واشنطن العاصمة 06:35 PM

نهاية الصيف

مرحبًا بكم مجددًا في الأجندة من MBN.

اقرأ بـ English
· 7 دقيقة قراءة
جلسة لمجلس النواب الأميركي / رويترز

تابعوا مواقع MBN الإخبارية الرئيسية باللغتين العربية والإنجليزية للاطلاع على أحدث المستجدات. وإذا كنتم تفضلون قراءة «أجندة» بالإنجليزية، فاضغطوا هنا. وإذا وصلتكم نشرة «أجندة» من MBN عبر إعادة توجيه من شخص آخر، فيُرجى الاشتراك.

في عدد هذا الأسبوع من «أجندة» MBN  بدأت واشنطن بالفعل في التفكير في مرحلة ما بعد الحرب مع إيران، في وقت بدأ فيه موسم الانتخابات يفرغ العاصمة من السياسيين والمشرّعين. وسيتوجه الناخبون الإسرائيليون والأميركيون إلى صناديق الاقتراع بفارق أسبوع واحد فقط هذا الخريف، لكن إدارة ترامب لا تنتظر. فالمسؤولون ينكبّون بدلًا من ذلك على رسم استراتيجية للشرق الأوسط بعد الحرب، قبل أن تتاح للمعادلة السياسية فرصة للتغير، أو حتى قبل انتهاء الحرب نفسها.

وفي أماكن أخرى، ينقل مايك هاكابي الدبلوماسية الأميركية مباشرة إلى الفلسطينيين الأميركيين الذين يتعرضون لعنف المستوطنين، وتطرح إيران «منطقة مقيّدة» جديدة في الخليج، بينما تنظر واشنطن إلى النفط الفنزويلي باعتباره وسيلة تحوّط طويلة الأمد في مواجهة اضطرابات محتملة في مضيق هرمز، وتعرض بكين على حكومات الشرق الأوسط نموذجًا مختلفًا للشراكة.

ساهم يحيى قاسم، وهاني الفراش، وغسان تقي في إعداد عدد هذا الأسبوع من «أجندة».

إشارات من واشنطن

رياح الخريف

يمثل عيد العمال النهاية غير الرسمية لفصل الصيف في واشنطن. وفي أي عام تُجرى فيه انتخابات التجديد النصفي، يعني ذلك عادةً انطلاق المرحلة الأخيرة والمكثفة من الحملات الانتخابية.

لكن الانتقال هذا العام يبدو مفاجئًا على نحو لافت.

فمن المتوقع، على سبيل المثال، ألا يمضي مجلس النواب سوى أسبوع إضافي واحد في جلساته قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. وسيعود المجلس للتصويت يوم الاثنين المقبل، بعدما ألغى القادة الجمهوريون الأسبوع الماضي الأسبوعين الأخيرين اللذين كان من المقرر أن يعمل خلالهما النواب قبل عودتهم إلى دوائرهم لخوض الحملات الانتخابية.

وقال النائب الجمهوري روبرت أديرهولت من ولاية ألاباما، ردًا على سؤال بشأن سيل مشاريع القوانين المعلقة التي لم تُستكمل، إن الجميع في هذه المرحلة منشغلون إلى حد كبير بالانتخابات، ولذلك «سيتعين علينا الانتظار حتى انتهاء الانتخابات».

وفي المقابل، يتجه كثير من الجمهوريين هذا الأسبوع إلى دالاس، حيث يعقد الحزب الجمهوري مؤتمرًا نادرًا يستمر يومين استعدادًا لانتخابات التجديد النصفي. وسيحاول الرئيس دونالد ترامب، مساء الأربعاء، عرض قضيته أمام الناخبين الأميركيين.

وفي الخلفية، تؤثر انتخابات التجديد النصفي أيضًا في خطط ترامب للحرب.

فبحسب تقارير، بدأ مسؤولو البيت الأبيض بالفعل في بحث الشكل الذي ينبغي أن يكون عليه الشرق الأوسط بعد الحرب مع إيران، رغم أن الصراع المستمر منذ ستة أشهر يبدو بعيدًا عن نهايته. وأفادت «أكسيوس» يوم الجمعة بأن مسؤولين أميركيين يعملون حاليًا على إعداد استراتيجية لتوجيه السياسة خلال النصف الثاني من ولاية ترامب الرئاسية.

وتجمع الأفكار المطروحة عدة مسارات من السياسة الأميركية خلال الصيف الماضي: بناء اصطفاف إقليمي لاحتواء إيران؛ ودفع ترتيبات أمنية تدعمها الولايات المتحدة في غزة ولبنان وسوريا؛ وتوسيع مسار التطبيع الذي يسعى ترامب منذ فترة طويلة إلى ترسيخه بين إسرائيل والدول العربية.

وقال شخص أُطلع على المناقشات لـ«أكسيوس»، واصفًا الهدف العام، إن الفكرة تتمثل في «ربط عدد كبير من الأمور في المنطقة بعضها ببعض»، والتوصل إلى استراتيجية تحدد «كيفية إنشاء اصطفاف إقليمي بعد الحرب».

لكن الانتخابات الإسرائيلية نفسها تعقّد هذا التخطيط.

وتجري إسرائيل انتخابات الكنيست بالغة الأهمية في 27 أكتوبر/تشرين الأول، فيما تأمل إدارة ترامب في العمل مع أي حكومة ستنبثق عنها لتنفيذ أجندتها الإقليمية الجديدة. وستسبق هذه الانتخابات انتخابات التجديد النصفي الأميركية بأسبوع واحد فقط، في وقت يواجه فيه الجمهوريون تنامي حالة الاستياء الاقتصادي وتعبًا متزايدًا من الحرب.

وهكذا تشهد واشنطن خريفًا غير معتاد: فالكونغرس يوشك على إنهاء أعماله، في الوقت الذي بدأ فيه البيت الأبيض التفكير في مرحلة ما بعد حرب لم تنتهِ حتى الآن.

وعلى الأرجح، سيتعين على أي استراتيجية جديدة للشرق الأوسط انتظار اتضاح ملامح المشهد السياسي الجديد الذي ستفرزه الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة. وبحلول الشتاء، قد تصبح صورة هذا المشهد أكثر وضوحًا.

اقتباس اليوم

لديهم انتخابات مجنونة، وهذا يجعلهم غير عقلانيين قليلًا في بعض النواحي.

جاريد كوشنر، المبعوث الأميركي الخاص وصهر ترامب، في حديثه يوم الأحد عن نهج إسرائيل تجاه غزة قبيل انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول.

عين على غزة

هاكابي يزور فلسطينيين أميركيين تضرروا من عنف المستوطنين

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، يلتقي بسكان في ترمسعيا – في 5 سبتمبر 2026. (رويترز/ عمار عوض)

أجرى مايك هاكابي، السفير الأميركي لدى إسرائيل، زيارة غير معتادة خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى بلدة ترمسعيا في الضفة الغربية، حيث يحمل نحو 80% من السكان الجنسية الأميركية، وحيث تعرضت عائلات لهجمات متكررة من مستوطنين إسرائيليين. والتقى هاكابي فلسطينيين أميركيين استُهدفت منازلهم وممتلكاتهم، إضافة إلى أقارب مواطنين أميركيين قُتلوا في أعمال العنف.

واستخدم هاكابي، المعروف منذ فترة طويلة بتأييده للمستوطنات الإسرائيلية، لغة شديدة اللهجة والانتقاد على نحو غير معتاد، فوصف الهجمات التي تهدف إلى تخويف الفلسطينيين ودفعهم إلى مغادرة منازلهم بأنها «إرهاب بكل معنى الكلمة». وقال أيضًا إن السفارة الأميركية ستضغط على السلطات الإسرائيلية لضمان محاسبة المسؤولين، مخاطبًا السكان بالقول: «أنتم أميركيون، وتحملون جواز سفر أميركيًا، وأنتم مسؤوليتنا».

واعتمدت واشنطن حتى الآن إلى حد كبير على الضغوط الدبلوماسية، لكن تدخل هاكابي غير المعتاد سلط الضوء على سؤال صعب أمام إدارة ترامب: إلى أي مدى ستذهب عندما يكون الفلسطينيون الذين يتعرضون للهجمات مواطنين أميركيين؟

اقرأ القصة كاملة هنا

المشهد الخليجي

إيران تهدد بفرض «منطقة مقيّدة» جديدة في الخليج

سفن وقوارب في مضيق هرمز، مسندم، عُمان، 1 مايو 2026. رويترز/مصور متعاون

تحاول طهران إعادة فرض سيطرتها على حركة الملاحة بعد الانتكاسات الأخيرة في مضيق هرمز. وتقول الحكومة الإيرانية الآن إن السفن التي تدخل «منطقة مقيّدة» أعلنت عنها من جانب واحد وتمتد من خط الحصار الأميركي باتجاه الخليج قد تُدرج على قائمة عقوبات إيرانية، فيما يتعهد مسؤولون إيرانيون أيضًا بالكشف عن تفاصيل ممر ملاحي جديد يُدار بشكل مشترك مع عُمان.

لكن كيفية تطبيق إيران لهذه القواعد عمليًا تظل أقل وضوحًا بكثير. وقال محللون لـ “الحرة” إن طهران لا تملك سوى عدد محدود من السفن التي يمكنها استخدامها لمراقبة مثل هذه المنطقة، وقد تضطر على الأرجح إلى الاعتماد على الطائرات المسيّرة أو أنظمة أخرى يمكن أن تصبح بدورها أهدافًا للحرب الأميركية. وقلل مسؤول أميركي من أهمية التهديد، قائلًا إن حركة الملاحة التجارية ينبغي أن تستمر الآن بعدما أزالت البحرية الألغام من المضيق.

وقد تكون إيران تراهن على التأثير النفسي للتهديد. وقال الدبلوماسي الأميركي السابق جيمس جيفري لـ “الحرة”إن الهدف على الأرجح هو «إخافة مالكي السفن وشركات التأمين» ودفعهم إلى الامتناع عن السماح للسفن بالوصول إلى هرمز.

اقرأ القصة كاملة هنا

من البيت الأبيض

ترامب يتجه إلى فنزويلا كوسيلة تحوّط في مواجهة اضطرابات هرمز

ناقلة النفط نافي فوتون، التي تحمل شحنة من النفط الخام الفنزويلي، ترسو في ميناء فريبورت بمدينة فريبورت في ولاية تكساس الأميركية، 15 يناير 2026. رويترز/أنترانيك تافيتان.

تتجه إدارة ترامب إلى فنزويلا باعتبارها بوليصة تأمين طويلة الأمد في مواجهة صدمات النفط المستقبلية الناجمة عن مضيق هرمز. وبموجب اتفاق جديد، ستحصل واشنطن على حصة ملكية تبلغ 35% في مشروع يسيطر على 17 حقلًا نفطيًا فنزويليًا، كما ستحصل على أولوية الوصول إلى إنتاجها. وقال مسؤول أميركي كبير للصحفيين الأسبوع الماضي إن الترتيب «يتعلق أولًا وقبل كل شيء بالجغرافيا السياسية».

والمنطق وراء ذلك واضح: فقد أظهرت إيران قدرتها على تعطيل ممر مائي كان ينقل أكثر من 20 مليون برميل من النفط يوميًا قبل الحرب، في حين انخفض مخزون الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي إلى أدنى مستوى له منذ عقود. وترى واشنطن أيضًا في الاتفاق وسيلة لمواصلة تقليص النفوذ الصيني والروسي في واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم.

لكن فنزويلا ليست حلًا سريعًا لمشكلة هرمز. فقد أدت سنوات من نقص الاستثمار إلى انخفاض الإنتاج إلى نحو 1.1 مليون برميل يوميًا، ويقول محللون إن الوصول إلى مستويات من الإنتاج تكفي للتأثير في أسعار البنزين الأميركية قد يستغرق من خمس إلى 15 سنة.

اقرأ القصة كاملة هنا

الصين تحت المجهر

بكين تعرض دورًا مختلفًا في الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، في 1 سبتمبر/أيلول. أ ف ب / خالد دسوقي

خلال زيارة نادرة إلى القاهرة، طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ رؤية من أربعة محاور تدعو إلى تقليص التدخل الخارجي في الشرق الأوسط، وإحراز تقدم ملموس بشأن مستقبل فلسطين، وتعميق التعاون الاقتصادي الإقليمي.

وقال محللون لـ “الحرة” إن مقترح شي لم يكن يهدف بالضبط إلى الترويج لبنية إقليمية جديدة وشاملة، أو إلى الحلول محل البنية التي تقودها الولايات المتحدة. وبدلًا من ذلك، تأمل بكين في تقديم الاستثمار والتجارة والدبلوماسية بشروط أقل من تلك التي تضعها الولايات المتحدة، مع تجنب القواعد العسكرية أو الضمانات الدفاعية التي لا تزال تشكل أساس الدور الأميركي في أنحاء المنطقة.

وفي الوقت الراهن، قد يكون ذلك كافيًا لتحقيق أهداف الصين. فبدلًا من إزاحة واشنطن، تأمل بكين في اكتساب النفوذ من خلال منح الحكومات مساحة أكبر للموازنة بين القوى، وبذلك حماية مصالحها الخاصة.

اقرأ القصة كاملة هنا

اكتشاف المزيد من الحرة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة