واشنطن العاصمة 08:17 PM

 القوة والضغوط والمفارقة

بات الاتفاق النووي موضع شك بعدما اشترط ترامب في اللحظة الأخيرة تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.

اقرأ بـ English
· 5 دقيقة قراءة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض. (أ ف ب)

مرحبًا بكم مجددًا في نشرة الجمعة من MBN ، حيث نقدم لكم أبرز القصص المنشورة على منصة الحرة باللغة العربية. يمكنكم قراءة النسخة الإنجليزية من هذه النشرة هنا. وإذا وصلكم هذا العدد عبر إعادة توجيه، يمكنكم الاشتراك من هنا. ويسعدنا تلقي ملاحظاتكم عبر البريد الإلكتروني: thebriefing@mbn-news.com

هل وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالفعل اتفاقًا تاريخيًا للتعاون النووي المدني لمدة 30 عامًا مع السعودية؟ لا تستعجلوا. فبعد يوم واحد من إعلانه عن الاتفاق، أضاف ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي شرطًا جديدًا لافتًا: تنفيذ الخطة بأكملها يعتمد على إقامة السعودية علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. لكن هذا يبدو أقرب إلى التمنيات منه إلى الواقع. فالحكومة السعودية أكدت مرارًا أنه لا تطبيع مع إسرائيل من دون مسار يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية، وهو ما يضع جوهر الاتفاق موضع تساؤل. في أحدث تقاريرنا، يأخذكم هاني الفراش وسكينة عبد الله إلى كواليس ردود الفعل السعودية على هذه التغييرات في اللحظة الأخيرة، ويكشفان مصدر إضافة هذا الشرط الجديد.

إلى الشرق من السعودية، يبرز مضيق باب المندب مجددًا في دائرة الاهتمام. ففي ظل تهديد الحوثيين لحركة الملاحة عبر المضيق، تستعرض سكينة عبد الله التداعيات المحتملة إذا تعرض ممر مائي استراتيجي ثانٍ للتهديد. وفي الشمال، تشرح رنا الصباغ لماذا أصبح الأردن أكثر أهمية للاستراتيجية العسكرية الأميركية، بينما يقدّم مصطفى سعدون آخر تطورات الاختبار الدبلوماسي المحفوف بالمخاطر الذي يواجهه رئيس الوزراء العراقي. ونختتم معكم بمفارقة كرة القدم في الصين.

هذا الأسبوع على MBN

ترامب يقلب معادلة الاتفاق النووي مع السعودية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، نوفمبر/تشرين الثاني 2025. (رويترز/جيسيكا كوسيلنياك).

ربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاق النووي الأميركي السعودي بتطبيع العلاقات بين الرياض وإسرائيل. ويشير تقرير هاني الفراش وسكينة عبد الله إلى أن هذا الشرط فاجأ المراقبين، إذ لم يرد أي ذكر لاتفاقيات أبراهام في الإعلانين الأميركي أو السعودي. ويرى خبراء أن مطلب التطبيع قد يكون شرطًا سياسيًا منفصلًا، وليس جزءًا من الاتفاق النووي نفسه. ويضيف هذا الغموض احتمالًا جديدًا لتأخير الاتفاق، ويعيد العلاقات السعودية الإسرائيلية إلى واجهة العقبات التي تعترض المضي به.

اقرأ المقال هنا

الحوثيون يضيقون الخناق على شريان النفط السعودي

صورة التقطتها الأقمار الصناعية لمضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن، 27 فبراير/شباط 2026. Planet Labs PBC/رويترز.

تعتمد السعودية بشكل متزايد على البحر الأحمر لتصدير النفط، في وقت لا تزال فيه الحرب مع إيران تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز. لكن الحوثيين، حلفاء إيران في المنطقة، هددوا الآن السفن المرتبطة بالسعودية في باب المندب، البوابة الجنوبية الحيوية للبحر الأحمر، في ظل أحدث تصعيد عسكري في الحرب مع إيران. والنتيجة؟ حوصرت صادرات النفط السعودية التي تمر عبر اثنين من أهم الممرات البحرية في العالم، وكلاهما معرض لخطر الإغلاق. وحتى من دون فرض حصار كامل، تكتب سكينة عبد الله أن مجرد التهديد قد يرفع تكاليف التأمين والنقل ويجبر السفن على سلوك طرق أطول. كما قد تتكبد مصر خسائر جديدة في إيرادات قناة السويس، لأن أي هجمات في باب المندب ستؤدي إلى تراجع حركة السفن المتجهة إلى القناة.

اقرأ المقال هنا

الأردن بين نيران الصراع

مروحيات «يو إتش-60 بلاك هوك» التابعة للقوات المسلحة الأردنية تنقل قطع مدفعية خلال تمرين عسكري. أ ف ب/كريس سيتيان/الديوان الملكي الهاشمي الأردني.

مع تصاعد الهجمات الإيرانية على المنشآت العسكرية الأميركية في الأردن، تحاول المملكة تجنب الانجرار بشكل أعمق إلى الصراع. وتكتب رنا الصباغ، الكاتبة في مجلة MBN، أن عمّان تسير على حبل مشدود بين الحفاظ على شراكتها الأمنية مع واشنطن وضبط القلق الشعبي المتزايد في الداخل. ورغم أن الضربات استهدفت حتى الآن القوات الأميركية لا المدنيين الأردنيين، فإن المسؤولين يخشون أن يتوسع نطاق الصراع قريبًا. وتضيف الصباغ أن الأردن أصبح أكثر أهمية للاستراتيجية العسكرية الأميركية، وهو ما يترك أمامه هامشًا محدودًا للمناورة.

اقرأ المقال هنا

اختبار الزيدي في إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلتقي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 14 يوليو/تموز 2026. رويترز/إيفان فوتشي. 

عاد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي من واشنطن من دون الرسالة التي كان يأمل في الحصول عليها من الرئيس دونالد ترامب لتسليمها إلى القيادة الإيرانية. وأبلغت مصادر عراقية شبكة MBN أن الزيدي طلب من ترامب رسالة ينقلها إلى المرشد الأعلى الإيراني، إلا أن ترامب رفض ذلك. ومع ذلك، شجع ترامب الزيدي على دعم الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات الإقليمية، بحسب تقرير مصطفى سعدون. ويتوجه الزيدي الآن إلى طهران، حيث يأمل في مناقشة ملف الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في العراق وخطة بغداد لحصر السلاح بيد الدولة. وستختبر زيارته ما إذا كان قادرًا على إرضاء واشنطن، وتجنب الصدام مع طهران، ومنع اندلاع صراع داخلي جديد في العراق.

اقرأ المقال هنا

تجربة أمنية في جنوب لبنان

انتشار قوات الجيش اللبناني في جنوب لبنان عقب انسحاب القوات الإسرائيلية، بموجب خطة بوساطة أميركية، 22 يوليو/تموز 2026. رويترز/عزيز طاهر.

تشكل “المناطق التجريبية” مناطق محدودة في جنوب لبنان، صُممت لاختبار التنفيذ المرحلي للاتفاق الأمني الذي رعته الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل. ويشرح يحيى قاسم من MBN أنه، بموجب الخطة، تنسحب القوات الإسرائيلية من المواقع التي تنتشر فيها حاليًا، فيما يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الحصرية ويمنع أي جماعات مسلحة غير تابعة للدولة من العمل داخل هذه المناطق. ومن المتوقع أن يفتش الجيش اللبناني عن أسلحة حزب الله وبنيته التحتية العسكرية ويفككها، على أن تخضع النتائج للتحقق عبر آلية تنسيق تسهّلها الولايات المتحدة.

شاهد الفيديو هنا

الصين تبني الملاعب… لكنها لا تبني فريقًا خاصا بها 

جوفاني كابرال، لاعب منتخب الرأس الأخضر، يحتفل مع زملائه بعد مباراة أمام إسبانيا في كأس العالم بمدينة أتلانتا، 15 يونيو/حزيران 2026. (رويترز).

تساعد الصين دولًا مثل الرأس الأخضر على بناء الملاعب، وتوفير المعدات، ومطاردة حلم المشاركة في كأس العالم، لكن منتخبها الوطني لا يزال بعيدًا عن المنافسة. وترى محررة شؤون الصين في MBN، مين ميتشل، أن المشكلة ليست في نقص الأموال أو الجماهير أو طموح الحكومة، بل في نظام يحاول إدارة كرة القدم من أعلى إلى أسفل. 

فالفساد، وضعف تطوير المواهب في المراحل السنية، وإحجام الآباء عن المخاطرة بمستقبل أبنائهم من خلال احتراف كرة القدم – لماذا تسمح لابنك بأن يصبح لاعبًا محترفًا إذا كانت المهنة لا توفر مستقبلًا مجزيًا؟ – كلها عوامل حدّت من تدفق المواهب. والنتيجة مفارقة لافتة: تستطيع الصين تصنيع كل ما تحتاجه كرة القدم لتحقيق النجاح، باستثناء ثقافة كرة القدم التي تصنع فريقًا قويا.

اقرأ المقال هنا

اقتباس الأسبوع | واحدة بواحدة 

اعتبارًا من هذه اللحظة، في كل مرة تطلق فيها جمهورية إيران الإسلامية النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيرة أو أي وسيلة أو سلاح آخر، ستقوم الولايات المتحدة بقصف وتدمير جسر واحد أو محطة كهرباء واحدة.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، 22 يوليو/تموز 2026

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة