مرحبًا بكم مجددًا في أجندة  MBN، نظرتنا الأسبوعية إلى أبرز الأحداث التي ستقود المشهد الإخباري في الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.

النفوذ الكردي في سوريا ينهار. سجناء تنظيم داعش باتوا في طور النقل. العراق يقترب من تشكيل حكومة جديدة لن تلقى ترحيبًا في واشنطن. فريقنا في واشنطن والمنطقة يتابع هذه الملفات وغيرها.

تابعوا منصات MBN الإخبارية الرئيسية (بالعربية أو الإنجليزية) للاطلاع على آخر المستجدات.
إذا كنتم تفضلون قراءة هذه النشرة بالإنجليزية، اضغطوا هنا. يمكنكم مشاركة آرائكم في أي وقت عبر:
mbnagenda@mbn-news.com
وإذا وصلتكم أجندة MBN عبر إعادة توجيه، ندعوكم
للاشتراك.

— جو، رامي، دلشاد، و غسان

إشارات واشنطن

الأكراد في سوريا.. تراجع المكانة

ما يبدو أنه انهيار للنفوذ الكردي في سوريا قد يكون، في الواقع، نهاية مسار طويل من تقليص الانخراط الأميركي.
هذا التراجع لم يحدث فجأة، بل جاء تدريجيًا، كما قال ممثل سياسي كردي في واشنطن لجو الخولي. وأضاف:

«لم يكن هذا تخليًا، بل سحبا بطيئًا للضمانات. ما زلنا شركاء، لكننا لم نعد محميين».

وأوضح أن واشنطن كانت، منذ أشهر، توجّه إشارات تفيد بأن محاربة داعش لم تعد أولوية. إذ تقدمت إدارة العلاقة مع تركيا، واحتواء إيران، وتجنّب التصعيد بين القوى الكبرى على رأس الاهتمامات. وختم قائلا: «عندما تغيّرت المهمة، أصبحنا عبئًا».

في منتصف يناير، تحركت قوات الحكومة السورية ضد قوات سوريا الديمقراطية، الشريك الكردي للولايات المتحدة في محاربة داعش. وقال أحد موظفي الكونغرس الأميركي لـMBN:

«الأولوية هي حماية القوات الأميركية، وتأمين سجون داعش، وتجنب التصعيد. إذا تحققت هذه الشروط، فلن نتدخل».

وقد تحققت بالفعل، فاختارت الولايات المتحدة الوقوف على الحياد.

«هذا هو منطق إدارة الأعباء»، قال الموظف. «الأمر ليس بلا كلفة، لكن البدائل أسوأ».

وعند سؤاله عن سبب هذا التحول، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية:

«هذا ينسجم مع استراتيجيتنا الأوسع للأمن القومي: تقليص الالتزامات العسكرية المفتوحة، إدارة التصعيد بين القوى الإقليمية والدولية، ودفع الأطراف المحلية لتحمل الأعباء الأمنية بعد تأمين المصالح الأساسية للولايات المتحدة».

للمزيد، اقرؤوا مقالة جو كاملة هنا

 

MBN Alhurra

في ديبلومات على الحرة، يفتح جو الخولي نقاشات معمّقة مع سفراء ومبعوثين ومفاوضين مؤثّرين في مسار أبرز قرارات السياسة الخارجية.

من الميدان

كوباني تحت الحصار

من أربيل، يوثق مراسل MBN دلشاد حسين تدهورًا متسارعًا في الأوضاع الإنسانية، مع استمرار القصف حول مدينة كوباني السورية رغم إعلان هدنة بين القوات الكردية المحلية وفصائل مرتبطة بالحكومة السورية.

«نستقبل يوميًا عشرات الإصابات بين المدنيين»، تقول أفين خليل، طبيبة في مركز مشتنور الصحي وسط كوباني.

وتواصل القوات السورية المهاجمة قصف القرى المحيطة بالمدينة، فيما تشدد القوات التركية الطوق من الجهة الشمالية.
داخل المدينة، المستشفيات تغص بالجرحى، والعيادات أُغلقت بسبب القصف ونقص الإمدادات.

«لم يعد هناك أي مكان لاستقبال المصابين»، تقول خليل.

وبحسب المحامي مصطفى شيخ مسلم، فإن الأسواق باتت فارغة، وانقطعت المياه والكهرباء منذ أكثر من أسبوع، ونفدت أدوية الأمراض المزمنة، محذرًا من كارثة إنسانية وشيكة.
ورغم الهدنة، يستمر القصف العشوائي وضربات الطائرات المسيّرة في المنطقة، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

للمزيد، اقرؤوا مقالة دلشاد كاملة هنا

إشارات إقليمية

نقل سجناء داعش

قررت حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع نقل معتقلي تنظيم داعش من سجون شمال سوريا إلى العراق. وقد رحّب مسؤولون في واشنطن بهذه الخطوة، في ظل قلق متزايد من هشاشة الوضع الأمني في السجون.
وصف المبعوث الأميركي السابق جيمس جيفري عملية النقل بأنها «إجراء احترازي» لسد «ثغرات» قد تستغلها عناصر داعش «الماكرة والوحشية» خلال مرحلة انتقال السلطة.

واعتبر جيفري أن حكومة الشرع تمثل «بديلًا واقعيًا وحكيمًا» لنظام الأسد السابق، مشيرًا إلى أن بروزها كسلطة إقليمية مقبولة أنهى الحاجة إلى جيوب حكم ذاتي أو إلى استمرار الحماية الأميركية للقوات الكردية.

لكن محللين آخرين أبدوا تشككهم. إذ قال الخبير الهولندي في الشأن الكردي فلاديمير فان ويلغنبورغ إن خطوة نقل السجناء تعكس «افتقارًا أمريكيًا للثقة» بالنظام الجديد. فيما حذّر رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، من أن بقاء هؤلاء السجناء في سوريا قد يؤدي إلى «دمجهم تدريجيًا في الأجهزة الأمنية السورية».

من جهته، وصف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تولي بلاده ملف هؤلاء المعتقلين بأنه «خطوة استباقية» لحماية الأمن الوطني العراقي من «تهديد دائم».

وفي المحصلة، يشكّل هذا النقل جزءًا من «فك الارتباط بالالتزامات السابقة» للولايات المتحدة، في ظل تفكيرها الجدي بانسحاب عسكري كامل محتمل من سوريا.

للمزيد، اقرؤوا مقالة رامي كاملة هنا

MBN Alhurra

من خلال القصة شنو؟ على الحرة، تقدّم آية الباز قراءة حديثة من منظور جيل زد للقضايا الاجتماعية والثقافية في مختلف بلدان الشرق الأوسط.

في الواجهة

مجلس ترامب للسلام

أعلن عن تشكيل مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي في دافوس، لدفع عملية إعادة إعمار غزة.

وسرعان ما كشف الإعلان عن انقسام عابر للأطلسي. إذ قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لـ MBN  إن واشنطن ترى في المجلس مخرجًا من تعثر العمل متعدد الأطراف.وقال المسؤول: «إطار الأمم المتحدة لم يحقق نتائج. الأمر هنا يتعلق بالسرعة، والنفوذ، والمساءلة».

في المقابل، عبّرت أوروبا عن تحفظها. وقال دبلوماسي فرنسي في بيروت، طلب عدم الكشف عن هويته:

«الخطة تتعامل مع غزة كمشروع عقاري فارغ. تتحدث عن أبراج ومدن جديدة، لكنها لا تتطرق أبدًا إلى ملكية الأراضي الفلسطينية، رغم أن جزءًا كبيرًا من غزة أراضٍ مسجلة ملكيتها بشكل خاص».

وحذّر من أن غياب أي آلية واضحة وشفافة لاقتناء الأراضي قد يحوّل إعادة الإعمار إلى عملية مصادرة.
ورفضت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وعدة دول إسكندنافية الانضمام، مشيرة إلى قيود دستورية، ورئاسة ترامب الدائمة للمجلس وتمتعه بحق النقض، إضافة إلى رسوم يُقال إنها تبلغ مليار دولار للمقاعد الدائمة.

في المقابل، اختارت دول عربية مقاربة مختلفة. وقال مسؤول في جامعة الدول العربية لـMBN:

«إذا كان هذا الكيان سيقرر كيف سيُعاد إعمار غزة، فلا يمكننا أن نكون خارجه. الحضور بحد ذاته ورقة ضغط».

وانضمت السعودية ومصر وقطر والإمارات وتركيا، وحصلت على أدوار في اللجنة التنفيذية المشرفة على إعادة الإعمار. وقال المسؤول: «المسألة تتعلق بتشكيل النتائج وليس المصادقة على كل ما في الإطار».

أما إسرائيل، فأبدت قلقها. وذكرت صحيفة إسرائيل هيوم أن تل أبيب اعترضت في البداية، خصوصًا على دور تركيا وقطر، قبل أن تتراجع تحت الضغط الأميركي.

اقرؤوا المقالة كاملة هنا

ما الذي ينبغي مراقبته

إعادة إعمار بلا أرض

تتعامل خطة إدارة ترامب لـ«غزة الجديدة» مع القطاع كمشروع إعادة إعمار واستثمار، لكنها تتجنب سؤالًا أساسيًا: من يملك الأرض؟

نحو نصف أراضي غزة مملوكة ملكية خاصة لعائلات فلسطينية، بموجب سندات تعود لعقود. ولا تتضمن الخطة أي إشارة إلى الملكية أو التعويض أو إعادة الحقوق.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لـ MBN  إن واشنطن لا ترى أن مسألة الملكية يمكن حسمها الآن.

«لا يمكنك الفصل في نزاعات الملكية بينما الناس بلا مأوى»، قال المسؤول، معتبرًا أن الأولوية هي الأمن وإطار تنفيذي جديد عبر مجلس السلام.
وأضاف:
«لا نقول إن الملكية غير مهمة، لكنها لا يمكن أن تكون شرطًا مسبقًا لكل شيء».

لكن مسؤولين عربًا أعربوا عن قلقهم. وقال مسؤول في الجامعة العربية: «غزة ليست أرضًا فارغة يُعاد رسمها على الخريطة»، محذرًا من أن تجاهل الملكية قد يحوّل الإعمار إلى مصادرة غير مباشرة.

ويؤكد مسؤولون عرب أن إعادة الإعمار التي تبدأ دون الاعتراف بالملكية نادرًا ما تعود لمعالجتها لاحقًا.

للمزيد، اقرؤوا المقالة كاملة هنا


الساعة تدق في بغداد

يتحرك العراق لحسم تشكيل حكومته المقبلة، وسط ضغط أميركي غير مسبوق. ففي 24 كانون الثاني/ يناير، رشّح الإطار التنسيقي، وهو الكتلة الشيعية المهيمنة ذات الأجنحة المسلحة الموالية لطهران، رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي للمنصب في ولاية ثالثة.

وأثار ذلك رسالة أميركية صارمة نُقلت سرًا إلى قادة العراق. وقال مستشار حكومي عراقي لـ MBN:

«لا مكان للميليشيات في الحكومة الجديدة»، محذرًا من أن التحدي سيحمل عواقب «كارثية».

وبحسب المستشار، لوّحت واشنطن بإمكانية تقييد وصول العراق إلى عائداته النفطية المودعة في الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وفرض عقوبات على قطاع النفط وشخصيات بارزة، وإنهاء الإعفاء الأميركي الذي يسمح للعراق باستيراد الغاز الإيراني، ما سيؤثر فورًا على إمدادات الكهرباء.

علنًا، كرر المسؤولون الأميركيون الموقف نفسه، إذ قال وزير الخارجية ماركو روبيو لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني إن أي حكومة «تخضع لسيطرة إيران» لا يمكنها أن تضع مصلحة العراق أولًا.

بغداد أمام خيار قاسٍ: إما استيعاب حلفاء طهران، أو الحفاظ على شرايينها الاقتصادية مع واشنطن. ويبدو أن الجمع بين الأمرين لم يعد ممكنًا.

للمزيد، اقرؤوا المقالة كاملة هنا

جو الخولي

جو الخولي صحافي مختص في الشؤون الدولية، يتمتع بخبرة ميدانية تمتد لأكثر من عقدين بين واشنطن العاصمة والشرق الأوسط. وهو خريج جامعة جورجتاون وشارك في برنامج الزمالة الصحافية لشبكة CNN. تتركز أعماله على السياسة الخارجية الأميركية، والسياسة في العالم العربي، والدبلوماسية. بفضل معرفته بالمنطقة وأسلوبه الواضح، يقدّم تغطية تجعل القضايا العالمية المعقدة سهلة الفهم وقريبة من الناس.

رامي الأمين

كاتب وصحافي لبناني يعيش في الولايات المتحدة الأميركية. حائز درجة ماجستير في العلاقات الإسلامية والمسيحية من كلية العلوم الدينية في جامعة القديس يوسف في بيروت. صدر له ديوان شعري بعنوان "أنا شاعر كبير" (دار النهضة العربية - 2007)، وكتيب سياسيّ بعنوان "يا علي لم نعد أهل الجنوب" (خطط لبنانية - 2008)، وكتاب عن مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "معشر الفسابكة" (دار الجديد - 2012) وكتاب بعنوان "الباكيتان- سيرة تمثال" (دار النهضة العربية- ٢٠٢٤)


اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك لتصلك أحدث التقارير من الحرة

* حقل الزامي

اترك رد

https://i0.wp.com/alhurra.com/wp-content/uploads/2025/08/footer_logo-1.png?fit=203%2C53&ssl=1

تابعنا

© MBN 2026

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading