تغطية مباشرة الجمعية العامة 2026: قادة العالم على المنصة واشنطن العاصمة 04:55 PM

تجار شنطة في نيويورك

مرحبًا بكم مجددًا في نشرة إيران بإيجاز من MBN

اقرأ بـ English
· 9 دقيقة قراءة
مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك / فرانس برس.

يمكنكم قراءة هذه النشرة بالإنجليزية هنا، والاطلاع أيضًا على منصة الحرة الإخبارية الرائدة باللغة العربية بالإضافة إلى الإنجليزية. وإذا وصلتكُم النشرة عبر إعادة توجيه من شخص آخر، يُرجى الاشتراك.

هذا الأسبوع، شاركتني في إعداد النشرة مراسلتنا الجديدة لشؤون إيران تارا راد التي تكتب باسم مستعار.

إليكم ما تحتاجون إلى معرفته. يستضيف الرئيس الأميركي ترامب ستة من قادة الخليج في نيويورك هذا الأسبوع. وتقول طهران إنها أرسلت إلى واشنطن سبعة شروط لإجراء محادثات. ودفع الحوثيون باتجاه تعز وأطلقوا صاروخًا على الرياض، تقول المملكة إنها اعترضته.

وردّ قاليباف على منتقديه، وأصدرت محكمة في طهران أحكامًا بالسجن لمدة 21 عامًا و30 عامًا بحق محتجين اثنين، كما داهم ضباط استخبارات منازل عائلة بهائية في شيراز.

وقّع 130 نائبًا على دعوة لإيران للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وتؤثر أزمة نقص الوقود في قطاع التعدين، كما جرف البحر جثتي حيوانين بحريين نافتين إلى الساحل الجنوبي.

شاركوا أفكاركم وتحليلاتكم وتوقعاتكم معي عبر ailves@mbn-news.com

اقتباس الأسبوع

ستواصل الولايات المتحدة حظر شراء مسؤولي البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، والمسؤولين الزائرين، ومن يعولونهم، عضويات نوادي البيع بالجملة أو السلع الفاخرة هنا.

تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية

أهم الأخبار

  1.  تحركات في الظل على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة

تجتمع الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. وعلى الرغم من أن الحرب في إيران ليست مدرجة على جدول الأعمال الرسمي، فإنها تلقي بظلالها على التجمع.

ومن المقرر أن يستضيف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء في نيويورك، ستة من قادة الخليج — من السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعُمان. وقال الرئيس يوم الأحد في حديث لقناة فوكس نيوز إن «سؤالي هو: إذا كنت سأفجّر الأمة بأكملها، فمتى أفعل ذلك؟»، وإن الخيارات المطروحة أمامه تشمل «محو إيران، أو تركها تتعفن اقتصاديًا، أو إبرام صفقة». وفي جميع الأحوال، قال إن «أمورًا كبيرة جدًا ستحدث في المستقبل غير البعيد».

وقد وافقت الولايات المتحدة على منح تأشيرات لوفد إيراني محدود لحضور الجمعية العامة. وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت في منشور على منصة X إلى أن «الولايات المتحدة ستواصل حظر شراء مسؤولي البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، والمسؤولين الزائرين، ومن يعولونهم، عضويات نوادي البيع بالجملة أو السلع الفاخرة هنا»، مضيفًا: «تجار التجزئة في منطقة نيويورك: كونوا على حذر، ولا تصبحوا متواطئين في هذه الانتهاكات». ووفقًا لقاعدة وُضعت وطبّقت خلال تجمع الأمم المتحدة العام الماضي، يُمنع المسؤولون الإيرانيون من «الحصول على عضوية أو الاحتفاظ بها بأي شكل آخر في أي متجر بيع بالجملة في الولايات المتحدة، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر: Costco Sam’s Club, BJ’s Wholesale Club

وبذلك، وبعد أن حُرم من جولة تسوق في سامز كلوب، سيتمكن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من إلقاء كلمة أمام الجمعية العامة يوم الأربعاء. ولا توجد معلومات عما إذا كان سيجري أي محادثات مع مسؤولين أميركيين أثناء وجوده في البلاد.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي يوم السبت إن طهران أرسلت إلى واشنطن سبعة شروط لبدء المفاوضات.

وفي غضون ذلك، أفادت وكالة إرنا بأن إيران أرسلت 30 مسؤولًا حكوميًا و180 رجل أعمال إلى موسكو وسان بطرسبورغ، فيما وصفته بأنه «أكبر وفد تجاري لها إلى روسيا خلال العقد الماضي»، بينما استضافت بكين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قبل أسبوع من توجه الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن.

ثلاثة أمور تجدر مراقبتها: ما ستسفر عنه اجتماعات ترامب وقادة الخليج، وأي إعلانات مفاجئة في الكلمات من على منبر الأمم المتحدة أو على هامش جلسات الجمعية العامة، وما إذا كان الوفد الإيراني سيذهب للتسوق.

الصورة (فرانس برس): مؤيدون للحوثيين في صنعاء، اليمن.

2. الحوثيون يسعون إلى التوسع

اندلع قتال عنيف يوم الأحد في جنوب غرب اليمن، فيما دفع الحوثيون الموالون لإيران باتجاه قطع الطريق على مدينة تعز الخاضعة لسيطرة الحكومة والتقدم نحو المرتفعات المطلة على مضيق باب المندب.

وقال المتحدث باسم التحالف العسكري العربي بقيادة السعودية، الذي يدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، إن صاروخًا باليستيًا أطلقته قوات الحوثيين باتجاه الرياض اعترضته ودمرته. وقال الحوثيون، الذين تصنّفهم واشنطن منظمة إرهابية، إن هجومهم بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الرياض والمنشآت النفطية السعودية جاء ردًا على مئات الضربات السعودية داخل اليمن.

وناشد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان هذا الشهر زيادة الدعم العسكري الأميركي ضد الحوثيين، في طلب يُقال إن الرئيس ترامب رفضه.

ثلاثة أمور تجدر مراقبتها: ما إذا كان الحوثيون سيتقدمون أكثر، وما الإجراء الذي ستتخذه الرياض، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستعيد النظر في طلب محمد بن سلمان الحصول على دعم عسكري.

3. قاليباف ينتقد معسكري خصومه

انتقد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يوم الأحد المعسكرين الرئيسيين اللذين يرى أنهما يرتكبان «أخطاء استراتيجية» بشأن الحرب. وقال إن أحد المعسكرين يتحدث عن الحرب من دون أفق أو آلية لإنهائها، ويرفض الدبلوماسية رفضًا قاطعًا ويخاطر باستنزاف لا نهاية له، بينما يقلل المعسكر الآخر من قوة إيران ويستسلم لشروط العدو.

وكما قال: «الخطأ الأول يُبقي البلاد في حالة أزمة دائمة، والخطأ الثاني يقدم الموارد الوطنية والكرامة للعدو».

وقال إن صيغته الخاصة تتمثل في التفاوض عند الضرورة والقتال عند الضرورة. ويمكن النظر إلى تصريحاته باعتبارها ردًا على الانتقادات اللاذعة التي وجهها إليه حسين شريعتمداري، المحرر المخضرم للصحيفة المتشددة كيهان.

راقبوا كيف يتطور الجدل الدائر بين المعسكرات.

الصورة ( إيران واير) : مداهمة منازل خمسة أفراد من عائلة بهائية.

4. حملة القمع في زمن الحرب على قدم وساق

لا تظهر حملة القمع التي تشنها إيران في زمن الحرب أي مؤشرات على التخفيف هذا الأسبوع. فقد أصدر قاضي المحكمة الثورية سيئة السمعة في طهران، إيمان أفشاري، حكمًا بالسجن لمدة 21 عامًا على حسين زارع، وبالسجن لمدة 30 عامًا على محتجز ثانٍ، هو علي زيناتي. ويُحتجز الاثنان في السجن الرئيسي بطهران بتهم «العمل دعمًا لإسرائيل»، على خلفية اعتقالهما خلال الاحتجاجات الوطنية التي اندلعت الشتاء الماضي. وقد تقدم محامو زارع باستئناف.

وفي سياق منفصل، داهم ضباط استخبارات في شيراز منازل خمسة أفراد من عائلة بهائية. وصادروا جوازات السفر والأجهزة الإلكترونية والنصوص الدينية، وأمروا الخمسة جميعًا بالحضور للاستجواب في موقع احتجاز تابع للاستخبارات المحلية في الأول من أكتوبر/تشرين الأول. ويتعرض أتباع هذا الدين إلى اضطهاد وحشي من جانب النظام.

راقبوا المزيد من الأحكام والعقوبات بحق المحتجين والبهائيين.

في أخبار أخرى

الصورة (فرانس برس): امرأة تمر بجوار نماذج لصواريخ وأجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم خلال تجمع أمام السفارة الأميركية السابقة في طهران.

إيران ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

عادت فكرة انسحاب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) إلى البرلمان. وهذه المرة، وقّع 130 نائبًا من أصل 290 بيانًا يدعو إلى بدء العملية القانونية لانسحاب إيران الكامل من المعاهدة. ومن بين الأسباب المذكورة «الاغتيال الجبان للعلماء النوويين… والتهديدات المتكررة بشن هجمات نووية على إيران من جانب مسؤولين أميركيين وصهاينة».

وتُعد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إحدى الاتفاقيات الدولية الرئيسية التي تنظم الأسلحة النووية. وأصبحت إيران طرفًا في المعاهدة عام 1970، أي قبل الثورة الإسلامية. وباعتبارها دولة عضوًا غير حائزة للأسلحة النووية، توافق إيران على عدم حيازة أسلحة نووية وعلى قبول الضمانات التي تديرها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما تعترف المعاهدة بحق أعضائها في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية، شريطة امتثالهم لالتزامات عدم الانتشار.

والجدل حول الانسحاب ليس جديدًا. فقد أثار نواب إيرانيون احتمال الانسحاب من قبل، كما طُرح في يونيو/حزيران 2025 مشروع قانون يُلزم الحكومة بالانسحاب. ويعيد البيان الجديد القضية إلى دائرة الضوء.

ويرى مؤيدو مشروع القانون أن معاهدة عدم الانتشار والنظام الدولي المحيط بها فشلا في حماية المنشآت النووية الإيرانية أو في توفير المنافع التي ينبغي لإيران أن تحصل عليها بصفتها عضوًا. ويريدون من قيادة البرلمان تفعيل العملية القانونية للانسحاب.

والبيان الجديد الذي وقعه 130 نائبًا ليس تصويتًا على الانسحاب، وحتى إقرار تشريع لن يجعل الانسحاب فوريًا. ويسمح المادة العاشرة من معاهدة عدم الانتشار لأي دولة عضو بالانسحاب إذا قررت أن أحداثًا استثنائية عرّضت «مصالحها العليا» للخطر. ويتعين عليها تقديم إشعار مدته ثلاثة أشهر إلى الدول الأخرى الأعضاء في المعاهدة وإلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مع توضيح تلك الأحداث الاستثنائية.

أزمة الوقود في إيران تصل إلى المناجم

تصل مشكلات الوقود في إيران إلى جزء آخر من الاقتصاد: المناجم. ويقول مسؤولو قطاع التعدين إن نقص الديزل والقيود المفروضة عليه يجبران بعض المناجم على خفض الإنتاج. ويقول مهرداد أكبرّيان، رئيس جمعية خام الحديد الإيرانية، إن بعض المناجم تعمل بطاقة لا تتجاوز 40% لأنها لا تستطيع الحصول على ما يكفي من الوقود.

وتستخرج إيران الفحم وخام الحديد والنحاس والزنك والرصاص والذهب والبوكسيت، وبالطبع اليورانيوم.

وتكمن خطورة المشكلة في اعتماد قطاع التعدين بدرجة كبيرة على الديزل. فالحفارات والشاحنات وغيرها من المعدات الثقيلة تحتاج إليه، بينما تعتمد بعض المناجم النائية أيضًا على مولدات الديزل.

وبالنسبة إلى مناجم الفحم، قد تتحول هذه المشكلة إلى قضية تتعلق بالسلامة. وتقول جمعية الفحم الإيرانية إن مخصصاتها من الديزل انخفضت بنحو 40% منذ بداية الصيف. وحذرت من أن بعض المناجم تعتمد على مولدات الديزل لإبقاء أنظمة التهوية قيد التشغيل عندما لا تتوفر الكهرباء. ويجب أن تعمل التهوية تحت الأرض على مدار الساعة، حتى عندما يتوقف التعدين نفسه.

كما أن نقص الوقود يضرب المناجم الأصغر حجمًا بشكل خاص. ويقول ممثلو القطاع إنهم قد يواجهون صعوبة في الحصول على كامل مخصصاتهم أو شراء ديزل إضافي بأسعار أعلى بكثير.

وكانت إيران تعاني من نقص حاد في الطاقة قبل الحرب الأخيرة. لكن الأضرار التي لحقت بمعالجة الغاز، ومنشآت تخزين الوقود وغيرها من البنية التحتية للطاقة خلال القتال، زادت الضغط. وتحاول الحكومة بالفعل خفض الاستهلاك في أماكن أخرى، بما في ذلك من خلال زيادة العمل عن بُعد لبعض الموظفين الحكوميين. أما في قطاع التعدين، فمن الواضح أن العمل من المنزل ليس خيارًا.

الصورة (فرانس برس): رجل يجلس في شرفة تطل على مياه الخليج، فيما تعبر سفن في الخلفية مضيق هرمز قبالة ساحل مدينة بندر عباس الساحلية الجنوبية في إيران.

طهران و«بطاقة هرمز» ومدة صلاحيتها

طُرح هذا الأسبوع السؤال حول المدة التي يمكن لإيران خلالها مواصلة استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط من جانب الاقتصادي الإيراني حسين توكليان في تحليل نشره موقع دنياي اقتصاد الاقتصادي.

ويرى توكليان أن مضيق هرمز، باعتباره مصدرًا للنفوذ الجيوسياسي، لديه ما يسميه «مدة صلاحية». وهو لا ينكر أن المضيق لا يزال مهمًا، بالنظر إلى كمية النفط والغاز التي تمر عبر هذا الممر المائي الضيق من أنحاء العالم. لكنه يرى في تحليله أنه كلما طال استمرار الضغط على المضيق، زادت الأسباب التي تدفع الدول الأخرى إلى التكيف وإيجاد بدائل. ويمكن لمستوردي النفط البحث عن موردين مختلفين. كما يمكن للحكومات والشركات الاستثمار في طرق وبنى تحتية بديلة.

وبعبارة أخرى، فإن مواصلة استخدام ورقة هرمز قد تشجع في نهاية المطاف الدول الأخرى على تقليل اعتمادها عليه.

كما تدفع إيران ثمنًا لذلك. إذ يمكن أن يجعل تعطيل حركة الملاحة حول هرمز تجارتها هي نفسها أكثر صعوبة وتكلفة.

الصورة (فرانس برس): حوت برايد حي.

ثمة أمر ما يحدث للحياة البحرية في جنوب إيران

جرفت المياه مؤخرًا جثتي حيوانين بحريين نافقين إلى الساحل الجنوبي لإيران، ما زاد المخاوف بشأن الضغوط التي تواجهها الحياة البحرية هناك.

وأفاد موقع «پیام ما» الإيراني المتخصص في القضايا البيئية بنفوق حوت برايد يزن نحو عشرة أطنان عُثر عليه قرب بندر تشاراك. وقال مسؤولو البيئة في هرمزغان لاحقًا إن إصابات عميقة في بطنه تشير إلى أنه نفق بعد أن صدمته سفينة أو مروحة إحدى السفن.

وقبل نحو أسبوع، عُثر على خنزير بحر عديم الزعانف من نوع الهندي-الهادئ نافقًا على شاطئ في بندر عباس. وقال مسؤولو البيئة إنه ربما علق في معدات الصيد، ما أدى إلى اختناقه. كما كانوا يدرسون ما إذا كان التلوث النفطي الأخير قد لعب دورًا في نفوقه.

ورغم عدم وجود دليل على أن الحرب تسببت مباشرة في أي من حالتي النفوق، فإنها أضافت ضغوطًا جديدة إلى بيئة بحرية تعاني بالفعل من كثافة النشاط. ويشير موقع «پیام ما» إلى زيادة النشاط البحري والتلوث النفطي والضوضاء تحت الماء باعتبارها تهديدات محتملة. وهذه النقطة الأخيرة مثبتة على نطاق أوسع: فالحيتان والدلافين وخنازير البحر تعتمد بدرجة كبيرة على الصوت للتواصل والملاحة، في حين يمكن أن تؤدي الضوضاء تحت الماء الناجمة عن الأنشطة البشرية المكثفة إلى تعطيل سلوكها.

وهناك أيضًا أدلة قابلة للقياس على زيادة التلوث النفطي. فقد وجد باحثون من جامعة جنوب فلوريدا، باستخدام رصد الأقمار الصناعية التابع لوكالة ناسا، أن انسكابات النفط في المياه الواقعة جنوب إيران غطت مساحة أكبر بنحو أربع مرات في مارس/آذار 2026 مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق.

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة