مرحبًا بكم مجددًا في موجز MBN الأسبوعي الذي نستعرض فيه أبرز القصص المنشورة على منصة الحرة باللغة العربية أو الإنجليزية. يمكنكم قراءة النسخة الإنجليزية من هذه النشرة هنا. وإذا وصلتك هذه النشرة عبر إعادة توجيه، يمكنك الاشتراك من هنا. ويسعدنا تلقي ملاحظاتكم عبر البريد الإلكتروني: thebriefing@mbn-news.com
هل نقف اليوم على حافة الهاوية، نراقب الوديان العتيقة وهي تشتعل، بينما تقترب المنطقة من حرب إقليمية شاملة؟ بعد أيام من الهدوء النسبي، بدأت دول مثل مصر والسعودية تنزلق إلى دائرة الصراع المتوسع بين الولايات المتحدة وإيران. فقد أعلنت مصر أن هجومًا بطائرة مسيّرة تسبب في انفجار بميناء دمياط على البحر المتوسط. وإذا ثبتت صحة ذلك، فستكون هذه المرة الأولى التي تدخل فيها مصر أتون المواجهة. وقبل ذلك، أقرت السعودية رسميًا بانخراطها المباشر في الحرب. وفي تصعيد لافت، انضمت الرياض إلى واشنطن في استهداف جماعات مسلحة موالية لإيران في العراق، عقب هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية سعودية. فما الذي يعنيه هذا الانخراط المتزايد لمنطقة الخليج وللعالم؟ تقدم MBN قراءة في المشهد.
وفي الوقت نفسه، تعزز باكستان دورها العسكري بوصفها ضامنًا للاستقرار الإقليمي، بينما تعمل السعودية على تشكيل تحالف دفاعي جديد يضم أكثر من اثنتي عشرة دولة، بينها مصر وتركيا، لحماية الملاحة في البحر الأحمر. كما نسلط الضوء على الزيارة الحساسة التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن.
لكن البداية مع سبق صحفي لـ MBN من البيت الأبيض حول أحدث المقترحات العمانية وخطة واشنطن لمضيق هرمز.
هذا الأسبوع على MBN
حصريًا: واشنطن ترفض المقترح العماني بشأن مضيق هرمز

سفن في مضيق هرمز بالقرب من شاطئ بندر عباس في إيران، 30 يونيو 2026. رويترز
لا يمكن لإيران، بموجب أي ترتيبات مستقبلية، فرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز، وفق ما أكده مسؤول في البيت الأبيض في تصريحات خاصة حصل عليها مراسل MBN هاني الفراش. وأوضح المسؤول أن المقترح العماني المطروح للنقاش هو مجرد آلية للتنسيق، ولا يتضمن أي رسوم عبور أو أعباء مالية أخرى. كما اتهم إيران بطرح مطالب غير واقعية رفضتها سلطنة عُمان والولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وتؤكد هذه التصريحات مجددًا موقف واشنطن الرافض لإدراج أي رسوم على المرور عبر مضيق هرمز في أي اتفاق مستقبلي.
اقرأ المقال هنا
ضربات المسيّرات تعمّق الخلاف السعودي العراقي

لقطات نشرتها وزارة الدفاع السعودية لاعتراض مسيرات فوق أراضيها – modgovksa@
قُتل خمسة مستشارين من الحرس الثوري الإيراني في الغارات الجوية الأميركية السعودية التي استهدفت جماعات مسلحة مدعومة من إيران في العراق، بحسب مصادر MBN. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية ووزارة الدفاع السعودية تنفيذ ضربات منسقة استهدفت عدة مواقع في شرق العراق، مشيرتين إلى أن إيران استخدمت تلك المواقع لتوجيه هجمات بطائرات مسيّرة. ويكشف مصطفى سعدون أن الرياض واجهت المسؤولين العراقيين مرارًا بأدلة تُظهر مسارات تحليق الطائرات المسيّرة ومواقع إطلاقها.
اقرأ المقال هنا
اختبار نتنياهو في واشنطن

