واشنطن العاصمة 08:52 AM

حرب إيران.. حملة الضربات الجديدة "لن تطول"

الضربات الأميركية الجديدة تستهدف القدرات العسكرية التي تحاول إيران تطويرها.

· 2 دقيقة قراءة
يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال استضافته مأدبة عشاء في حديقة الورود بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، 2 سبتمبر/أيلول 2026. رويترز/إيفلين هوكشتاين.
يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال استضافته مأدبة عشاء في حديقة الورود بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، 2 سبتمبر/أيلول 2026. رويترز/إيفلين هوكشتاين.

حدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية قريبة للضربات العسكرية الجديدة التي شنها الجيش الأميركي على أهداف عسكرية إيرانية في مناطق قريبة من مضيق هرمز خلال الأيام الماضية.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إن الحملة الأميركية الجديدة على إيران لن تستمر لفترة طويلة، وذلك بعد أكبر مواجهة بين البلدين منذ يوليو.

تأتي هذه التصريحات، بينما يعتزم وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث تمديد انتشار عدد من القوات الأميركية في الشرق الأوسط إلى 2027، في مؤشر على أن واشنطن ربما تستعد لاحتمال استمرار الصراع مع إيران العام المقبل، وفقا لما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

ويوم الخميس، بحث الرئيس الأميركي مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان “التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط” و”التعاون والعمل المشترك” بين البلدين في اتصال هاتفي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.

وكانت دول خليجية بينها الإمارات والسعودية وقطر ناشدت الرئيس الأميركي في بداية أغسطس لعدم شن هجوم كبير على إيران وإعطاء فرصة للدبلوماسية.

وأعلن الجيش الكويتي، الخميس، أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة مصدرها إيران.

وقالت إيران، إنها استهدفت قواعد أميركية في الأردن والبحرين والكويت والعراق. وذكر مسؤول أميركي أن التقييمات الأولية تشير إلى عدم وقوع خسائر بشرية نتيجة الهجمات.

وفي قطر، التي ساهمت في الوساطة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو الماضي والذي سرعان ما انهار، قال بيان لوزارة الخارجية، إن الهجمات الإيرانية ستزيد من “تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر”. وأضاف البيان أن قطر تحمل “الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب.”

وفيما يتعلق بالهجوم الأخير على مواقع عسكرية لطهران، كشف الرئيس الأميركي أن إيران كانت تحاول تطوير صاروخ يسقط ألغاما في مضيق هرمز، لكن الولايات المتحدة دمرته.

وذكر أن إيران تعمل على استعادة أنظمة الرادار والصواريخ الخاصة بها، والتي استهدفت أيضا في الضربات الأميركية الأخيرة.

وقال ترامب: “دمرنا كل المعدات الجديدة التي حاولوا بناءها قرب مضيق هرمز، بعضها دفاعي وبعضها هجومي… كان هجوما ثقيلا جدا الليلة الماضية، ونحن مستعدون لشن هجوم آخر متى شئنا”.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان أنها قصفت، الثلاثاء، مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مواقع للدفاع الجوي، وأنظمة رادار، وأصولا ومنشآت بحرية، وقدرات لزرع الألغام، ومواقع للاتصالات.

واتجهت واشنطن، قبل التصعيد الأخير، إلى سياسة الضغط الاقتصادي على إيران وفرضت عقوبات واسعة عليها، وهددت جميع الدول التي تتعامل معها تجاريا.

وقال ترامب يوم الثلاثاء: “موقفنا الآن أفضل بكثير، مع سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز، وانهيار اقتصادهم تماما… إنهم لا يفعلون سوى انتظار ما بات محتوما. متى سينهض الشعب الإيراني ويقاتل؟.”

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة