تغطية مباشرة الانتخابات النصفية الأميركية 2026 واشنطن العاصمة 05:39 AM

تحرك أميركي ضد "شبكة إجرامية" تتعامل مع إيران

تكثف وزارة الخزانة الأميركية أنشطتها ضد شبكات الاحتيال البحري التي تساعد الأسطول الموازي الإيراني على مواصلة نقل النفط والالتفاف على القيود الدولية.

· 1 دقيقة قراءة
مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن العاصمة. رويترز
مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن العاصمة. رويترز

استهدفت وزارة الخزانة الأميركية شبكة إجرامية واسعة يديرها “سونيل كومار شارما”، المقيم في الهند، وزوجته “جاسبريت بريتي شاهد”، لتورطهم في تجاوزات ترتبط بإيران، وذلك ضمن إجراءات عملية “العزل الاقتصادي” (Operation Economic Outcast).

وقدمت الشبكة الدعم لـ “الأسطول الموازي” الإيراني من خلال شبكة من عمليات الاحتيال البحري، إذ وفرت أعلاما وشهادات مزورة لسفن خاضعة للعقوبات تشارك في نقل النفط الإيراني، بما في ذلك سفن تعمل لصالح الجيش الإيراني ووكلاء تابعين له، وفق بيان وزارة الخزانة الأميركية.

وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت، “لقد أكدنا مرارا وتكرارا، في سياق عملية العزل الاقتصادي، أنه لا يوجد خيار وسط: فإما أن تكونوا معنا أو ضدنا. نحن نعلم أماكن وجودكم، وسنفرض عقوبات على كل من يواصل دعم النظام الإيراني، سواء كان ذلك عبر البر أو البحر أو الجو”.

وتتيح الأعلام والشهادات البحرية المزورة للسفن المتورطة في أنشطة غير مشروعة التهرب من اللوائح الدولية المصممة لضمان سلامة الطواقم وحماية البيئة من الأضرار.

وتفتقر السفن التي ترفع أعلاما مزيفة إلى تأمين سار ضد المسؤولية والتعويضات، مما يعني أن سفن “الأسطول الموازي” الإيراني التي تعمل تحت أعلام مزيفة قد تتسبب في أضرار تقدر بمليارات الدولارات لاقتصادات الدول التي تنشط في مياهها الإقليمية.

وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، الخميس، عقوبات على شركة “فوغو غراوند سيرفيسز” (Fugo Ground Services Inc) ومقرها تركيا، وذلك لاستمرارها في تقديم خدمات تدعم قطاع الطيران الإيراني.

وكانت وزارة الخزانة قد حذرت من أنها ستتخذ إجراءات ضد أي جهة تواصل دعم قطاع الطيران في إيران، “الذي يعد ركيزة أساسية تمكن النظام من ممارسة أنشطته المزعزعة للاستقرار ودعم الإرهاب”.

وكان الوزير بيسنت أعلن في 24 أغسطس الماضي إطلاق “عملية العزل الاقتصادي”، بهدف قطع شريان الحياة الاقتصادي المتبقي للنظام الإيراني. وقد حددت الخزانة الأميركية الشبكات والوسطاء والقنوات المالية التي تستخدمها إيران لتهريب النفط، والالتفاف على العقوبات، وتمويل الإرهاب.