جاء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ساعيًا إلى تخفيف التوتر مع إدارة الرئيس دونالد ترامب. وقدمت إسرائيل تنازلات محدودة في غزة وجنوب لبنان، لكنها تبنت موقفًا أكثر تشددًا في الضفة الغربية. وجاءت الزيارة في وقت يشعر فيه مسؤولون إسرائيليون بالقلق من تراجع الدعم داخل الكونغرس وبين الرأي العام الأميركي، كما يكتب يحيى قاسم. ويرى بعض المحللين أن سياسات نتنياهو أضرت بصورة إسرائيل، بينما يؤكد آخرون أن التحالف بين البلدين لا يزال متينًا. وقد لا تعيد الزيارة رسم العلاقات الأميركية الإسرائيلية، لكنها ستكشف حدودها السياسية المتزايدة.
اقرأ المقال هنا
باكستان تعزز دورها مع تحولات أمن الخليج

جنود سعوديون يشاركون في عرض عسكري خلال احتفالات يوم باكستان في إسلام آباد، باكستان. / رويترز
تتولى باكستان دورًا أمنيًا أكبر في الخليج مع تصاعد الهجمات الإيرانية وهجمات الحوثيين، بحسب أبو بكر صديقي وسكينة عبد الله. وتوفر إسلام آباد بالفعل قوات وطائرات مقاتلة ومنظومات دفاع جوي للسعودية، فيما تعمل الكويت أيضًا على توسيع تعاونها العسكري مع باكستان. وقد يعزز هذا التحول نفوذ باكستان في الخليج، لكنه قد يخلق أيضًا توترات جديدة مع إيران المجاورة. ويقول خبراء إن دول الخليج تبحث عن خيارات أمنية إضافية في ظل تراجع ثقتها بالاعتماد الحصري على الولايات المتحدة.
اقرأ المقال هنا
استراتيجية إيران في أفريقيا

امرأة تحمل رضيعها خلال مشاركتها في مراسم تأبين للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي داخل مسجد في كيب تاون، جنوب أفريقيا. رويترز/إيسا ألكسندر
توسع إيران نفوذها في أفريقيا من خلال الجمع بين الخطاب المناهض للغرب، والشراكات الأمنية، والاتفاقيات التجارية. وتقول إينارا غانجي إن طهران تجاوزت التركيز على نشر المذهب الشيعي، وأصبحت تقدم نفسها شريكًا للدول الأفريقية في مواجهة الضغوط الغربية. كما تزود إيران دولًا أفريقية بطائرات مسيّرة وخبرات عسكرية وخدمات هندسية، مقابل السعي للحصول على اليورانيوم والمنتجات الزراعية وغيرها من الموارد الاستراتيجية. وتساعد هذه العلاقات الاقتصادية أيضًا طهران على الالتفاف على العقوبات الدولية، رغم أن كثيرًا من الاتفاقيات المبرمة مع الدول الأفريقية لا تزال محدودة أو غير متكافئة أو لم تُنفذ بالكامل.
اقرأ المقال هنا
لسوريا معاركها الخاصة

عناصر من قوات الأمن السورية يؤمّنون المنطقة المحيطة بقصر العدل في دمشق. (أ ف ب)
كرر الرئيس دونالد ترامب الإشارة إلى أن سوريا قد تتدخل في لبنان وتتعامل مع حزب الله بصورة أكثر دقة من إسرائيل. لكن الرئيس السوري أحمد الشرع رفض هذا الطرح، مؤكدًا أن دمشق تسعى إلى بناء علاقات اقتصادية مع لبنان، لا إلى الانخراط عسكريًا فيه. وترى أبيغيل جورج، في هذا المقال المنشور في مجلة MBN ، أن سوريا لا تزال هشة للغاية للقيام بهذا الدور، إذ تعاني من مؤسسات ضعيفة، وجيش منقسم، واقتصاد متعثر. وتدعو الكاتبة واشنطن إلى مساعدة دمشق على إعادة البناء، ومكافحة تنظيم داعش، وتعزيز سلطة الدولة داخل البلاد، بدلًا من دفعها إلى حرب جديدة.
اقرأ المقال هنا
اقتباس الاسبوع: الضربة السعودية
إن الضربات التي نفذتها القوات المسلحة السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، جاءت ردًا على الهجمات المتكررة التي شنتها جماعات إرهابية مدعومة من إيران ضد البنية التحتية للطاقة في المملكة وضد القوات الأميركية في المنطقة.
بيان وزارة الخارجية السعودية، 29 يوليو/تموز 2026