، 27 عامًا، مغني راب إيراني قُتل في حي نازي آباد بطهران. وكان قد أصدر قبل أيام فقط أغنية بعنوان “آزادي” (الحرية). يمكنكم الاستماع إليه هنا.

ومنهم فريبا، فتاة في السادسة عشرة من عمرها قُتلت عندما فتحت قوات الأمن النار على الحشود. وعندما لم تعثر والدتها عليها، جابت العائلة مراكز الشرطة والمستشفيات. “وعثروا على فريبا بعد يومين داخل كيس جثث أسود في مركز كهريزك للطب الشرعي جنوب طهران، مصابة برصاصة في القلب وجسدها بارد”، بحسب أحد التقارير. وألقى المسؤولون باللوم على “إرهابيين”.

وعند نشرها صورة لطفلة ثكلى أمام 16 مليون متابع على إنستغرام، أرفقتها أنجلينا جولي بالتعليق التالي:
“طفلة في السابعة من عمرها عند قبر والدتها. باريسا لشکري، 30 عامًا، قُتلت خلال الاحتجاجات في نورآباد بمحافظة فارس، إيران، في 10 يناير. لا ينبغي لأي طفل أن يحمل هذا القدر من الحزن. فلتُكرَّم ذكرى والدتها، ولتُكشف الحقيقة، مع حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين، ومزيد من الحرية لكل من يسعى إليها”.

هذا ما يجب فعلًا.

أندريس إلفيس

أندريس إلفيس هو مدير المبادرات الاستراتيجية في مؤسسة الشرق الأوسط للإرسال. وتشمل خبراته الصحفية عقدين في بي بي سي وراديو أوروبا الحرة.


اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك لتصلك أحدث التقارير من الحرة

* حقل الزامي

اترك رد

https://i0.wp.com/alhurra.com/wp-content/uploads/2025/08/footer_logo-1.png?fit=203%2C53&ssl=1

تابعنا

© MBN 2026

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading