واشنطن العاصمة 05:17 AM

الانتخابات النصفية بين مضيقين

مرحبا بكم مجددا إلى عدد هذا الأسبوع من نشرة أجندة من MBN

اقرأ بـ English
· 7 دقيقة قراءة
سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، عمان، 2 أكتوبر 2026. رويترز / سترينغر

تابعوا موقعي MBN الإخباريين الرئيسيين، العربية والإنجليزية، للاطلاع على أحدث التطورات. وإذا كنتم تفضلون قراءة أجندة MBN بالإنجليزية، اضغطوا هنا. وإذا وصلتكم أجندة MBN عبر إعادة توجيه، يرجى الاشتراك.

في أجندة MBN هذا الأسبوع: تواجه جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة أزمتان في آن واحد. فما تزال المحادثات مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز متعثرة، في حين يفرض اتساع نطاق الحرب في اليمن ضغوطاً جديدة على البنية التحتية النفطية السعودية، ويضع واشنطن مرة أخرى أمام تساؤلات بشأن مدى استعدادها لمساعدة الرياض.

وفي أماكن أخرى، حصلت بغداد على إعفاء أميركي من العقوبات للسماح بالرحلات الجوية الإيرانية، فيما فتحت سوريا بهدوء قناة اتصال مع حزب الله، حتى مع استمرار التوترات على طول الحدود اللبنانية.

ساهم في إعداد أجندة هذا الأسبوع كل من سكينة عبد الله، ومصطفى سعدون، وأليكسيس توماس.

إشارات من واشنطن

مأزق المضيقين أمام ترامب

يرغب ترامب في أن تنخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي، التي يفصلنا عنها أقل من شهر. لكن اتساع نطاق الحرب في اليمن قد يجبر الرئيس الأميركي على إعادة النظر في حجم المساعدة العسكرية التي يمكن أن تقدمها واشنطن لتحقيق ذلك.

حتى الآن، قاومت واشنطن طلبات السعودية بشن ضربات جوية ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن. لكن مع تهديد الجماعة للملاحة في البحر الأحمر وإعلان مسؤوليتها عن هجمات طالت منشآت نفطية سعودية، قد تعتمد جهود ترامب لخفض تكاليف الطاقة على الحرب في اليمن بقدر اعتمادها على إيران.

وفي العلن، حافظ مسؤولو الإدارة على نبرة متفائلة.

وقال وزير الطاقة كريس رايت، الأحد، في برنامج “Face the Nation” على شبكة CBS إن “أسعار الديزل آخذة في الانخفاض وأسعار البنزين آخذة في الانخفاض. وأتوقع أن يستمر ذلك”. لكنه أقر في الوقت ذاته بأن حصول ذلك ليس مؤكداً.

وقال: “لا توجد ضمانات في الصراعات. لا توجد ضمانات في الحياة”.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر، الاثنين، على حالة عدم اليقين التي تواجه سوق النفط، محذراً من أن الضغوط العالمية على إمدادات النفط والوقود ستتفاقم حتى يُعاد فتح مضيق هرمز بالكامل وتعود الثقة إلى الأسواق العالمية.

وقال في مؤتمر للطاقة في لندن إن “النظام يتعرض بالفعل لضغوط”، مضيفاً أن إعادة ملء المخزونات العالمية قد تستغرق ما يصل إلى عامين.

وحصلت إدارة ترامب يوم الجمعة على بعض الدعم الفوري من خلال اتفاق مجموعة السبع للإفراج عن 100 مليون برميل من النفط والوقود من المخزونات الطارئة على مدى الأشهر الأربعة المقبلة، بما في ذلك كميات كبيرة من الديزل خلال 20 يوماً. ومن شأن ذلك أن يخفف بعض الضغوط قبل انتخابات التجديد النصفي، حتى في الوقت الذي يشير فيه ترامب إلى أن الحرب مع إيران لن تنتهي بحلول يوم الانتخابات في 3 نوفمبر.

وقال ترامب في تجمع انتخابي الجمعة في ألاباما: “سينتهي هذا قريباً جداً، وعلى الأرجح مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي”، متوقعاً أن تنخفض أسعار الوقود حينها.

ولم تسفر الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي كانت قد بدأت تلوح في أجواء الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي، حتى الآن عن نتائج تذكر. وبينما واصلت قطر نقل الرسائل بين واشنطن وطهران أملاً في التوصل إلى حل وسط بشأن إعادة فتح مضيق هرمز قبل إجراء مزيد من المحادثات، نفى ترامب تقارير أفادت بأنه عرض تخفيف العقوبات وإتاحة الوصول إلى أموال إيرانية مجمدة.

وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن مقترحات أميركية جديدة وصلت عبر وسطاء. لكنه أصر على ضرورة تلبية الشروط الإيرانية السبعة من أجل إعادة فتح مضيق هرمز، والتي تشمل، من بين أمور أخرى، إنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وقال قاليباف، وفقاً لصحيفة “ذي ناشيونال“: “لن نصبح عاطفيين ولن نشعر بالترهيب؛ سنقاتل ونتفاوض في الوقت نفسه، والشخص الذي ينتصر على طاولة المفاوضات هو من أعدّ نفسه للحرب”.

ومع ذلك، فإن مضيق هرمز ليس سوى قطعة واحدة على رقعة شطرنج أسعار النفط.

فقد أعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، الأحد، عن عملية عسكرية واسعة لاستعادة أراضٍ يسيطر عليها الحوثيون، بعد تقدم الجماعة على طول ساحل البحر الأحمر وفي محيط مضيق باب المندب، الممر البحري الضيق في جنوب البحر الأحمر. كما أعلن الحوثيون أنهم شنوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية.

وهذا يقود إلى السؤال الأكثر إلحاحاً بالنسبة لترامب خلال الشهر المقبل: إلى أي مدى يمكن الذهاب بعيدا في مساعدة الرياض؟ حتى الآن، كانت الإجابة الواضحة هي: ليس إلى حد بعيد. (صرح مسؤول أميركي لـ “أكسيوس” يوم الجمعة بأن الولايات المتحدة “لن تتخذ إجراءات عسكرية ميدانية في الوقت الحالي”.)

وفي حال استمر تعثر المفاوضات مع إيران وتأزم موقف القوات المدعومة سعودياً في اليمن، فقد يواجه ترامب ضغوطاً متزايدة للتدخل. لكن حتى في هذه الحالة، قد تؤدي الضربات الأميركية المباشرة إلى دفع الحوثيين لشن مزيد من الهجمات على المنشآت النفطية السعودية، ما قد يعيد الأسعار إلى الارتفاع. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، قد يتحول وعد ترامب بخفض أسعار الوقود إلى حجة للتدخل، وفي الوقت نفسه إلى حجة لعدم التدخل.

اقتباس اليوم

“”لا يوجد عرض متماسك مكتوب. الأمر لا يزال في طور تبادل الأفكار بين وزيري خارجية”.

— وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، في تعليقه على اقتراح إيراني بأن تبحث باكستان والسعودية وتركيا بشكل مشترك إمكانية إجراء محادثات سلام مع الحوثيين.

مرصد اليمن

اليمن يطلق عملية عسكرية شاملة لاستعادة صنعاء

أفراد من القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية يستقلون مركبة عسكرية أثناء دورية على طريق يؤدي إلى خط مواجهة مع مقاتلي جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، في محافظة تعز باليمن، 30 سبتمبر 2026. رويترز/إبراهيم السحيبي

أطلقت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية هجوماً عسكرياً واسع النطاق ضد الحوثيين، فيما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أن الهدف هو استعادة العاصمة صنعاء وإعادة بسط سيطرة الحكومة على كامل البلاد. وقال: “أعلن اليوم بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية اليمنية”.

وتأتي الحملة بعد أسابيع من المكاسب التي حققها الحوثيون في محيط تعز وعلى طول ساحل البحر الأحمر، بما في ذلك مناطق تطل على مضيق باب المندب، الممر البحري الذي اكتسب أهمية حيوية مع تأثير الحرب مع إيران على وصول السعودية إلى مضيق هرمز.

ورفعت العملية العسكرية مستوى المخاطر بالنسبة لواشنطن. وكانت الرياض قد طلبت في وقت سابق من إدارة ترامب توجيه ضربات أميركية مباشرة للحوثيين، إلا أنها رفضت واكتفت بتقديم الدعم الاستخباراتي والمساعدة في تحديد الأهداف. وإذا ما واجهت القوات الحكومية اليمنية صعوبة في كبح التقدم الحوثي وإعادة الأوضاع إلى نصابها، فمن المرجح أن تجدد الرياض مطالباتها لواشنطن بتقديم المساعدة.

إقرأ القصة كاملة هنا

عين على العراق

إعفاء أميركي يعيد الرحلات الإيرانية إلى النجف

حجاج شيعة إيرانيون يغادرون مطار النجف الدولي حاملين أمتعتهم مع استئناف الرحلات الجوية بعد تعليق دام نحو شهرين، وذلك في ظل وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في النجف بالعراق، 29 أبريل 2026. (رويترز)

سيُسمح لشركات الطيران الإيرانية باستئناف رحلاتها إلى النجف، بعد أن حصلت بغداد على إعفاء أميركي من العقوبات الواسعة التي تستهدف قطاع الطيران الإيراني. ويسمح الاتفاق بتسيير ما يصل إلى 40 رحلة يومياً، فيما تبقى شركة “ماهان إير” الإيرانية، التي تصنفها الحكومة الأميركية ككيان إرهابي، مستثناة من الإعفاء.

وجاء الإعفاء بناءً على طلب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الذي أشاد بـ”الاستجابة الإيجابية” من واشنطن لجهود بغداد. وكانت الرحلات الإيرانية إلى المطارات العراقية الأربعة الرئيسية قد توقفت بعد تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات على المطارات التي تستقبل شركات طيران إيرانية، في إطار حملة “المنبوذ الاقتصادي”.

وتعد النجف الوجهة العراقية الأهم للمسافرين الإيرانيين، ولا سيما الزوار الشيعة الذين يقصدون مرقد الإمام علي ومدينة كربلاء القريبة. ويظهر هذا الإعفاء أن لدى بغداد، رغم الضغوط الأميركية، هامشاً لا يزال يسمح لها بالحصول على استثناءات عندما تتعلق المسألة بمصالح عراقية داخلية.

إقرأ القصة كاملة هنا

سوريا في بقعة الضوء

سوريا وحزب الله يفتحان قناة اتصال سرية

الرئيس السوري أحمد الشرع يلقي كلمة أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، الولايات المتحدة، 23 سبتمبر 2026. رويترز/مايك سيغار

التقى مسؤولون سوريون ومسؤولون من حزب الله سراً في تركيا الشهر الماضي في مسعى لتهدئة التوترات. وأفادت تقارير بأن دمشق أكدت للجماعة المدعومة من إيران أنها لن تحاول نزع سلاحها في لبنان بالقوة، في حين طلبت منها المساعدة في وقف عمليات التهريب عبر الحدود وتفكيك الخلايا النائمة داخل سوريا. ولم يتم التوصل إلى اتفاق، وفقاً لما أوردته رويترز نقلاً عن مسؤولين سوريين ومسؤول أميركي.

وجرت المحادثات وسط أدلة جديدة على استمرار هشاشة الوضع على الحدود السورية اللبنانية. وقالت السلطات السورية لاحقاً إنها ألقت القبض على خلية مرتبطة بحزب الله قرب مرتفعات الجولان كانت تستعد لإطلاق صواريخ، فيما طالب الرئيس السوري أحمد الشرع، في كلمته أمام الأمم المتحدة في نيويورك، إسرائيل بالانسحاب من أراضٍ سيطرت عليها بعد سقوط بشار الأسد.

وتشير قناة الاتصال السرية إلى أن دمشق تحاول احتواء حزب الله من دون فتح جبهة جديدة، في وقت تتصاعد فيه خلافاتها مع إسرائيل بشأن مرتفعات الجولان، وتتعمق علاقاتها مع تركيا. ويصبح هذا التوازن أكثر صعوبة مع سعي الحكومة السورية إلى إعادة بسط سيطرتها على أراضي البلاد، والتصدي للشبكات المسلحة التي خلفها النظام السابق.

إقرأ القصة كاملة هنا

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة